Note: English translation is not 100% accurate
حماس وإسرائيل تبديان موافقتهما على مقترحات وقف إطلاق النار.. والجامعة العربية تطالب بفرض حظر جوي فوق قطاع غزة
11 ابريل 2011
المصدر : وكالات

بحث مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في اجتماع طارئ امس برئاسة سلطنة عمان العدوان الاسرائيلي الخطير على قطاع غزة.
وقال مساعد الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح في كلمته ان هذا التصعيد يمثل سياسة اسرائيلية ثابتة للضغط بقوة السلاح على الشعب الفلسطيني لكسر ارادته.
وأوضح ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد أن ينسى العالم حل الدولتين معتبرا أن التوقيت لهذه المذبحة مقصود في الذكرى السنوية لـ «مذبحة دير ياسين»، في وقت يتحدث فيه رئيس السلطة محمود عباس عن زيارة غزة وانهاء الانقسام.
وكشف ان لدى عباس برنامجا متكاملا يريد أن يذهب به الى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية كعضو كامل العضوية والحصول على اعتراف من المنظمة الدولية بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 من الجمعية العامة ثم من مجلس الأمن. وأكد صبيح أن هذه السياسة المتكاملة تدعمها الجامعة العربية دعما تاما ومن هنا أعلن أمين عام الجامعة أنه على استعداد لمرافقة الرئيس عباس لزيارة غزة.
ورأى ان اسرائيل تسعى من خلال عدوانها لتحويل أنظار اللجنة الرباعية الدولية خلال اجتماعها المقرر منتصف الشهر الجاري بما يخص المفاوضات مبينا ان المفاوضات توقفت بسبب الاستيطان.
هذا وصرح موسى عقب الاجتماع الطارئ أمس على مستوى المندوبين بأنه تقرر تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بطلب عقد جلسة لمجلس الأمن لوقف العدوان على غزة وفرض حظر جوي على الطيران العسكري الإسرائيلي فوق غزة.
من جانبه، حذر مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية وسفيرها لدى مصر د.بركات الفرا من خطورة الوضع المتدهور والخطير في قطاع غزة في ظل مواصلة اسرائيل لقصفها بالطائرات والمدافع والأسلحة الرشاشة ما تسبب في استشهاد واصابة العشرات من المدنيين على مدار اليومين الماضيين.
وقال ان ذلك العدوان ما كان ليتم لو وجد موقفا دوليا حازما ورادعا مطالبا بالتحرك على كل المستويات لحث المجتمع الدولي على التدخل لوقف هذا العدوان وكذلك لفضح حقيقة السياسة الاسرائيلية العدوانية والمطالبة بملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين وتقديمهم للعدالة. من جهة اخرى، أطلع وزير الدولة للشؤون الخارجية السوداني د.كمال حسن علي مجلس الجامعة على تفاصيل الاعتداء الاسرائيلي الاخير على سيادة السودان والذي تم على سيارة مدنية في شرق السودان.
واوضح علي ـ الذي شارك بشكل غير مجدول في اعمال الاجتماع الطارئ في تصريح صحافي على هامش الاجتماع ـ أن الغرض من هذا «العدوان السافر والجبان» على مدنيين في شرق السودان ايقاف الخطة التي ينفذها السودان بالتشاور والتعاون مع الادارة الأميركية من أجل رفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.
واشار الى أن ذلك يأتي في اطار الوعود الأميركية بمراجعة علاقاتها مع السودان بما يستتبعه رفع العقوبات الاقتصادية الموقعة على السودان، خاصة بعد أن تم تكوين لجنة سياسية وقانونية في واشنطن لمراجعة ملف السودان في هذا الجانب.
وأكد على أن السيارة التي استهدفها العدوان الاسرائيلي كانت تخلو من أي أجانب وتعود لمدنيين سودانيين لا علاقة لهم بالارهاب.
حماس وإسرائيل تبديان موافقتهما على مقترحات وقف إطلاق النار
أكد مسؤول في حركة حماس أمس أن المنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون الشرق ألأوسط روبرت سيري توسط في هدنة بين إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة.
وقال صلاح البردويل وهو قائد بارز في حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على غزة لوكالة الأنباء الألمانية «في أعقاب وساطة منسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط الذي أجرى اتصالات مع إسرائيل وحماس والفصائل في غزة تم الاتفاق على وقف لإطلاق النار».
بدورها، اعربت اسرائيل عن استعدادها لانهاء المواجهة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والتي تعد الاكثر دموية منذ العام 2009 وبدا الجانبان مستعدين لوقف التصعيد شرط تطبيق فعال لوقف اطلاق النار.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك أمس للاذاعة العامة الاسرائيلية ان اسرائيل مستعدة «لوقف اطلاق النار» على الفصائل المسلحة الفلسطينية اذا قامت بوقف اطلاق النار من جانبها. وأجّل باراك زيارة كان من المفترض ان يقوم بها الى واشنطن لمتابعة الوضع.
من جهة أخرى، أعلن جهاز الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة أنه كشف خلال اليومين الماضيين عن متهمين بالتخابر لصالح المخابرات الإسرائيلية.
وقال مسؤول في جهاز الأمن الداخلي على موقع وزارة الداخلية المقالة الإلكتروني ان «الجهاز استطاع خلال اليومين الماضيين الكشف عن عدد من عملاء الاحتلال الصهيوني الذين يعملون على زعزعة الأمن في قطاع غزة»، من دون أن يوضح عددهم أو هويتهم.