Note: English translation is not 100% accurate
«ويكيليكس»: إسرائيل لا تمتلك إمكانية لشن هجوم ضد إيران ولو كانت هناك مواقع مماثلة لما اندلعت معظم الحروب
11 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي

أفادت وثائق مسربة من موقع «ويكيليكس» بأن مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي أكدوا خلال السنين الماضية على عدم وجود إمكانية لشن هجوم ضد إيران بهدف وقف تطوير برنامجها النووي لكن وثائق أخرى أشارت إلى توثيق التعاون الاستخباري بين إسرائيل ودول مجاورة لإيران.
وكشفت وثيقة نشرتها صحيفة «هآرتس» أمس انه في 2 ديسمبر من العام 2005 كتب ديبلوماسيون أميركيون «نستنتج من محادثات مع موظفين إسرائيليين أنهم يدركون عدم وجود احتمال لهجوم عسكري ضد إيران».
ولخصت برقية بعثتها السفارة الأميركية في تل أبيب إلى واشنطن في 20 يناير العام 2006 لقاء بين عضو الكونغرس الأميركي غاري أكرمان ونائب رئيس لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية د.أريئيل ليفيطا، وجاء في هذه البرقية أن «ليفيطا قال إن معظم الموظفين الإسرائيليين لا يؤمنون بأن حلا عسكريا هو أمر ممكن».
ووفقا للبرقية أوضح ليفيطا أن هذه التقديرات الإسرائيلية تستند إلى حقيقة أن «إيران استخلصت العبر من الهجوم الإسرائيلي على أوسيراك (المفاعل النووي العراقي الذي دمره الطيران الحربي الإسرائيلي في العام 1981) ووزعت مركبات البرنامج النووي وقسم منها في مواقع لا تعرف إسرائيل عنها شيئا».
وقالت «هآرتس» إن أقوال ليفيطا وهو أحد أهم الموظفين في إسرائيل تنطوي على أهمية كبيرة كونها قيلت قبل خمس سنوات ونصف السنة فيما واصل المتحدثون الإسرائيليون خلال هذه الفترة التصريح بأن إسرائيل لن تتحمل إيران نووية وتمتلك قنبلة ورؤوسا متفجرة نووية.
ويذكر أن هؤلاء المتحدثين وبينهم وزير الدفاع إيهود باراك ورئيسا الحكومتين ايهود أولمرت وبنيامين نتنياهو كررا في مناسبات عديدة القول إن «جميع الخيارات موضوعة على الطاولة» ضد إيران في إشارة إلى الخيار العسكري.
ويظهر من البرقية الأميركية أن ليفيطا عبر عن أمله في أن تدفع العقوبات الدولية قادة إيران إلى إعادة النظر والتراجع عن تطوير البرنامج النووي.
وأضافت البرقية أن ليفيطا الذي توقف عن العمل في لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية قبل سنتين قدر أن إيران قد تمتلك سلاحا نوويا في غضون عامين أو ثلاثة وقال إنه في إسرائيل «لا يوجد فهم واضح» للبرنامج النووي الإيراني.
من جهته دافع جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس عن عمل الموقع ضد الاتهام القائل بأن عمل الموقع تسبب في تهديد حياة جنود عاملين في بعض مناطق الصراع.
وقال أسانج أول من أمس «هناك حقيقتان لا نزاع فيهما، الأولى وهي أن كل ما أورده الموقع كان صحيحا والثانية أنه لم تحدث أضرار جسدية لأي إنسان جراء ما نشره موقعنا».
جاءت هذه التصريحات لأسانج خلال مشاركته في جلسة نقاش أقامتها مجلة «نيو ستيتس مان» حول فائدة الصحافة التي تكشف معلومات سرية في قضايا حيوية.
وأضاف أسانج «ربما لم يكن لمعظم الحروب مثل حرب فيتنام والحرب الأميركية على العراق أن تندلع لو كانت هناك مواقع كاشفة للأسرار» مثل ويكيليكس.
وقال أسانج إن هاتين الحربين خاضتهما الولايات المتحدة بحجة مزاعم خاطئة ساقتها الإدارة الأميركية.