Note: English translation is not 100% accurate
تكلفة إصلاحها تتراوح بين 5 و7 آلاف دينار وتستخدم في تقييم جودة الهواء
محطة رصد التلوث في «أم الهيمان» تتعرض للتخريب للمرة الرابعة
17 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




المضحي: هذه الأجهزة وضعت من أجل المواطنين ونهيب بهم المحافظة عليهادارين العلي
استنكر مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي ما تعرضت له محطة رصد تلوث الهواء في منطقة ام الهيمان من تخريب وتكسير لأجهزتها يوم الخميس الماضي، لافتا الى انه وهذه هي المرة الرابعة التي تتعرض فيها المحطة للتخريب وقد وضعتها الدولة لمصلحة المواطنين والمقيمين بمنطقة علي صباح السالم السكنية.
وأهاب المضحي بالمواطنين والمقيمين بضاحية علي صباح السالم المحافظة على هذه المحطات التي وضعت من أجلهم كما أنها من ممتلكات الدولة لا يجوز العبث بها أو إتلافها حيث يعتبر هذا هدرا للمال العام .
وأعرب عن أسفه لما آلت إليه الأمور من تخريب وكسر لأنظمة الرصد، لافتا إلى ان التقنية التي تعمل بها محطات الرصد تعتبر من أحدث التقنيات الموجودة عالميا، وعملية إصلاح الكسر والتخريب التي تتعرض لها المحطة الواحدة تكلف ميزانية الدولة مبلغا يتراوح بين 5 و7 آلاف دينار.
وعدد المضحي حالات التخريب التي تعرضت له المحطة حيث تم في أبريل 2007 كسر متعمد للنظامين أدى إلى فقد البيانات لفترة طويلة بالإضافة الى الخسارة المادية في إصلاح الأجهزة، كما تكررت هذه الحادثة بتاريخ 18/5/2009 حيث تم كسر وإتلاف المحطة الغربية من قبل مجهولين كما هو مدون في تقرير إثبات الحالة الصادر من مديرية أمن الأحمدي بتاريخ 19/5/2009، كما قام بعض المخربين بكسر المحطة للمرة الثالثة على التوالي بتاريخ 23/5/2010 ومن ثم المرة الرابعة بالأمس.
وقال: لقد دأبت الهيئة العامة للبيئة ممثلة في إدارة رصد تلوث الهواء على تنفيذ السياسة العامة للدولة من خلال إقامة محطات لتقييم جودة الهواء الجوي في المناطق السكنية والصناعية في الكويت، فكانت الكويت من الدول السباقة في هذا المجال على مستوى الوطن العربي حيث تم الاهتمام بقياس ملوثات الهواء منذ عام 1984 وذلك بإنشاء محطة تقييم جودة الهواء بمنطقة المنصورية، وقد تزايد عدد المحطات حتى بلغت 12 محطة ثابتة و4 محطات متنقلة تغطي معظم المناطق في الكويت في وقتنا الحاضر.
ولفت الى انه نظرا لأهمية المنطقة الجنوبية في البلاد حيث يتركز بها القطاع النفطي (مصافي التكرير ـ حقول بترول ـ شركات البتروكيماويات) بالإضافة الى الصناعات الثقيلة في منطقتي شرق الأحمدي والشعيبة الغربية، فكان تواجد الهيئة العامة للبيئة منذ عام 1994 حيث تم إنشاء محطة مراقبة وتقييم جودة الهواء الجوي في منطقة أم الهيمان (قبل إنشاء المنطقة السكنية) بغرض معرفة تركيز ملوثات الهواء الأساسية في المنطقة وملاءمتها لصحة وسلامة الإنسان.
وأشار الى انه بعد توزيع الوحدات السكنية في منطقة علي صباح السالم (أم الهيمان) وتزايد الشكاوى الواردة من المواطنين والمقيمين بوجود غازات وروائح كريهة بالمنطقة قررت الهيئة العامة للبيئة استحداث محطات ذات تقنية متطورة قادرة على رصد ملوثات الهواء الأساسية والثانوية الخاصة بالانبعاثات الصادرة من القطاع النفطي والقطاع الخاص بمنطقة الشعيبة الغربية الصناعية حيث يصل عدد الملوثات الى أكثر من 20 ملوثا وهو ما يسمى بنظام Opsis، حيث تم في عام 2005 تركيب نظامين الأول في شمال المنطقة والآخر يقع في الجهة الغربية من المنطقة السكنية، حيث تعتبر هاتان المحطتان خط إنذار مبكر لأي تلوث جوي قد تتعرض له المنطقة السكنية من جراء الانبعاثات الصادرة من الصناعات المحيطة بها.