Note: English translation is not 100% accurate
من خلال تمويل مشروع ميناء «بوبيان» البحري وخدماته اللوجستية
الموسوي: ملاءة «الدوحة» المالية وتواجده الإقليمي والدولي يعززان مشاركته في «التنمية»
20 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أكد مدير أول الخدمات المصرفية للشركات في بنك «الدوحة» هاشم عبدالله الموسوي، أن الملاءة المالية للبنك تؤهله ليكون من المصارف ذات النصيب الجيد في المساهمة في دعم مشروعات «خطة التنمية».
وأوضح الموسوي في تصريح صحافي أن البنك تمكن خلال الأعوام الثلاثة منذ تأسيسه في الكويت من توسيع قاعدة عملائه من الأفراد والشركات، من خلال باقة متكاملة من الخدمات المصرفية ما دعم أداءها المالي خلال السنوات الماضية على الرغم من الأزمة المالية العالمية، كما قام البنك بتمويل احد المشاريع المهمة في الكويت المتمثلة في ميناء بوبيان البحري من خلال فرع الدوحة في الكويت في 2010، مضيفا أن البنك بصدد تقديم الخدمات اللوجيستية التابعة للمشروع.
وأشار الموسوي إلى أن تواجد بنك الدوحة في أكثر من 10 دول في العالم من خلال فروعه في نيويورك ودبي والكويت، بالإضافة إلى مكاتبه التمثيلية التي تغطي شمال أميركا وأوروبا وجنوب شرق آسيا، منها لندن وفرانكفورت وتركيا وكذلك كوريا والصين وسنغافورة واليابان، حيث يمثل إضافة ويعطيه الأولوية للتواصل المباشر مع الشركات العالمية العاملة في الخليج وخصوصا في الكويت الأمر الذي يهيئ الأرضية للمشاركة ويجعلها أكثر فاعلية فيما يتعلق بخطة التنمية.
وأوضح أن بنك «الدوحة» نجح خلال الأعوام الفائتة من تفعيل خطط إستراتيجية مدروسة، ما مكنه من اجتياز الأزمة المالية العالمية التي أثرت على اقتصاديات العالم اجمع، والتي لاتزال تداعياتها مستمرة حتى الآن، مضيفا انه «من المعروف أن كثيرا من مجاميع الشركات قد أفرطت في الاقتراض خلال فترة الطفرة الاقتصادية من 2003 إلى 2008 وبعيد الأزمة المالية التي حلت على العالم في منتصف 2008 ومنها الكويت فقد بدأت تداعيات الأزمة في الظهور وعليه فقد طرأت بعض التحديات الجديدة».
وحول الإجراءات المتبعة لتمويل الشركات، بين الموسوي قائلا: «نركز في سياساتنا المصرفية خلال 2010-2011 على المشاريع الحكومية، وهذا لا يعني التخلي عن القطاعات الأخرى، إنما هناك انتقاء في شريحة العملاء».
وأشاد الموسوي بأداء بنك الكويت المركزي برئاسة محافظ البنك المركزي الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح خلال السنوات الماضية، مؤكدا انه: «على الكويت الافتخار بعقلية اقتصادية ولا نبالغ ان قلنا على مستوى الوطن العربي والتي تمثلت جليا من خلال سياساته وقراراته السابقة واللاحقة للأزمة المالية».
وعن خدمات «الدوحة» لتمويل الشركات بين الموسوي أن قسم الخدمات المصرفية للشركات تربطها علاقات تجارية قوية مع الشركات والمؤسسات التجارية الكبيرة في الكويت وتغطي قطاعات اقتصادية متنوعة.
وحول رؤيته للوضع الاقتصادي الكويتي خلال الفترة المقبلة، توقع الموسوي أنه رغم التحسن النسبي عام 2010 مقارنة بـ 2009، إلا أن الأسواق لاتزال تنمو بشكل بطيء، لافتا إلى أن العام الحالي 2011 سيكون استمرارية لعام 2010 إلا أننا نتطلع الى المشاريع الحكومية العملاقة والمدرجة ضمن خطة التنمية.
وأضاف قائلا: «نحن متفائلون بالمبالغ الضخمة التي تسعى الحكومة الكويتية لضخها في السوق المحلي ونحن على استعداد تام للمشاركة بفاعلية».