Note: English translation is not 100% accurate
أكد في أول أيام الإدراج بالبورصة أن التزامات الشركة لا تتجاوز الـ 100 مليون دينار
الزبيد: أهم أولويات «الامتياز للاستثمار» إعادة ترتيب شركاتها
20 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

السوق دائماً مليء بالفرص حتى في أوقات الأزمات
أحمد يوسف
قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة «الامتياز للاستثمار» علي الزبيد ان السوق دائما مليء بالفرص، حتى في أوقات الأزمات.
وأكد الزبيد لتلفزيون «الوطن» ان هناك دروسا مستفادة من الأزمات التي مرت على الاقتصاد الكويتي من قبل، مؤكدا عدم الاتعاظ بهذه الدروس، فبعد رواج السوق والارتفاعات والأرباح التي تحققت، لابد ان يكون هناك منحنى للهبوط، وهذه طبيعة الدورة الاقتصادية التي تعلمتها منذ ان كنت في الجامعة عام 1977 او حتى في عملي في بيت التمويل الكويتي منذ عام 1981.
وقال ان ما حدث في العام 2008 يختلف تماما عن الأحداث التي حدثت من قبل، ويجعلنا جميعا نمعن النظر في قراءة هذه الأحداث، والتي تبين ان القرارات التي اتخذها بنك الكويت المركزي قبل الأزمة في عام 2007 كانت صائبة، فقد كانت الكويت مهيأة تماما لوقوع أزمة اقتصادية، وهو الأمر الذي تداركه البنك المركزي في اتخاذ قرارات جريئة وصارمة.
وأشار الى ان «المركزي» خلال العام 2007 جفف منابع التمويل غير المبررة، وبالتالي قلل حجم الديون، التي كانت ستساهم في تفاقم حجم الأزمة، والتبعات التي تأتي بعدها.
وأكد على ان شركة «الامتياز للاستثمار» قد رأت بوادر هذه الأزمة مبكرا، واتخذت القرارات المناسبة، دون النظر إلى الإنقاذ الحكومي او المساعدة من احد.
وردا على سؤال يتعلق بزيادة رأسمال شركة «الامتياز للاستثمار» 5 مرات على مدى 5 سنوات متتالية، وهل قدرة الشركة على الوفاء بالتزامات تفوق الـ 400 مليون دينار لها علاقة بدخول شركة بروة العقارية القطرية كمساهم رئيسي واستراتيجي في الشركة، قال الزبيد ان شركة «الامتياز للاستثمار» هي مستشار تأسيس شركة بروة العقارية القطرية، وان هناك علاقات جيدة بالسوق القطري وبشركة بروة منذ التأسيس.
وحول زيادة رأسمال شركة «الامتياز للاستثمار» 5 مرات، قال الزبيد ان معظم زيادة رأس المال كان عن طريق أسهم منحة، في السنوات الثلاث الأولى، ثم شهد العامان الآخران توزيعات نقدية بنحو 40%، وكان تمويل زيادة رأس المال من الشركة، والجانب الآخر ان الزيادة جاءت لتتوافق مع التزامات الشركة والمقدرة بنحو 500 مليون دينار.
وأكد على ان الإجراءات التي اتخذتها الشركة في زيادة رأس المال بهذه الطريقة كانت صحيحة وصائبة، وساهمت في تقليص التزامات الشركة الى 100 مليون دينار.
وأشار إلى ان الشركة استطاعت تسديد التزامات خلال عامين وأربعة شهور تقدر بنحو 400 مليون دينار.
وحول مصادر وإمكانية تمويل الشركات الأخرى العاملة في السوق، قال الزبيد: قواعد لعبة التمويل قد تغيرت ليس فقط في الكويت وانما أيضا على مستوى العالم، ففي السابق كان يمكن للشركات ان تأخذ تمويلا على سمعتها او البلد الذي تعمل فيه اما اليوم فالبنوك عبر تعليمات البنك المركزي لا تقرض الا من خلال ضمانات تصل الى 100 و150% كأصول محررة.
وأضاف ان عددا كبيرا من شركات الاستثمار أصولها باتت مرهونة اليوم، وهذا يعني عدم قدرتها على عملية التمويل مرة أخرى، بالإضافة الى ان تشدد البنك المركزي في إعطاء التمويل مقارنة بنسب حقوق الملاك وهو ما لا تقدر عليه كثير من الشركات، وبالتالي فإن التمويل بات مسألة في منتهى الصعوبة بالنسبة لكثير من الشركات التي تعاني من المشاكل.
وأشار الى ان صعوبة التمويل، والتي جعلت الكثير من مسؤولي ومديري البنوك يتساءلون: أين الشركات المليئة حتى نقرضها؟ مشيرا الى ان الشركات المليئة والتي أثبتت التجارب قدرتها على السداد هي التي تأخذ تمويلا اليوم. خاصة في ظل صعوبة التمويل الحالية.
واستدرك قائلا: «لن تجد جهة الآن تمول شركات استثمار ما لم يكن لمشروع محدد، ولشركة مليئة لديها جميع الضمانات اللازمة».
وقال الزبيد في رده على سؤال يتعلق بأولويات الشركات الاستثمارية، ان لكل شركة طبيعتها، ولا أتحدث نيابة عن هذه الشركات، لكن بشكل عام تكمن المشكلة الرئيسية في عدم قدرة الأشخاص على قراءات الأحداث منذ بدايات الأزمة، واعترافهم بوجود مشكلة فعلا، بالإضافة الى ان كثيرا من إدارات الشركات تتداول بطريقة عامية، تفتقر الى الأسس المبنية على دراسات علمية واضحة المعالم.
وأضاف ان من يتسبب في إحداث مشكلة لا يمكن ان يشارك في الحل، ضاربا مثلا على ذلك بأن «من صدم السيارة لا يمكن ان يصلحها»، فالفريق الذي يقوم بحلول المشاكل، يختلف تماما عن الفريق الذي تسبب في وجود المشكلة.
وبيّن ان هناك قضية أخرى أمام شركات الاستثمار، تتمثل في جهات ومؤسسات حكومية كانت تمول قبل الأزمة المالية العالمة، لكن اليوم هذا التمويل «الأوكسجين» لم يعد متاحا.
وحول الأهداف الاستثمارية لشركة «الامتياز للاستثمار» والتوسعات المستقبلية في قطر وفرص الاستفادة من استضافتها لكأس العالم، قال الزبيد ان دخول شركة «الامتياز للاستثمار» في السوق القطري كان منذ العام 2005 اي قبل الإعلان عن كأس العالم، وان درر استثمارات «الامتياز» في قطر قد تخارجت منها، حيث كانت تمثل ما بين 35 و 40% من أصول الشركة، وحققت عوائد وأرباحا جيدة سددت التزامات كانت على الشركة.
وأضاف ان أهم أولويات الشركة الحالية تكمن في إعادة صف الجهود مرة أخرى، حيث تساهم الشركة في مجموعة شركات بعضها مدرج، منها مساهمة الشركة بنحو 40% في شركة العقارية القابضة، ومساهمة الشركة بنحو 30% في شركة هيومن سوفت، ونسبة مؤثرة في الصناعات الاستهلاكية تصل الى 40%، كما نملك 50% في شركة ريم، و70% في شركة اجوان الخليج، بالإضافة الى استثمارات عديدة لشركات قائمة في السوق، وهذا ما يجعلني أعيد ترتيب أولوياتي.
وحول رؤيته لأرباح الشركة خلال العام 2011، قال الزبيد انها ستكون مثل العام 2010، تزيد او تنقص مليون دينار، فهي قريبة من هذا الرقم، ونحن الآن نعمل على العام 2012 و2013.