Note: English translation is not 100% accurate
في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الخرافي
لاريجاني: يجب إحباط «مخطط الشياطين» للتأثير سلباً على العلاقات الإيرانية ـ الكويتية!
20 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

طهران تتعهد بإيقاف «المجازر» في البحرين.. وتعتبر «الدفاع عن شعبها واجباً إسلامياً»
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران علي لاريجاني ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وإيران، وقال انه يجب العمل على إحباط ما وصفــه بـ «مخططات الشياطين وإفشال مؤامراتهم الرامية لضرب العلاقات بين طهران والكويت».
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قدم خلاله لاريجاني واجب العزاء في وفاة رجل الأعمال ناصر الخرافي شقيق الرئيس الخرافي.
وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إرنا» ان رئيس مجلس الأمة الكويتي أعرب عن شكره وتقديره لنظيره الإيراني، متمنيا «تعزيز علاقات الصداقة والمودة القائمة بين الشعبين الكويتي والإيراني»، مؤكدا رغبة الكويت في توسيع وتطوير التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جميع المجالات.
وأشار الخرافي الى الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة وقال: «يحاول أصحاب الفتن في هذه الظروف الصعبة والحساسة الحيلولة دون إقامة علاقات أخوية بين الكويت والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي سياق آخر، أكد لاريجاني أن الدفاع عن الشعب البحريني «واجب إسلامي على الجميع»، معتبرا مواقف القوى الدولية إزاء التطورات الجارية في المنطقة «مزدوجة».
جاء ذلك لدى استقبال المسؤول الايراني مساء اول من امس رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري، الذي يزور إيران حاليا.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» أمس أن رئيس السلطة التشريعية شدد على ضرورة استخدام كل الفرص والإمكانات المتاحة للدفاع عن الشعوب الإسلامية في هذه المنطقة الحساسة للغاية وخصوصا شعب البحرين.
كما أكد أهمية دور البرلمانات والتعاون فيما بينها، معتبرا المواقف التي تتخذها القوى الدولية إزاء الأوضاع الجارية في المنطقة «مزدوجة وتعتمد الرياء في هذه المواقف».
ورأى الجعفري أن الشعب البحريني دخل مرحلة جديدة من حياته السياسية والاجتماعية، معربا عن اعتقاده أن هذا الشعب ينتظره «مصير مشرق ووضاء وجيد للغاية في المستقبل القريب».
إلى ذلك ورغم نفي طهران المتكرر لتدخلها في الشؤون الداخلية لدول الخليج وتحديدا البحرين، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست أن طهران ستواصل جهودها الديبلوماسية الرامية لإيقاف ما وصفه بـ «المجازر» بحق الشعب البحريني منتقدا صمت المحافل الدولية في هذا الشأن، كما أكد المتحدث في سياق مواز، أن طهران «ستتولى» أمن السفارات في طهران بعدما هددت السعودية بسحب ديبلوماسييها اذا لم تتأمن حماية بعثاتها الديبلوماسية.
وقال مهمانبراست ان «امن السفارات جزء من المبادئ الأساسية وسنتولى امن السفارات وحياة الديبلوماسيين».
واضاف ان «شعبنا حساس حيال ما يحصل في المنطقة، لكن ذلك يجب الا يسيء الى البعثات الديبلوماسية».
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مهمانبراست قوله في المؤتمر الصحافي الأسبوعي أن التطورات الجارية في المنطقة ومنها البحرين مدرجة على جدول أعمال وزارة الخارجية، مضيفا أن الوزارة تتابع هذا الموضوع بجميع جوانبه.
وقال ان «وزير الخارجية الإيراني أجرى اتصالات واسعة مع منظمات دولية لوقف المجازر في البحرين وبعض دول المنطقة».
وشدد على ان دول العالم والمحافل الدولية تتحمل مسؤولية كبيرة إزاء الأحداث الجارية في البحرين، داعيا تلك الدول الى القيام بتحرك جاد وخطوات عملية في هذا المجال.
واتهم المجتمع الدولي باتباع سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع أحداث البحرين، وقال ان صمت هذا المجتمع سياسي، متسائلا: كيف يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان ولا يكترث بما يجري من أحداث في البحرين؟!
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ان أعمال القمع والحلول العسكرية لن تساعد على تسوية الأزمات في دول المنطقة التي تشهد احتجاجات شعبية واسعة.
واعتبر ان «ما تشهده المنطقة هو صحوة إسلامية لشعوبها واستخدام الخيار العسكري لقمع الاحتجاجات مسار غير صحيح».
من جهته، أكد خليل المرزوق النائب الأول لرئيس مجلس النواب المستقيل وعضو جبهة الوفاق البحرينية المعارضة أنه لم يكن هناك داع لدخول قوات درع الجزيرة المشتركة للبحرين خلال الاحداث التي شهدتها المملكة الشهر الماضي.
وقال المرزوق ـ في تصريح خاص لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ـ أمس «إنه لم يكن لقوات درع الجزيرة المشتركة أي مبرر لدخول البحرين في ظل عدم وجود أي تهديدات بوجود جيش أجنبي في البلاد».
وأضاف المرزوق أن البحرين لم تشهد أي تهديدات أجنبية في الوقت الراهن، لكنها تشهد فقط ثورة شعبية تطالب بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في البلاد، وهذا يعد حقا مشروعا لكل إنسان في العالم.
وحول تصريحات الحكومة البحرينية التي قالت فيها إن هناك خطرا إيرانيا يتهدد البلاد، قال المرزوق «إن الحكومة البحرينية لم تقدم أي دليل يثبت صحة كلامها».