نواكشوط ـ أ.ش.أ: أغلقت الجامعة الموريتانية امس ابوابها بسبب صدامات عرقية بين العرب والاقلية الزنجية.
وقال رئيس الجامعة د.ازيد بيه ان القرار اتخذ على خلفية الاحداث العرقية التي اندلعت نهاية الاسبوع الماضي اثناء انتخابات مناديب الطلاب والتي تتبادل جهات طلابية المسؤولية فيها. واوضح المسؤول الأكاديمي ان السلطات ستقيم الوضع كل 48 ساعة لكي تعود الامور الى مجاريها.
على صعيد متصل، عبر تكتل «الوحدة الطلابية»، الذي يضم اتحادات الحر، البديل، والشعلة في جامعة نواكشوط بموريتانيا، عن رفضه لنتائج انتخابات مناديب الكليات، التي شهدت أعمال عنف بين بعض اللوائح المتنافسة.
وقال محمد المختار ولد احمدناه، الناطق باسم الاتحاد الحر لطلبة موريتانيا، إن تلك الانتخابات «شابتها خروقات خطيرة تتمثل في تواطؤ إدارة الجامعة المكشوف مع الاتحاد الوطني».
وأضاف أن محاضر الفرز «لم تحمل تواقيع ممثلي اللوائح المتنافسة»، مشيرا إلى أن الأحداث الدامية التي شهدها الحرم الجامعي نهاية الأسبوع الماضي «ليست عرقية، وإنما هي ردة فعل طبيعية على تزوير الانتخابات».