Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن أثارت قضيته ضجة في الأوساط الأميركية
مانينغ.. هل أصبح أيقونة أميركية؟
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ الجزيرة.نت: بينما كان الرئيس الأميركي باراك أوباما يلقي كلمة في حفل لجمع التبرعات لحملته الانتخابية القادمة يوم الخميس الماضي، قاطعته مجموعة من الحضور احتجاجا على المعاملة التي يلقاها الجندي الأميركي برادلي مانينغ المحتجز لاتهامه بتسريب وثائق نشرت بموقع ويكيليكس على الإنترنت.
ورغم اعتراضات أوباما انطلقت المجموعة تصدح بأغنية أعدتها للمناسبة تطالب كلماتها بإطلاق سراح الجندي البالغ من العمر 23 عاما، ووزعت المجموعة شارات كتب عليها «أطلقوا سراح برادلي مانينغ». إحدى الناشطات في المجموعة خلعت رداء أبيض كانت ترتديه ليظهر تحته قميص أسود عليه صورة مانينغ.
ويذكر أن السلطات الأميركية تتهم مانينغ بتسريب الوثائق عندما كان يعمل محللا لمعلومات المخابرات في الجيش الأميركي في العراق. أخبار المعاملة السيئة التي يقال إن مانينغ يتلقاها في سجنه الأميركي، قد أشعلت العديد من الاحتجاجات تجسدت في نشاطات إعلامية ومظاهرات قام بها ناشطون أميركيون في مختلف المجالات.
وفي أوائل أبريل الجاري قام أكثر من 250 أستاذا حقوقيا أميركيا -من ضمنهم أستاذ درس أوباما في كلية الحقوق- بكتابة رسالة مفتوحة إلى الرئيس أوباما احتجاجا على ظروف اعتقال مانينغ التي وصفوها بأنها «مهينة وغير إنسانية».
وقالت الرسالة إن دراسة أوباما في كلية الحقوق يجب أن تكون كافية لأن يدرك جيدا المخالفات الدستورية التي تنطوي عليها معاملة مانينغ بشكل تعسفي.
إحدى المظاهرات التي خرجت في الولايات المتحدة للتنديد باحتجاز مانينغ اتهمت الپنتاغون بأن أيديه هي التي تلطخها الدماء وليس موقع ويكيليكس. كما ان المتحدث باسم الخارجية الأميركية بي جي كراولي استقال من منصبه في مارس الماضي احتجاجا على إساءة معاملة مانينغ.
كراولي قال في لقاء بمعهد ماساشوسيتس التقني إنه في الوقت الذي يقبع فيه مانينغ في «المكان الصحيح» فإنه يتعرض «لإساءة المعاملة»، ووصف الطريقة التي يعامل بها بأنها «سخيفة وعقيمة وغبية».