بغداد ـ د.ب.أ: أعلنت الحكومة العراقية رسميا امس الأول أنها لم ولن تطلب من الولايات المتحدة تجديد بقاء قواتها على الأراضي العراقية في إطار ما تنص عليه الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين نهاية عام 2008 بعد نهاية العام الحالي.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، في تصريح لتلفزيون «العراقية» الرسمي ان «الحكومة العراقية أبلغت الجانب الأميركي منذ توقيع اتفاقية انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية عام 2008 بأن هذه الاتفاقية تنتهي بنهاية عام 2011».
وأضاف «أنا أقول بصراحة ان هناك بعض السياسيين في الولايات المتحدة الأميركية وبعض العسكريين يريدون أن تطلب الحكومة العراقية منهم إبقاء القوات الأميركية في العراق وان الحكومة العراقية أعلنت وبصورة واضحة ونعلنها الآن بصورة واضحة ان الحكومة العراقية لا تنوي طلب بقاء أي قوة عسكرية أميركية بعد عام 2011 وبالتالي كل التكهنات وكل الأخبار وكل التسريبات لا صحة لها والحكومة العراقية لن تطلب مطلقا أي تمديد».
وأوضح «اما اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية فهي تختلف لأنها تتعلق بالعلاقات الاستراتيجية والشراكة الدائمة بين البلدين في الجوانب غير العسكرية، أي المدنية العراق والولايات المتحدة يشددان عليها لإقامة علاقات تعاون وشراكة إستراتيجية تقوم على أساس الصداقة بين شعبي البلدين، كما سنكون أصدقاء لباقي دول العالم وفق مبدأ التكافؤ لأننا دولة ذات سيادة ونريد ان نتعامل مع شريك بما يضمن مصالح شعبنا دون أن نكون تابعين لأحد ولا أن يكون العراق ظلا لأي سياسة لأي دولة». في غضون ذلك، عثرت قوة أمنية على قبر جماعي يضم رفات 18 مدنيا شرق مدينة بعقوبة.
وصرح مصدر أمني في محافظة ديالى بأن قوة من الشرطة عثرت على المقبرة الجماعية تحوي رفات 18 مدنيا تم إعدامهم على يد تنظيم القاعدة عام 2008 بناء على معلومة أدلى بها احد المدنيين في منطقة تل الحلوات جنوب قضاء بلدروز شرق بعقوبة.