Note: English translation is not 100% accurate
بقيمة 5.3 ملايين دينار
العثمان: «تجارة للاستثمار العقاري» تتفاوض لإعادة جدولة ديون قصيرة الأجل
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عاطف رمضان
أكد نائب رئيس مجلس إدارة شركة تجارة للاستثمار العقاري طارق العثمان أن الشركة في طريقها لإنهاء مفاوضات حول إعادة جدولة ديون قصيرة الأجل تقدر قيمتها بنحو 5.3 ملايين دينار، مشيرا إلى أن باقي التزامات الشركة المالية طويلة المدى ومجدولة على عامين وأكثر.
وأضاف العثمان خلال عمومية الشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 77.9% ان خسائر الشركة للسنة المالية 2010 بلغت 2.645 مليون دينار مقارنة بخسائر قدرها 4.893 ملايين دينار للفترة المقارنة من 2009، مشيرا إلى أن العائد على رأس المال حقق خسارة قدرها 6.980 فلوس للسهم في 2010، مقارنة مع خسارة قدرها 12.9 فلسا للسهم في عام 2009، وبلغت القيمة الدفترية للسهم 105 فلوس، مقارنة بـ 113 فلسا للفترة المقارنة من 2009.
وأوضح أن الشركة اتخذت قرارا باستكمال برجي «25 و26 فبراير» مع إبقائهما على نسب البناء الحالية وذلك بعد تأخرهما عامين ونصف العام بسبب البلدية، مشيرا إلى أن الشركة ستكمل دربها في التقاضي مع البلدية بشأنهما لاسيما أنها كانت قد حصلت على أكثر من موافقة من قبل المجلس البلدي لزيادة نسبة البناء إلا أن البلدية لاتزال متعنتة وتصر على عدم إعطاء الموافقة على الرغم من حصول الأبنية المجاورة لهذين البرجين على نسب بناء تصل إلى 800%.
وأشار العثمان الى أن البرج الأول يبلغ ارتفاعه 34 طابقا والثاني 17 طابقا، وأن مساحة الأرض لكل منهما ألف متر مربع، في حين تبلغ كلفة الأرض وتكاليف البناء للبرجين نحو 22 مليون دينار، مشيرا إلى أنه من المتوقع الانتهاء من أعمال تنفيذ البرج الأول مع نهاية العام الحالي وعن إمكانية التخارج من بعض أصول الشركة العقارية وتوجيه سيولتها إلى سداد دين الشركة أوضح العثمان أن أغلب أصول الشركة مدرة ومتميزة ولا توجد جدوى خلال المرحلة الحالية من بيعها كونها تحقق للشركة إيرادات جيدة، حيث تمت مضاعفة الإيرادات التشغيلية للشركة خلال فترة الأزمة، مشيرا إلى أن الشركة تجاوزت جزءا كبيرا من الأزمة وأنهت في ذروتها مشاريع تقدر قيمها بنحو 15 مليون دينار.
وحول التوجه للاستثمار الى الأسواق الخارجية أكد العثمان أنه لا نية حاليا في التوسع خارجيا، لاسيما في ظل التوتر الذي تشهده المنطقة والتي وصفها بالملتهبة، مشيرا إلى ان إدارة الشركة اتخذت سياسة متحفظة جدا طوال السنوات الماضية لتفادي أي مخاطرة، لاسيما في ظل أزمة برجي 25 و26 فبراير.
وعن باقي أصول الشركة العقارية أكد العثمان أنها مدرة ومتميزة ومنها عقار كليفز الذي يقع في السالمية ويتمتع بإطلالة على الخليج العربي وتقدر قيمته بنحو 13 مليون دينار، حيث يضم المشروع 12 فيلا مستقلة، وكذلك عقار في منطقة الجابرية بقيمة 4.6 ملايين وعقار آخر في السعودية يقام على مساحة 5 آلاف متر مربع.
ووافقت العمومية على جميع بنود جدول اعمال اجتماعها العادي بما في ذلك عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010، وعدم توزيع مكافآت لأعضاء مجلس الإدارة وأقرت شراء أسهم الشركة بما لا يتجاوز 10% من رأس المال.
من جهة ثانية ابدى مساهمو «تجارة» رضاهم عن اداء ادارة الشركة في السنة المالية الماضية، مشيرين الى ان وضع السهم في السوق في الوقت الحالي لا يمثل ادارة الشركة واداءها.