استنكر النائب ناجي العبدالهادي حالة التلاسن والتراشق الدائرة حاليا بين عدد من النواب على خلفية الاحداث الاقليمية التي تشهدها المنطقة العربية، مؤكدا ان هؤلاء النواب بما يقومون به انما يبثون روح الانشقاق والفتنة داخل المجتمع ويدمرون الوحدة الوطنية بين أبناء الكويت، مشيرا الى التأثير السلبي لذلك المنحى على أمن الكويت بوجه عام.
وفي تصريح صحافي له أمس، شدد العبدالهادي على أن أمن الكويت ومصلحتها العليا ووحدة البلاد كلها أمور أساسية يجب أن تكون فوق كل اعتبار، لافتا الى أنها قواعد جبل عليها الكويتيون وورثوها عن الاجداد فلا يجب التفريط بها وألا تشغلنا الاهواء والنزوات الشخصية عنها مهما كان السبب، خاصة في ظل الاحداث الاقليمية التي تشهدها المنطقة العربية.
وتمنى ألا تنعكس الاحداث الدائرة حاليا في عدد من الدول العربية علينا داخل الكويت، مطالبا بالبعد عن الفجور في الخصومة أو الاختلاف بين النواب وبعضهم البعض لأنهم يجب أن يكونوا قدوة في المجتمع، خاصة أننا في مرحلة حساسة لا ينبغي خلالها أن تكون تلك هي الاجواء السائدة في الكويت.
وأضاف ان غالبية شعب الكويت يبدون استياءهم وامتعاضهم من تلك التصريحات والتجاوزات النيابية ـ النيابية، معبرين عن قلقهم من تلك التوجهات والخلافات التي تحيد بنواب الشعب عن دورهم الطبيعي المنوط بهم وهو التشريع والمراقبة.
وأوضح أن الدور الأساسي المطلوب من النواب هو السعي بكل قوة للقضاء على مشاكل الشعب الكويتي وليس العمل على زيادتها عن طريق الخلافات الشخصية، مطالبا بالترفع عن الخلافات والالتفات الى الرقابة والتشريع وتأكيد الوحدة الوطنية بين أطياف المجتمع الكويتي، مطالبا النواب بالالتفات الى مشكلات التعليم والمتقاعدين والصحة والأمن وإنجاز القوانين والتشريعات التي يأملها الشعب الكويتي الذي مل من حالة التراشق التي تدور بين النواب عبر الرسائل الهاتفية الـ «SMS».
وختم العبدالهادي مطالبا الحكومة الجديدة بأن تضع هموم المواطن الكويتي في مقدمة أولوياتها دون النظر الى فئة معينة أو مجاملات لطرف على حساب الآخر، مشددا على أن تأتي الحكومة الجديدة برؤية واقعية ووجوه شابة حتى تعكس آمال وطموحات الشعب الكويتي وتمنع تزايد الإحباط العام واستمرار أزمة الثقة مع الحكومة.