Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائها مع المتأهلات للمرحلة النهائية في جائزتها العلمية «ابتكار»
فادية السعد: طاقات وقدرات الطالبات كنوز دفينة علينا استغلالها بما ينفع الوطن
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء


المسابقة تشجع وتدعم البحث العلمي للفتيات ولفئة عمرية من الصف العاشر إلى الصف الـ 12 لطالبات الثانوية بدول التعاون
البراك: أهمية إنجاح المسابقة الهادفة لإثراء العمل التربوي والابتكار لدى الطالباتدارين العلي
أكدت الشيخة فادية السعد ضرورة استغلال طاقات وقدرات الفتيات بما يعود بالنفع العام عليهن وعلى الوطن، مشددة على ضرورة صقل قدرات ومواهب الطالبات والتي تعتبر كنوزا دفينة في المدارس.
ولفتت السعد خلال التصفيات النهائية لمسابقة فادية السعد الصباح العلمية للفتيات (ابتكار) التي نظمتها بفندق كورت يارد الى أهمية الارتقاء في جميع النواحي العلمية لمواكبة الدول المتقدمة من خلال المشاركات في البحث العلمي.
وقالت: «ان المسابقة تشجع وتدعم البحث العلمي للفتيات ولفئة عمرية محددة من الصف العاشر الى الصف الثاني عشر لطالبات الثانوية بدول مجلس التعاون كما تقوم بتسجيل براءة الاختراع للمشاريع الفائزة إذا دعت الحاجة والرغبة من قبل المخترعات لذلك وقد تم تقديم مشروعات وحلول مختلفة طوال عمر المسابقة الذي بدأ عام 1999 وتوج هذا العام بتوقيع اتفاقية التعاون العلمي المباشر مع وزارة التربية.
وأعربت السعد عن سعادتها البالغة عند تفقدها للمشاريع المقدمة من قبل الطالبات والأفكار التي قاموا بتطويرها وتصنيعها في إطار نسق ممسابقة هذا العام «ابتكار» ومحاورتها مع طالبات كل مدرسة على حدة حيث تقوم طالبة تمثل مدرستها باستعراض مشروعهن المقدم والخطوات التي اتبعنها للوصول الى منتج يمكن استخدامه في تسهيل الحياة وبذلك يتم تحقيق رؤية الشيخة فادية في دعم الأفكار الخلاقة للفتيات.
وشكرت سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على رعايته ودعمه المعنوي والمادي اللامحدود للمسابقة بشكل خاص والأنشطة الطلابية والشبابية بشكل عام، مما يؤكد حرص سموه على تركيز الاهتمام على إبداعات وأنشطة الشباب.
بدوره، أكد عضو اللجنة والموجه الفني العام للعلوم بوزارة التربية براك البراك على أهمية إنجاح المسابقة التي تهدف الى اثراء العمل التربوي والابتكار لدى الطالبات، موضحا ان جميع مدارس الثانوية للبنات قد شاركت في هذه المسابقة ووصل الى التصفيات النهائية 12 مدرسة بواقع مدرستين من كل محافظة.
من جهتها، اشارت رئيسة اللجنة العلمية د.نجاة المطوع الى ان اللجنة تسعى بالتعاون مع راعية المسابقة للتوصل الى المستوى الأعلى من الناحية العلمية والتي دائما تتطلب جهود كبيرة، مؤكدة على اهمية بلوغ العالمية من خلال البحث العلمي، مبينة انها تلمست أفكارا جيدة تقدمت بها المشاركات وترجمتها على ارض الواقع استنادا الى الواقع وما يشهده من مشاكل طبيعية.
وأوضحت رئيسة لجنة التحكيم د.سعاد الفريح ان اللجنة تحرص جيدا على تقييم المشاريع الداخلة في المسابقة وفق معايير محددة وذلك لحفظ حقوق جميع المشاركات بدءا من طرح الفكرة واستغلال المهارات ومهارات التواصل وحجج الاقناع وفقا لمبررات منطقية.
وقالت انهم لا يألون جهدا في ابراز تلك الطاقات المكنونة في الطالبات والتي من شأنها صقل القدرات الفكرية والمهاراتية والعلمية لديهن، مبينة ان هناك ابتكارات وابداعات علمية وفنية تقدمت بها كوكبة من الفتيات والتي تعتبر كنوزا في مدارس الكويت والتي بالنهاية تكون محصلة لسمعة الوطن.
بدورها شددت عضو اللجنة نوال العثمان على أهمية الوصول الى التفوق دون الوقوع بتفسيرات خاطئة نتيجة الفهم في التنافس، موضحة ان جميع المشاركات يعتبرن ناجحات لاسيما انهن تقدمن بمشاريع مميزة، الأمر الذي سيجعل مهمة اللجنة أصعب باختيار الأفضل، آخذة بالاعتبار ان هذه تعتبر محطة اولى للمشاركات.
ثم قامت طالبات المدارس المؤهلة للمرحلة النهائية بتقديم عرض مفصل لوسائل الإعلام عن مشروعاتهن بحضور الشيخة فادية السعد وجمع من وسائل الإعلام، بالإضافة الى التوجيه العام للعلوم ممثلا في موجه عام العلوم بوزارة التربية براك البراك وبحضور مدير ادارة الأنشطة الطلابية مني الفريح وموجهات العلوم لكل منطقة تعليمية، بالإضافة الى الطالبات من كل مدرسة والأساتذة المشرفة على الطالبات لكل مشروع على حدة.
هذا وقد وصلت الى التصفيات النهائية للمسابقة 12 ثانوية بواقع مدرستين من كل محافظة بحيث قدمت كل منها مشروعا علميا مختلفا عن الآخر، فشاركت ثانوية صفية بنت عبدالمطلب بمشروع حول كيفية استخراج المياه من الفواكه.
في حين تقدمت ثانوية العصماء بنت الحارس بمشروع توليد الطاقة الكهربائية من طاقة الرياح وهي طاقة صديقة للبيئة وغير مكلفة للدولة.
وكانت مشاركة ثانوية الفحيحيل بمشروع الحاوية الذكية وهو عبارة عن حاوية مزودة بشريحة للطاقة الشمسية بحيث تقلل خطر النفايات على البيئة وصحة الإنسان.
وقدمت ثانوية السالمية مشروع المبخر الآمن للوقاية من التلوث الهوائي وامراض الجهاز التنفسي، أما ثانوية ابرق خيطان فقد شاركت بجهاز لتنقية الهواء باستخدام الماء، وثانوية رزينة شاركت بمشروع مصدات الرياح الذي يعمل لصد الرياح شديدة السرعة بإغلاقه للموقع المزود به، وثانوية الجهراء شاركت بمشروع «سليب ساوندلي»، أما ثانوية صباح السالم فشاركت بمشروع «مرحبا» وهو عبارة عن حاوية ناطقة تساعد في تحفيز الطفل لإلقاء القمامة بها.
وشاركت ثانوية العدان بمشروع «سمبل لايف» وهو عبارة عن مبنى ذكي في الصحراء يستخدم للطاقات البديلة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية قامت بالمشروع كل من مريم السهلي وزهراء العريان ونورية الرشيدي وافنان الكعبي.
كانت مشاركة ثانوية تيماء بمشروع شحن بطارية متعددة الاستخدامات باستخدام الطاقة البديلة، قامت بالمشروع كل من الطالبات سلمى العجمي وبشاير العنزي وأسماء العنزي وسعاد الشمري.
ثانوية فاطمة الصرعاوي شاركت بمشروع «أدوات لتخفيض الحرارة وهو عبارة عن ملابس قطنية خفيفة مبطنة بالجلد البارد تستخدم لتخفيف الحمى».
وجاءت مشاركة ثانوية المنصورية بمشروع الإسعاف الذكي وهو عبارة عن جهاز يتحكم عن بعد في إشارات المرور ما يمنح المسعف التحكم في الإشارة لفتح الطريق وإغلاق الطرق الأخرى نفذت المشروع الطالبات روان حميد ورغيد الرشيد ومنيرة الخضر.