Note: English translation is not 100% accurate
«حماية البيئة» نظمت محاضرة لغواصيها حول حركة الرياح
الفيلكاوي: ننصح هواة الإبحار بعدم دخول البحر للخطورة الناتجة عن «الهواء السهيلي»
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
طالب رئيس فريق الغوص في الجمعية الكويتية لحماية البيئة جاسم الفيلكاوي الهيئة العامة للبيئة بضرورة اجراء دراسات عاجلة للتيارات المائية السائدة حاليا في مياه الخليج العربي ومدى حرارتها وتحديد اتجاهاتها، بهدف التنبؤ من هذه المعطيات بمدى شدة آثار المد الأحمر الزاحف الى المنطقة، مشددا على ضرورة وجود خطة طوارئ كي لا نفاجأ به مثلما حدث منذ أعوام.
ونصح الفيلكاوي هواة الإبحار بعدم دخول البحر هذه الفترة لخطورته، لافتا الى ان المنظر العام له يدل على سكون المياه موضحا ان هذا السكون حاصل نتيجة طبيعة الرياح السائدة والتي تسمى بالهواء السهيلي وهو تيار جنوبي غربي ساكن يأتينا في هذا الوقت، لافتا الى انه التيار الوحيد الذي يسير عكس اتجاه الرياح السائد في البلاد خلال السنة، وقد يؤدي فجأة الى هيجان البحر أو يأتي محملا بالغبار، معلنا عن انتهاء موسمه بعد 17 الجاري يمكن بعدها لرواد البحر الابحار دون أي مخاوف.
كلام الفيلكاوي جاء في تصريح صحافي تحدث فيه عن محاضرة تدريبية نظمها فريق الغوص في الجمعية لمتطوعيه تناولت أسس وقواعد الملاحة البحرية وكيفية التعرف على اتجاهات الرياح السائدة في البلاد واستخدام البوصلة وقياس الاحداثيات عن الخريطة الورقية بالطرق التقليدية.
وأوضح ان المحاضرة تضمنت اطلاع المشاركين على مختلف ما تتضمنه الملاحة البحرية من استخدام للبوصلة واتجاهات الخرائط واتجاهات الرياح ودراسة كيفية اخراج إحداثيات المواقع بطرق تقليدية عن الخريطة، موضحا انه تم التطرق الى تعريف المشاركين بالعلامة الملاحية وما معنى الومضات الضوئية الصادرة عنها للبحارة في الليل، لافتا الى انها تعطي البحار تحذيرا لتجنبه دخول منطقة ضحلة أو اقترابه من جزيرة ما.
وأضاف الفيلكاوي تم تعليم المشاركين أيضا كيفية استخراج المواقع من الخريطة الورقية بالطريقة التقليدية، ومعرفة التيارات المائية السائدة في المياه وعلاقة القمر بحركة المياه والتي تتمثل بما يسمى أيام الفساد وهي تيارات مائية منخفضة السرعة وأيام الحمل وهي التيارات المرتفعة، موضحا ان الهدف من المحاضرة هو تمكين مرتادي البحر من تقييم مدى امكانية الإبحار بأمان.
واشار الى ان حركة الرياح السائدة خلال الإبحار يمكن استخدامها في حال فقد البحار توجهه، لافتا الى ان تجاه الرياح يمكن ان يدلنا الى مسارنا الصحيح، معلنا عن تنظيم محاضرة عن قانون التصادم في البحر قريبا، مشيرا الى انه قانون شبيه بقانون السير على البر، ويتضمن تجاوز الطراريد في البحر أو كيفية دخول المرفأ، وفهم الاشارات الصوتية التي تصدر عن باخرة تكون عابرة في المياه.