Note: English translation is not 100% accurate
رغم أن موطنهما الأصلي في شمال أوروبا وإيطاليا
الموسوي: خلطة سرية من السماد ساعدت على نجاح زراعة الكرنب «الكلورابي» وطماطم «بونزو» في الكويت
1 مايو 2011
المصدر : الأنباء



تمكن المهندس الزراعي الكويتي م.يوسف الموسوي من زراعة كل من الكرنب أبو ركبة (الكلورابي) وطماطم بومودورو (بونزو) في البلاد لموسمين في السنة الواحدة رغم جو الكويت الحار.
وقال م.الموسوي لـ «كونا» أمس ان نجاح هاتين التجربتين الزراعيتين جاء بعد «إعدادي خلطة سرية من السماد المستخدم فيهما وفق برنامج معين للري»، مبينا ان موطن الكرنب الأصلي هو شمال أوروبا والبونزو ايطاليا.
وذكر ان كرنب «أبو ركبة» يعد أحد أفضل أنواع مجموعته «وهو غني جدا بفيتامين بالنياسين المهم لبناء الخلايا وامتصاص المواد الكربوهيدراتية كما يساعد على المحافظة على صحة الجلد، مبينا انه يعد مصدرا مهما لحمض الاسكوربيك الضروري لصحة العظام والأسنان وأيض الأنسجة والتئام الجروح».
وأضاف ان هذا النوع من الكرنب يحتوي على كميات عالية من فيتامين «ج» والكالسيوم والبوتاسيوم كما أنه مصدر جيد للألياف وطعمه كطعم اللفت الخفيف ويمكن تناوله نيئا أو مطهوا.
وأفاد بان الأبحاث الطبية أثبتت ان الكرنب «أبو ركبة» مفيد لحالات سوء الهضم والالتهاب الكبدي ومرض السكر والجهاز الليمفاوي ويستخدم عصيره لإيقاف نزيف الأنف كما يستخدم مسحوق بذوره لتقوية البصر.
وأوضح ان هذا الكرنب «نبات عشبي يزرع موسمين في المناطق الباردة وموسما واحدا في المناطق المعتدلة ويحصد في فصل الشتاء»، مشيرا الى انه نجح في زراعته موسمين وبشكل تجاري رغم ارتفاع حرارة الصيف في البلاد.
وأضاف «لقد تمت زراعته في آخر شهر سبتمبر على ان يحصد في أول ديسمبر والموسم الثاني يزرع في نهاية ديسمبر ويحصد في فبراير»، وأشار إلى انه يتم إعداد الأرض لزراعته وذلك بالحرث مرتين متعامدتين ثم تسوية التربة وتخطيطها بمعدل 12 خطا منقسمة ثم تقام الخطوط وتصبح جاهزة للزراعة.
وبين ان التسميد هو العامل الأهم «بتجربتي الشخصية لزيادة الإنتاج وقد قمت بتجهيز خلطة خاصة من السماد تحتوي على نسب معينة من السماد البلدي المتحلل وسماد الدواجن وخليط من سوبرفوسفات الكالسيوم ومواد أخرى لضمان الحصول على وفرة عالية وجودة».
وأضاف «بعد عملية الشتل بأسبوعين تضاف إلى السماد مرة أخرى كمية من سلفات البوتاسيوم وتعاد التجربة بعد نفس الفترة أما عملية الري فتتم بكميات قليلة من المياه خلال فترات النمو الأولى».
وعن عملية الري قال انه يتم من 10 - 15 يوما بشكل سطحي طبقا لنوع التربة أو كل يومين في حالة الزراعة بنظم الري الحديثة، مشيرا إلى ان انسب الأراضي لزراعة هذا المحصول هي الطينية الخصبة جيدة الصرف كما يلزم أن تكون الظروف ملائمة للنمو السريع دون توقف إذ ان أي خطأ في زراعة الكرنب «أبو ركبة» يؤدي إلى توقف النمو.
وعن طماطم بومودورو (بونزو) الايطالية أكد الموسوي ان «ما يميز هذا النوع من الطماط ان كل 100 غرام منها تحتوي على 25 ملغ فيتامين سي و14 ملغ مغانيسيوم و242 ملغ كالسيوم و94 غراما ماء و20 غراما من الدهون كما يحتوي على نسبة من الصوديوم وهذا ما يجعله يعوض عن استخدام الملح».
وأوضح ان هذا النوع جيد لاستخدامه كعصير، إضافة إلى أكله وهو من أفضل المصادر الغنية بالليكوبين وفعال في علاج الكولسترول السيئ (ال دي ال) والدهون الثلاثية. وقال الموسوي ان التجارب الأولية أثبتت أنه قادر على خفض نسبة الكولسترول السيئ إلى الصفر خلال ثمانية أسابيع، موضحا ان الليكوبين هو «كاروتين» أحمر اللون موجود في هذا النوع من الطماطم بتركيز عال.
وبين ان هذه المادة تعطي اللون الأحمر وتعمل على توقف نمو الخلايا السرطانية في بطانة الرحم وتساعد على محاربة سرطان الرحم والسرطان اللمفاوي وسرطان الرئة والبروستاتا وسرطان المعدة.
وأضاف ان طماط «بونزو» هو «صنف هجين محدود النمو متوسط التبكير وغزير في الإنتاج ومتناسق من حيث موعد النضوج ويتحمل الحرارة العالية في الكويت».
وقال ان هذا النوع من الطماط يتميز عن الأصناف الأخرى بقدرته على تحمل الشحن والمسافات الطويلة «وبهذه الميزة يعتبر صنفا تجاريا من ناحيتي التسويق والجودة كما يمتاز بنموه السريع وصلابته مما يؤمن حماية عالية للثمار من أشعة الشمس الحارة في البلدان التي ترتفع فيها درجة الحرارة بشكل عام».
وذكر ان «ثماره ـ سواء زرعت بالمحميات صيفا أو شتاء ـ صالحة للتسويق المحلي والتصنيع والتصدير ويعتبر هذا الصنف مقاوما للذبول والفيوزاريوم ومتحملا للنيماتودا وفايروس تجعد الأوراق واصفرارها».
وعما جعله يلجأ إلى خوض تجربة زراعة هذا النبات قال ان «ما شجعني لتجربة زراعة هذا النوع من الطماطم هو التحدي إذ انه قال لي عدد من المزارعين الذين حاولوا زراعته ان كمية إنتاجه غير عالية وأقل من المتوسطة وهذا ما جعلني أحاول أن أجرب زراعته لأول مرة في منطقة العبدلي».
واوضح انه نجح بالفعل وبكميات عالية وبالجودة المطلوبة وتمت تجربته للمرة الثانية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وأعطى نفس النتائج المرجوة».