Note: English translation is not 100% accurate
سلفيو مصر يعتبرون بن لادن شهيداً والسباعي يرثيه: لا عجب للأسد إن ظفرت بها كلاب الأعادي.. وشيخ الأزهر: اغتياله قرصنة أميركية.. وسيأتي بـ «لوادن» كثيرين
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ أ.ش.أ: أكدت جماعة الدعوة السلفية بالإسكندرية امس ان الجهاد ضد الاحتلال والظلم أمور تقرها الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية، معتبرة ان زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي قتل على يد قوات أميركية خاصة في باكستان مؤخرا شهيدا «قتل مرفوع الرأس لم يسلمه الله لأعدائه».
وقال د.ياسر البرهامي أحد أقطاب التيار السلفي في مصر ـ في بيان تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه: «أهنئ أسامة بن لادن بالشهادة، واعتبر التخلص من جثته ـ بإلقائها في البحر ـ أمرا يرفع من درجته ومكانته ويظهر الوجه القبيح لـ «أميركا» التي «لا تعرف حرمة، لحياة أو لموت»، وأن هذا سيسهم في أن يزداد الناس حبا له، وأن يزداد الناس كرها لـ «أميركا»، حسب قوله.
وقال البرهامي ـ أحد مؤسسي معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية ـ «العالم كله يهنئ «أوباما والأميركان».. أما أنا فأهنئ أسامة ـ إن صح الخبر، وأضاف البرهامي «هنيئا للمجاهدين.. أن صاحبكم قتل مرفوع الرأس لم يسلمه الله لأعدائه، مات عزيزا في زمن الدوران في فلك الأميركان.. أسأل الله أن يتقبله في الشهداء».
وأشار البرهامي إلى اختلافه كثيرا مع بن لادن في أولويات العمل، وفي مشروعية كثير من الأعمال التي يقوم بها من ينتسبون إليه في بلاد المسلمين، وفي بلاد الغرب -مثل: «تبنيه لأحداث 11 سبتمبر»- وغيرها، إلا أنه أكد على صدق نيته في نصرة الإسلام وعزة المسلمين، وأنه كان محبا للجهاد في سبيل الله، أصاب أم أخطأ في اجتهاداته هو وأعوانه.
من جهته أصدر هاني السباعي الأصولي المصري المقيم في لندن بيانا لرثاء أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي وصفه بـ «مجدد الإسلام» صدره ببيت شعر يقول: «ولا عجبٌ للأسد إن ظفرت بها كلاب الأعادي».
وقال السباعي في البيان: «نحسبك قد فزت بها يا مجدد الإسلام في عصرنا.. نحسبك قد فزت بالشهادة ولا نزكيك على خالقك، أسد الإسلام.. فسلام عليك يا أبا عبدالله أسامة بن لادن.. سلام عليك يوم أن كنت في دنيانا.. وسلام عليك وأنت عند مليك مقتدر».
وأكد السباعي الصادر ضده حكم بالمؤبد في قضية «العائدون من ألبانيا» ان بن لادن حقق ما كان يتمناه، وقال: «لقد تحقق ما كان يتمناه شيخ المجاهدين أسامة بن لادن.. ها هي ذي الأمنية والتي ولدت في رحم الجهاد الافغاني تمشي على السحاب متبخترة بزفاف عرس أسد الإسلام والمسلمين».
ووصف السباعي الرئيس الاميركي باراك أوباما في بيانه بـ «عبد البيت الأسود»، وقال: «فليفرح عبد البيت الاسود.. افرح أوباما.. وليفرح معك خونة باكستان.. فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار إن شاء الله»، وتابع: «فليفرح عبد البيت الأسود.. فقد أدى أبو عبدالله الأمانة.. وإذا كنتم قد قتلتم أسامة، ففي رحم الأمة ألف ألف أسامة، سينسونكم وساوس الشيطان بإذن الله».
ورثى السباعي بن لادن قائلا: «نم أبا عبدالله قرير البال.. فستظل ملهما لبسطاء المسلمين في جبال الهندكوش وخراسان والشيشان وقرى ونجوع وريف ومدائن العراق ومصر والصومال وأرض الحرمين والجزيرة واليمن وعمان والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وغيرها».
شيخ الأزهر: اغتيال «بن لادن» قرصنة أميركية.. وسيأتي بـ «لوادن» كثيرين
من جهة أخرى وصف د.أحمد الطيب شيخ الأزهر قيام وحدة عسكرية أميركية باغتيال أسامة بن لادن بأنه قرصنة أميركية تخالف القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وقال إن اغتيال بن لادن لن ينهي الارهاب وأنه سيأتي بـ «لوادن» كثيرين، في ظل الغطرسة الأميركية والاحتلال الاميركي لكثير من الدول الاسلامية، وسياسة الكيل بمكيالين، التي تنتهجها الولايات المتحدة الاميركية تجاه القضية الفلسطينية، والدعم الغربي للاحتلال الاسرائيلي واطلاق يد إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط تعبث كما تشاء.
وأعلن الطيب رفض الأزهر للإرهاب بجميع صوره وأشكاله، مشيرا الى ان عملية قتل اسامة بن لادن دون محاكمة تعد من أبشع صور الإرهاب وأشكاله، مؤكدا أن أميركا انتهجت سياسة همجية باغتيالها بن لادن.