Note: English translation is not 100% accurate
صديق سابق لزعيم القاعدة يكشف عن محطات خاصة في طفولته وشبابه:
أسامة كان خجولاً وعاشقاً لكرة القدم وأفلام «رعاة البقر»
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء
الرياض ـ العربية. نت: ذكر أحد الأصدقاء المقربين لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن خلال فترتي الطفولة والشباب، أنه كان خجولا في صغره ومحبا لأصدقائه. وأوضح د. خالد باطرفي لـ «العربية.نت» أن «طريق فلسطين» في مدينة جدة احتضن أول لقاء بينهما بسبب وجود منزلي أسرتيهما على ذلك الطريق حيث كان أسامة يقيم مع والدته وزوجها وإخوته غير الأشقاء بينما كان يعيش باطرفي مع عائلته.
ويقول باطرفي إن بن لادن كان شغوفا برياضة كرة القدم لدرجة كبيرة حيث كان ينظم مباريات بين أصدقاء حيه والأحياء المجاورة، وفي إحدى تلك المباريات في حي بني مالك بمدينة جدة حصلت مشادة بين أســامة بن لادن وأحد اللاعبين في الفــريق الآخر فتـــدخل باطرفي لنجدة أسامة ودفع اللاعب الخصم وأبعده، وخلال هذه المباراة عاتـــب أسامة باطرفي على تدخله العنيف بقوله كنت سأحل هذا الإشكـــال دون اللجوء إلى استخدام العنف. ويردف باطرفي: «حينما أقارن هذا الموقف الذي لايزال عالقا في ذاكرتي بالتحولات الأخيرة في حياة بن لادن أتساءل عن سر هذا التحول الرهيب في شخصية صديق الطفولة لينتهي به الأمر إلى أن يصنف كأخطر الإرهابيين في العالم». وبحسب صديق الطفولة كان أسامة بن لادن حريصا على جمع أصدقائه في منزله لمشاهدة الأفلام الأميركية وخصوصا أفلام «الكاوبوي» و«الكاراتيه» إضافة إلى امتلاكه سيارة أميركية من نوع كرايسلر.
واعتاد بن لادن فترة من الزمن السفر صيفا برفقة والدته وإخوته إلى لبنان، وكانت السينما حاضرة خلال برامجهم اليومية وذلك بمشاهدتهم للأفلام الخالية من المشاهد الحميمية إضافة إلى مواظبة أسامة بن لادن على التردد على مقاهي بيروت الساحرة.
ويؤكد أن بن لادن كان عاشقا للفروسية لدرجة أنه قام بإنشاء مزرعة خاصة بالخيول أثناء وجوده بالسعودية حيث وصل تعداد الخيول فيها إلى 20، وكان الأكثر قربا إلى قلبه حصانا يدعى «البلقاء» وقد اختفى من المزرعة لمدة 3 أيام مما جعل أسامة يعيش في حالة كآبة حادة انتهت بالعثور على «البلقاء» وإنقاذه بعد أن علق بسياج الطريق السريع الموصل إلى مكة المكرمة.