Note: English translation is not 100% accurate
جيران بن لادن الأطفال يحتالون على حراسه لشراء كرات جديدة.. ومن سيحصل على الـ 25 مليون دولار رصدت للقبض عليه؟
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء
ذكرت صحيفة ذا أستراليان في عددها الصادر أمس ان الاطفال كانوا يقومون بركل الكرات تجاه المجمع الذي كان يقيم فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حيث انهم كانوا يعلمون ان حراسه سيدفعون لهم مقابل شراء كرات جديدة بدلا من السماح لهم باستعادة الكرات التي تخطت الاسوار التي تعلوها الاسلاك الشائكة.
وقال تانفير أحمد أحد بائعي المثلجات للصحيفة في حوار أجري في بلدة آبوت أآاد الباكستانية، حيث قتل بن لادن «إذا دخلت الكرة مجمع بن لادن لن يسمح للاطفال بالدخول لاستعادتها».
وأضاف «بدلا من ذلك يتم إعطاؤهم من 100 الى 150 روبية (2 الى 3 دولارات) لشراء كرة جديدة».
وأشارت الصحيفة الى ان الاطفال كانوا يشعرون بالريبة تجاه مدى التزام المقيمين بالمجمع بالحذر من وجود أي أشخاص غرباء على عكس ضابط الجيش الذي يعيش بالجوار منه.
وتساءلت الصحيفة «كيف أن المدينة التي يقطن بها أحد رجال الشرطة أو الجيش في منزل من بين كل ثلاثة منازل تأوي الشخص المطلوب رقم واحد في العالم؟».
من سيحصل على الـ 25 مليون دولار رصدت للقبض على بن لادن؟
من جهة أخرى يبدو أن ارتباط زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بالمال بات أمرا عضويا، إذ عدا عن كونه مليونيرا وأنشأ مشاريع في السودان على سبيل المثال، كان رد فعل أسواق المال إيجابيا بمقتله، وارتفع سعر صرف الدولار وانخفضت أسعار الذهب والنفط. والآن ثمة أموال على المحك، فقد وضعت الحكومة الأميركية مبلغا ثمنا لرأسه ولمن يدلي بمعلومات عن مكان وجوده.. والمبلغ الذي رصد لذلك هو 25 مليون دولار، وبمقتله فإن السؤال المطروح هو: «من سيحصل على الجائزة الكبرى؟». تحت صورة بن لادن على موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.آي) على الإنترنت حاليا، كتبت كلمة: «قتل».
ولكن بحسب المعلومات المتوافرة حتى اللحظة بشأن عملية مقتله، لم يعرف المبلغ الذي تم صرفه لأي شخص ربما يكون قد أدلى بمعلومات حول بن لادن، وما إذ كان قد تم منح جزء منها لأشخاص ربما أدلوا بمعلومات عن بن لادن أم لا؟
وعلى الأرجح الجائزة المخصصة للقبض على بن لادن أو قتله لن يحصل عليها أي شخص، بحسب مسؤولين في إدارة أوباما، مشيرين إلى أن عددا غير محدود من الأشخاص تقدم بمعلومات أدت إلى معرفة مكان اختباء بن لادن.