Note: English translation is not 100% accurate
«المركز»: الأسواق الخليجية تصعد على صدى أرباح الشركات في الربع الأول
9 مايو 2011
المصدر : الأنباء
قال تقرير المركز المالي الكويتي إن الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي شهدت مكاسب إضافية في شهر ابريل الماضي، ولو أنها لم تكن قوية كتلك التي شهدتها في مارس.
حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز لأسواق التعاون 3% في الشهر المنصرم، مقابل 6% في مارس، وسيطر على العوائد ارتفاع المؤشر الوزني لسوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 7%، ومؤشر سوق دبي المالي بنسبة 5%.
في حين أن السوق البحرينية كانت الوحيدة التي شهدت ضعفا مستمرا، وفقدت 1.4% خلال الشهر.
من جهة أخرى، اشار «المركز» الى انه لايزال ارتفاع أسعار النفط الخام يساهم في دعم الأسواق المحلية، إذ بلغ سعر خام برنت 126 دولارا لبرميل النفط الواحد، وبلغ العائد الشهري عليه 8%.
ووفقا لمعهد التمويل الدولي، ستشهد دول مجلس التعاون الخليجي فائضا في الحساب الجاري المجمع يزيد عن 290 مليار دولار العام الحالي، أي أكثر من ضعفي مستوى 2010، بفضل تصاعد أسعار النفط.
من جهة أخرى، تم الإعلان عن أرباح الربع الأول، وأبلت البنوك بلاء حسنا، كما أظهر بنك أبوظبي التجاري وبنك دبي الوطني نتائج قوية، إذ تضاعف صافي أرباح الأول، بينما ارتفع تقريبا 30% بالنسبة للأخير، كذلك قدم بنك قطر الوطني هو الآخر نتائج قوية، إذ ارتفع صافي الأرباح بنسبة 34% على خلفية الإقراض القوي، وارتفع صافي أرباح بنك الكويت الوطني بنسبة 6% على الأساس السنوي ليبلغ تقريبا 300 مليون دولار، في حين لم تتجاوز أرباح بنك الراجحي 1% فقط خلال الربع الأول. في غضون ذلك، قدم قطاع الصناعات هو الآخر أداء جيدا على خلفية أسعار النفط القوية، إذ ارتفع صافي أرباح شركة سابك السعودية بنسبة 42% في الربع الأول، ووصل إلى ملياري دولار، بينما شهدت شركة صناعات قطر نموا قدره 75%.
على العكس من ذلك، تراجع قطاع الاتصالات في دول المنطقة، إذ شهدت شركة اتصالات هبوط صافي أرباحها بنسبة 9%، بينما انخفضت أرباح شركة كيوتل القطرية بنسبة 36%، أما صافي أرباح شركة زين فبلغ 254 مليون دينار، وبنمو 36%.
ومن بين الشركات الأخرى التي أعلنت عن نتائجها في الربع الأول شركة إعمار العقارية التي هبط صافي أرباحها بنحو 45%.
من جهة أخرى، انخفض حجم التداول بنسبة 2% في إبريل، بينما ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة 1% إلى 37 مليار دولار.
وشهدت السوق السعودية انخفاضا بقيمة 10% في حجم التداول، بينما زادت قيمة الأسهم المتداولة 3% إلى 30 مليار دولار، وفي الإمارات نما حجم وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 14% و6%، بينما كانت قيمة الأسهم المتداولة في الكويت راكدة.
على صعيد آخر، انخفض مستوى التقلب في الأسواق الخليجية بمعدل يزيد عن النصف في ابريل الماضي، وكان على رأسه انخفاض مؤشر المركز للتقلب في السوق السعودية بنسبة 60%، بينما انخفض مؤشر المركز للتقلب في السوق الكويتية بنسبة 41%، كذلك هبطت عمليات التقييم في السوق الكويتية إلى 15و20 ضعفا، مع نمو الأرباح، بينما زادت التقييمات في قطر بشكل طفيف واقتربت من حدود 15 ضعفا.
مراجعة أسواق العالم
لفت التقرير إلى ارتفاع أسواق العالم خلال ابريل الماضي، بفضل تعزيز قطاع التصنيع الأوروبي. وشهدت الأسواق الأميركية تحسنا رغم التحذير الائتماني الذي أطلقته «ستاندرد آند بورز».
وارتفع مؤشر «مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال» بنسبة 4% في الشهر المنصرم، ليتضاعف العائد منذ بداية العام وحتى ابريل إلى 9% تقريبا.
أما أبرز ما شهده ابريل فكان وضع وكالة «ستاندرد آند بورز» العالمية الديون الأميركية ضمن مؤشر الرقابة تحسبا لأي تخفيض ائتماني محتمل من «مستقر» إلى «سلبي»، الأمر الذي سبب صدمة وتراجعا في سوق السندات لفترة قصيرة، أما التحذير فيشير إلى أن هناك فرصة من أصل ثلاث يمكن خلالها أن تخفض ستاندرد آند بورز التصنيف خلال الأشهر الستة القادمة أو العامين المقبلين.