Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
الأسهم البنكية والرخيصة تقود السوق للارتفاع وعمليات جني الأرباح تحدّ من المكاسب
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء

ضعف التداول على الأسهم الدينارية وراء انخفاض معدلات السيولة بأكثر من 55 %شريف حمدي
استطاع سوق الكويت للأوراق المالية امس ايقاف خسائره التي شهدها على مدار 3 جلسات متتالية، ونجحت مؤشراته في تحقيق مكاسب محدودة نسبيا إلا ان تأثيراتها النفسية ستكون ايجابية خلال المرحلة المقبلة.
واتسمت جلسة تعاملات الأمس بالتذبذب في الأداء، حيث بدأت بتراجع محدود لم يتجاوز الـ 4 نقاط، وسرعان ما اتجهت مؤشرات السوق نحو الارتفاع جراء عمليات شراء شملت عددا من الأسهم سواء البنكية أو الأسهم القيادية مثل سهم زين الذي شهد عمليات شراء بعد سلسلة من التراجعات في الجلسات الأخيرة، وهو الأمر الذي انعكس على عدد من الأسهم المرتبطة به ومنها الاستثمارات الوطنية والصناعات، وما عزز استمرار السوق في الاتجاه التصاعدي طيلة جلسة الأمس هو استمرار الإقبال على عدد من الأسهم الرخيصة، حيث نشطت مجموعة المدينة بشكل لافت وهو ما أدى الى ارتفاع أسهم الشركة الأم وهيتس واكتتاب والسلام، وفي المقابل تراجع أداء مجموعة الصفوة التي تراجع سهمها بعد عمليات بيع واضحة لجني الأرباح، فضلا عن عدم الدخول على سهم الصفاة سواء بالبيع او الشراء فيما يبدو ان هناك استراتيجية معينة يتبعها صانع السوق لهذا السهم.
وشهدت ايضا مجموعة الرابطة عمليات تداول ملحوظة على اسهم الشركة الأم وسهم لوجستيك وذلك بعد الارتفاعات التي شهدتها هذه الأسهم في جلسة اول من أمس منذ الاعلان عن فوز الشركة بعقد الهيفي لفت 7 مع الجيش الأميركي ضمن تحالف ثلاثي بقيمة 875 مليون دولار، وتأثرت اسهم هذه المجموعة جراء النتائج المالية التي اعلنت عنها محققة خسائر تجاوزت الـ 4.6 ملايين دينار في الربع الأول.
وبدا جليا منذ بداية جلسة الأمس ان السوق استطاع امتصاص تأثيرات الأحداث السياسية الداخلية والتي من أبرزها الاستجواب الخاص بالشيخ احمد الفهد حول ملف التنمية، ليؤكد سوق الكويت المالي مجددا قدرته في السير عكس الاتجاه، حيث بدأت تظهر عمليات الشراء خاصة بعد الهبوط الحاد الذي شهدته جلسة بداية الأسبوع ووضوح الرؤية على مستوى الأسهم التي تم ايقافها واضافتها الى قائمة الشركات الموقوفة عن التداول، وتركزت عمليات الشراء حول الاسهم الرخيصة لأهداف مضاربية، كما شملت عدد محدودا من الأسهم القيادية ولكن بكميات محدودة للغاية مما أدى إلى انخفاض معدلات السيولة بأكثر من 55% مقارنة مع جلسة تداولات أول من أمس.
المؤشرات العامة
حقق المؤشر العام للبورصة ارتفاعا بواقع 27.5 نقطة ليغلق عند مستوى 6468.5 نقطة بارتفاع نسبته 0.43% مقارنة مع جلسة أول من امس، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 2.71 نقطة ليغلق عند مستوى 451.43 نقطة بارتفاع نسبته 0.60% مقارنة مع جلسة أول من امس.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 148.5 مليون سهم نفذت من خلال 3102 صفقة قيمتها 24.1 مليون دينار، وعلى مستوى المتغيرات الثلاثة فشهدت انخفاضا واضحا، فكميات التداول تراجعت بنسبة 51.8%، فيما انخفضت الصفقات بنسبة 31%، فيما تراجعت القيمة بنسبة بلغت 55.6% مقارنة مع جلسة أول من امس.
وجرى التداول على أسهم 105 شركاتت من أصل 217 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 42 شركة وتراجعت أسعار أسهم 30 شركة وحافظت أسهم 33 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 112 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات لليوم الثاني على التوالي النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 52.6 مليون سهم نفذت من خلال 1383 صفقة قيمتها 9.9 ملايين دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 7.3 ملايين سهم نفذت من خلال 355 صفقة قيمتها 5.7 ملايين دينار، وجاء قطاع العقارات في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 51.1 مليون سهم نفذت من خلال 540 صفقة قيمتها 3.6 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 24.7 مليون سهم نفذت من خلال 403 صفقة قيمتها 2.09 ملايين دينار.
آلية التداول
شهد القطاع المصرفي تماسكا ملحوظا في جلسة الأمس مقارنة مع جلسة اول من أمس التي تراجع فيها القطاع بشكل كبير وكان ضاغطا بقوة على مؤشري السوق, واستحوذ قطاع البنوك على 23.8% من إجمالي السيولة في جلسة تعاملات الأمس, وشهدت أسهم القطاع تداولات محدودة نسبيا, تصدرها سهم بيتك من خلال تداول أكثر من 3.6 ملايين سهم بقيمة 3.6 ملايين دينار, غير انه استقر عند مستوى إغلاقه السابق, فيما شهد سهم الأهلي ارتفاعا منذ بداية التداول بمقدار 30 فلسا رغم تدني كميات التداول, كما ارتفع سهم المتحد بواقع 10 فلوس بكميات تداول محدودة ايضا , فيما شهد سهم برقان عمليات بيع بهدف جني الارباح تراجع على اثرها السهم بواقع 10 فلوس, وتراجع كذلك سهم الخليج بنفس المقدار بعد تداولات محدودة, وارتفع سهم الوطني 20 فلسا بعد تداول 340 الف سهم فقط بقيمة 415 الف دينار, فيما استقر سهما التجاري وبوبيان.
وتحسن اداء قطاع الشركات الاستثمارية نسبيا من خلال نشاط عدد من الاسهم في مقدمتها اسهم الاهلية والسلام واكتتاب وجلوبل والاستثمارات الوطنية التي شهدت تحسنا في ادائها بعد التحسن الذي طرأ على اداء سهم زين, وشهد سهم الديرة ارتفاعا وتداولات نشطة رغم اعلان خسائر الشركة في الربع الأول, واستمر التخارج من سهم الامتياز لليوم الثاني على التوالي بهدف جني الارباح خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدها السهم في ختام الاسبوع الماضي.
نشاط كبير شهدته أسهم الشركات العقارية في جلسة الأمس, اذ ارتفع نحو 13 سهما من اسهم هذا القطاع جراء عمليات تجميع واضحة شملت الاسهم التي تراجعت خاصة أول من أمس, وظهر نشاط سهم عقارات الكويت منذ البداية على اثر الارباح الجيدة التي أعلنت عنها الشركة في الربع الأول, وبتداولات قوية تجاوزت الـ 20.4 مليون سهم ارتفع سهم الشركة بمقدار 3 فلوس, وشهد سهم المنتجعات ضمن مجموعة ايفا نشاطا ملحوظا ارتفع على اثره بالحد الأعلى بمقدار 2.5 فلسا, واستأنف سهم المباني نشاطه بتداول اكثر من 1.5 مليون سهم ارتفع على اثرها بمقدار 10 فلوس, وحظي سهم أبيار بنشاط كبير امس ولكنه أغلق عند مستواه السابق, فيما ارتفع سهم منازل بعد تداول اكثر من 8 ملايين سهم.
وشهدت اسهم الشركات الصناعية تحسنا نسبيا وكان في مقدمة الاسهم التي تحسن اداؤها سهم بورتلاند الذي ارتفع 60 فلسا بعد سلسلة من التراجعات شهدها على مدار الجلسات الاخيرة منذ الاعلان عن نتائج مخيبة للآمال في الربع الأول, وتحسن اداء سهم الصناعات وارتفع بواقع 5 فلوس بعد تداولات محدودة, فيما تراجع سهم الانابيب بواقع 8 فلوس بعد تداولات محدودة ايضا, واستقر سهم الكابلات عند مستوى اغلاقه السابق.
أرقام ومؤشرات
27.5 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.43 % وارتفع المؤشر الوزني 2.71 نقطة بنسبة 0.60%.
148.5 مليون سهم تم تداولها بقيمة 24.1 مليون دينار.
6 شركات استحوذت اسهمها على 52.2% من القيمة الاجمالية, واستحوذ سهم بيتك على 3.6 ملايين دينار تمثل نحو 14.9 % من القيمة الاجمالية.
6 قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة الامس تصدرها قطاع الخدمات وذلك بواقع 101.7 نقطة، تلاه قطاع البنوك بمقدار 92.9 نقطة، تلاه قطاع العقارات بمقدار 20.5 نقطة, وتلاه قطاع غير الكويتي بواقع 11 نقطة.