Note: English translation is not 100% accurate
نظمته «المثنى للاستثمار» لاستشراف رؤية الشركات لـ 2011
8 شركات مدرجة استعرضت إنجازاتها الحالية وتطلعاتها المستقبلية في الملتقى الثالث للشركات المدرجة والمحللين
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء


المرزوق: قطاعات الصناعة والأغذية والخدمات تتعافى من الأزمة
الجري: «الإنماء» تدير 40 محفظة عقارية تحوي 250 عقاراً
العليان: «ياكو» حققت 82 مليون دينار وقفزة في الأرباح 70%
العمر: «أعيان» أنجزت مشروعين في الفنطاس والفحيحيل وثالثاً بالسعودية
أورجولو: «زين» تنتهج إستراتيجية جديدة تعرف بـ «L LEAD»
بن سلامة: نجاح إستراتيجية «المباني» وتأجير المرحلة الثالثة من الأفنيوز أحمد يوسف
قال المدير العام لشركة المثنى للاستثمار عبدالعزيز المرزوق ان الأحداث السياسية التي ألقت بظلالها على أسواق المنطقة قد أثرت سلبا على أداء ونشاط سوق الكويت للأوراق المالية بصورة أكبر من غيرها.
واستعرض المرزوق في كلمته أمام المؤتمر الثالث «للشركات المدرجة والمحللين»، بمشاركة 8 شركات مدرجة الأداء العام لسوق الكويت للأوراق المالية خلال الربع الأول من العام الحالي وتوقعاته المستقبلية، مشيرا الى ان السوق شهد بوادر تعافٍ من تداعيات الأزمة المالية العالمية خلال العام الماضي وظهر ذلك جليا في أرباح الشركات المدرجة وانخفاض مخصصات البنوك خلال الربع الأول من العام الحالي. وأشار المرزوق إلى ان انعكاس المخاطر السياسية في الكويت والتي تفاعلت مع الأزمات السياسية في دول المنطقة أدى إلى هبوط السوق بشكل يفوق هبوط الأسواق المالية المتواجدة في دول الأزمات نفسها.
واشار الى ان تسجيل السوق مستويات اقل من المستويات التي سبق وحققها وذلك خلال الشهرين الماضيين مما سجله مستوى المؤشر السعري في أوج الأزمة المالية.
وتطرق المرزوق إلى قطاعات السوق، مشيرا إلى ان قطاعي العقار والاستثمار مازالا تحت ضغط الأزمة فيما بدأ بعض القطاعات في التعافي كقطاع الصناعة والأغذية والخدمات والتي ظهرت في بياناتهم مؤشرات ايجابية.
وأوضح المرزوق ان السوق بدأ يكافئ الشركات التشغيلية التي بدورها وزعت على المساهمين أرباحا تتوافق مع معاير النمو والأرباح.
وحول مديونية الشركات المدرجة قال المرزوق شهدت تحسنا كبيرا فيما يخص قطاعي الخدمات والأغذية بنسبة 8.45% مقابل زيادة في حقوق المساهمين بنسبة 7%، موضحا ان هذين القطاعين هما أول من نجا من طوفان الأزمة.
الإنماء العقارية
من جانبه قال المدير العام في شركة الإنماء العقارية وليد الجري ان الشركة تدير 40 محفظة عقارية تحتوي 250 عقارا وتضمن 1500 وحدة تأجيرية، موضحا ان إجمالي قيمة العقود التي حصلت عليها الشركة بلغ 155 مليون دينار، منها مشاريع بقيمة 105 ملايين دينار تم الانتهاء من تنفيذها مقابل مشاريع تحت الدراسة بقيمة 25 مليون دينار ومشاريع أخرى تحت الترسية بقيمة 25 مليون دينار.
وأشار إلى ان نسبة إشغال المكاتب التجارية انخفضت من 92% إلى 51% متأثرا بالأزمة كاشفا عن نسبة ارتفاع التداولات العقارية إلى نحو 37%، موضحا ان إعلان الحكومة عن المحفظة العقارية كان أهم العوامل التي ساعدت في انتعاش السوق.
«ياكو الطبية»
وفي كلمته أمام المؤتمر قال مساعد الرئيس التنفيذي لشركة ياكو الطبية طارق العريان ان الشركة اعتمدت إستراتيجية خلال العام 2008 للتحول من شركة عائلية إلى شركة مدرجة محليا ثم انتقالها للإقليمية، مضيفا ان الشركة لديها استثمارات كبيرة في مستشفى السلام تصل إلى نحو 20% من رأسماله.
وبين ان الشركة تعمل على تواجدها الإقليمي من خلال تقديم الرعاية الصحية المتكاملة حيث سعت لدخول أسواق كل من الإمارات وشمال أفريقيا وسورية وعدد من دول الخليج، كاشفا عن الاستحواذ على شركة الكمال بقيمة تصل إلى 2 مليار دولار والتي ستساهم في صياغة التطورات المستقبلية للشركة.
وكشف عن تحقيق الشركة لنمو ملحوظ من 50 مليون دينار إلى 82 مليون دينار حيث حققت قفزة بنحو 70% على الأرباح مرجعا السبب في ذلك إلى زيادة نمو المبيعات والسياسة التسويقية في الأسواق التي تعمل بها.
أعيان العقارية
من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة أعيان العقارية يوسف العمر، ان الشركة أمام تحد دفعها إلى اتخاذ مجموعة من السياسات أهمها البحث عن فرص مشاريع عقارية من اجل الاستحواذ عليها، خصوصا في الأسواق الإقليمية كالسوق السعودية، بالإضافة إلى الابتعاد عن الاستثمار في المباني الإدارية.
وأضاف ان الشركة تتجه الى شراء مجموعة من الأراضي والعقارات في الكويت والأسواق الإقليمية، كما تحرص على تحديد الهامش المتاح لها للمضاربة عند 10% من الأراضي المستحوذ عليها، مشيرا الى استمرار الشركة في إتباع سياستها المتحفظة في تقييم العقار.
وأوضح العمر ان الشركة تقدم على انجاز 3 مشاريع منهم مشروعين في الكويت ومشروع في المملكة العربية السعودية وفيما يتعلق بالمشروع الأول فيتعلق ببناء مجمع تجاري في منطقة الفحيحيل يحتوي على مكاتب إدارية انتهت الشركة من انجاز المرحلة الأولى منه.
أما المشروع الثاني فيتكون من مجمع سكني في منطقة الفنطاس وتم تشغيل المشروع بنسبة 80% حتى الآن، أما المشروع الثالث فهو مشروع «ديار جدة» بالسعودية والذي يشتمل على ارض تم الاستحواذ عليها من اجل بناء وحدات سكنية.
«زين»
ومن جهته قال المدير التنفيذي لتطوير الأعمال بشركة الاتصالات المتنقلة (زين) اندرو اورجولو ان «زين» ستكشف النقاب عن إستراتيجيتها الجديدة خلال الفترة المقبلة والتي ستعرف «L LEAD» والتي ستحول زين من شركة تعتمد بشكل أساسي على تقديم خدمات صوتية واتصالات إلى شركة تقدم خدمات متكاملة مبتكرة لتوسيع رقعتها الخدمية وزيادة عدد عملائها، مشيرا إلى ان الإستراتيجية الجديدة سيتم وضع إدارة مركزية لها لتعزيز الأعمال التجارية لخدمات الموبايل.
واشار إلى ان الشركة لن تقوم بشراء أي رخص جديدة بالرغم من أنها قادرة على الاستحواذ، مشيرا إلى ان هناك عمليات استحواذ على شركات تقدم خدمات للموبايل أو شركات إعلانات.
وقال اوروجلو إن فرص الاستثمار بالنسبة لـ «زين» ستكون واعدة في سوق خدمة الانترنت السريع، مضيفا ان الشركة ستسمح لعملائها، خصوصا في السوق العراقية بربط خدماتهم المصرفية بالهاتف أو عن طريق الانترنت مما يتيح لنا مجالات اكبر للنمو.
«المباني»
من جانبه استعرض مدير عام شركة المباني م.خالد بن سلامة السياسات التي تنتهجها شركة المباني في عملها ورؤيتها وخططها المستقبلية، بالإضافة إلى عدد من المؤشرات المالية التي تدلل على نجاحها ونجاح المشاريع والاستثمارات التي تقوم بها.
وقال: «إن «المباني» تهدف إلى أن تكون رائدة في مجال التطوير العقاري التجاري في منطقة الشرق الأوسط من خلال تنفيذ خطتها التوسعية التي تتضمن عددا من المشاريع المستقبلية»، مضيفا أن الشركة تعمل في قطاعات رئيسية هي التطوير العقاري وإدارة المشاريع وإدارة المجمعات التجارية بالإضافة إلى الاستثمار.
وأكد أن نموذج العمل الذي تبنته شركة المباني ناجح جدا ويحقق عائدات مرتفعة على الاستثمارات حيث استطاعت الشركة خلال السنوات السابقة ان تحافظ على نمو ثابت وأرباح مرتفعة.
وتابع بالقول: «المرحلة الثالثة من الأفنيوز تتقدم بشكل جيد حيث انه من المتوقع الانتهاء منه في منتصف العام المقبل بتكلفة 150 مليون دينار، تمتد على مساحة تبلغ 100 ألف متر مربع، في حين تبلغ مساحة البناء 425 ألف متر مربع، منها 90 ألف متر مربع مساحة تأجيرية تتضمن أكثر من 400 محل موزعة في المناطق الست المختلفة، إضافة إلى مواقف للسيارات تتسع لنحو 5000 سيارة، وستضفي المرحلة الثالثة من الأفنيوز طابعا فريدا في عالم التسوق وستمنح المتسوق تجربة مميزة من خلال المناطق المختلفة التي يتكون منها المشروع».
وأضاف ان الشركة قد حرصت على التعاقد مع عدد من كبريات الشركات العالمية لإنجاز المشروع كما سعت إلى استخدام أفضل مواد بناء، وعلى سبيل المثال فإنه للمرة الأولى في الكويت ستتم تغطية مشروع بكامله بمادة «اي.تي.اف.اي» التي تسمح بمرور أشعة الشمس دون حرارتها وتتيح للزوار والمتسوقين جوا خاصا يشعرهم كأنهم موجودون في الهواء الطلق.
وتتضمن التوسعة الجديدة 6 مناطق مختلفة وفريدة هي: غراند أفنيو- برستيج - المجمع- سوكو- السوق والبازار.
وفيما يتعلق بالمرحلة الرابعة أفاد بان الشركة ماضية في إعداد مخططات المرحلة الرابعة من الأفنيوز بما يتناسب مع موافقة الجهات الحكومية وجار دراسة التفاصيل المتعلقة بها وتليها مرحلة أو مرحلتين سيتم دراستهم في حينها بما يتناسب مع المتطلبات وحاجة السوق.
«الكويت الدولي»
وبدوره استعرض مدير إدارة البحوث الاقتصادية في بنك الكويت الدولي د.صادق أبل الأهداف الاستراتيجية للبنك، مبينا انها بنيت على أسس وقواعد راسخة تعكس قيم البنك ورؤية إدارته الواضحة لتوجهات البنك المستقبلية وللمهام التي ستلتزم إدارة البنك والعاملين بتنفيذها، مشيرا إلى أنه سيكون تمويل المشاريع المطروحة ضمن خطة التنمية للدولة ضمن اهتماماتها.
وأشار إلى أن «الدولي» مستمر في تنفيذ سياسته الرامية إلى تقوية مركزه المالي وزيادة ربحيته مع التوسع المدروس في عدد منافذ الوصول للعملاء بعدما وصل عدد فروعه في الوقت الحالي إلى 15 فرعا، ومن خلال تطوير خدماته المصرفية لتخاطب مختلف فئات المجتمع الكويتي من المواطنين والوافدين.
ألافكو
واستعرض نائب الرئيس التنفيذي في شركة الافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات ابو القاسم عبد الغفار رضا، تاريخ الشركة منذ انشائها في مجال تأجير الطائرات، مشيرا إلى أن اجمالي اسطول الشركة بلغ 47 طائرة مملوكة لها، بالإضافة إلى 12 طائرة تقوم بإدارتها.
وقال عبد الغفار ان الشركة تمكنت على الرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية من تأمين الطائرات إلى العملاء دون التعرض لمشكلات تؤثر على الاداء التشغيلي للشركة، كما استطاعت الحصول على التمويل اللازم لها من عدد من المصارف في 2009-2010 بلغت قيمها 1.2 مليار دولار.
وأشار إلى أن استراتيجية الشركة تقوم على تدعيم موقعها في السوق وتقوية وضعها المالي، فضلا عن سياستها للانتشار الجغرافي في منطقة الشرق الاوسط، وعلى وجه الاخص السعودية والاردن، وكذلك بعض الدول الآسيوية الأخرى مثل الصين والهند، كاشفا عن سعي الشركة من اجل الاتفاق مع مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية على تزويدها بالطائرات.
وحول الأداء المالي للشركة، بين أن عائدات الشركة ارتفعت من 8.2 ملايين دينار في 2006 إلى 25.42 في الربع الأول من العام 2011، فيما بلغت العائدات خلال نفس الفترة 45.86 مليون دينار، لافتا إلى أن الشركة تعمل خلال العام الحالي على الحصول على طائرة واحدة، واخرى في العام المقبل.
وأعلن عن نية الشركة لبلوغ عدد أسطول طائراتها من 50 إلى 100 طائرة خلال 5 سنوات، لافتا إلى انه تم الاتفاق حتى الآن على 26 طائرة في الفترة من 2015 إلى 2018. وفي إطار عرضه لأداء سوق الطيران العالمي، بين أن حركة الطيران نمت بنسبة 8.2% في عام 2010 مقارنة مع 4.4% خلال عام 2009، حيث حققت منطقة الشرق الاوسط اعلى نمو من حيث حركة المسافرين.
ومن حيث نمو الصناعة عالميا قال انها ارتفعت إلى 15.1 مليار دولار في 2010، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.1 مليارات دولار في 2011.