Note: English translation is not 100% accurate
العجاجي: لا مبرر لربط الريال السعودي بسلّة عملات رغم ضعف الدولار
27 أغسطس 2011
المصدر : دبي ـ العربية
قال المستشار الاقتصادي فادي بن عبدالله العجاجي إن السعودية تحتاج إلى تبني سياسات مالية أكثر تحفظا تأخذ في الاعتبار أي تدهور في أسعار النفط. وأوضح أنه بالرغم من نجاح خطة إطفاء الدين العام التي ساهمت في إبعاد المخاطر السيادية على الاقتصاد الوطني، إلا أن الحاجة ماسة لتبني سياسات اقتصادية تحد من ارتفاع المستوى العام للأسعار خصوصا مع تزايد احتمالات أن يؤدي ضعف الدولار إلى مزيد من الارتفاعات في أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية. أما على صعيد سياسة سعر صرف الريال مقابل الدولار، فأشار العجاجي إلى أنه يصعب تحديد حجم التكاليف والمخاطر التي ستنطوي على تغيير سياسة سعر الصرف في الوقت الراهن، فالتعويم الكلي للريال (ترك سعر صرف الريال للعرض والطلب) أو الجزئي (التدخل المباشر او غير المباشر في سعر الصرف) مكلف جدا ولا يتناسب مع اقتصاد تؤثر فيه أسعار النفط ومواسم الحج والعمرة. وشدد في تصريحات لصحيفة «الرياض» السعودية، على أنه لا يوجد أي مبرر لطرح موضوع ربط الريال بسلة عملات في الوقت الحالي، فالفرنك السويسري في حرب مع الين الياباني المثقل بالديون، والجنيه الإسترليني يبحث عن نفسه في خطة تقشف قصرية، واليورو يعاني من فشل النموذج دولة الرفاه القائمة على العجز. وبقية العملات الرئيسة مرتبطة إلى حد ما بالدولار الأميركي.
وأكد العجاجي أن رفع قيمة الريال مقابل الدولار غير مجد للاعتبارات التالية: لا يوجد دليل قطعي على أن الأسعار ستستجيب بشكل ملحوظ لرفع قيمة الريال، بل على العكس، فتجربة بنك الكويت المركزي تثبت عكس ذلك، ففي مايو 2007 قرر بنك الكويت المركزي التخلي عن سياسة ربط الدينار بالدولار الأميركي والعودة إلى سياسة سلة العملات، ونتيجة لذلك ارتفع سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الدولار بنسبة 9% خلال الفترة من مايو 2007 إلى يونيو 2008، ومع ذلك سجلت الكويت ثاني أعلى معدل تضخم بين دول مجلس التعاون بعد قطر.