Note: English translation is not 100% accurate
«ستاندرد آند بورز» تدافع عن قرارها تجاه أميركا وتصر على ضعف نمو اقتصادها
27 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
قال المسؤول عن التصنيفات السيادية العالمية في «ستاندرد أند بورز» ديفيد بيرز امس للصحافيين في سنغافورة ان الأسواق المالية العالمية هبطت استجابة لتوقعات ضعف النمو العالمي وليس بسبب خفض الوكالة تصنيف الولايات المتحدة فقط، حيث إن مجرد إلقاء اللوم عليها وحدها «فقط» في هذا الشأن يعد تبسيطا مخلا لتفسير التقلبات الأخيرة التي تشهدها الأسواق، مضيفا في ذات الوقت ان الكثير من المستثمرين اتفقوا مع تلك الخطوة التي أقدمت عليها.
وقال بيرز ان مسار النمو في الولايات المتحدة لايزال يواجه مخاطر الهبوط، وربما أثر ذلك سلبا على التكيف المالي في المدى المتوسط في أكبر اقتصادات العالم، مؤكدا ان عودة تصنيف الولايات المتحدة المميز إلى AAA ليس مرجحا في المنظور القريب.
وكانت «ستاندرد أند بورز» قد تعرضت لانتقادات من قبل وارين بافيت الذي علق على قرارها قائلا: ان تصنيف الولايات المتحدة لايزال كما هو في «أوماها» ولو كان هناك تصنيف AAAA لأعطيته إياها، في حين ان القرار لا يعكس عدم قدرة الولايات المتحدة على دفع ديونها.
كما تعرضت لانتقادات من إدارة أوباما التي أشارت إلى وقوعها في خطأ حسابي كبير في عجز الميزانية بقيمة ناهزت تريليوني دولار، لكن ذلك لم يؤثر في قرار «ستاندرد أند بورز» التي استنتجت ان الحكومة الأميركية أصبحت «أقل استقرارا وأقل فاعلية وأقل قابلية للتنبؤ بمجريات الأمور». وكانت الأسهم حول العالم قد تعرضت لفقد 7.6 تريليون دولار من قيمتها السوقية في الفترة بين الخامس والثاني عشر من أغسطس عقب صدور قرار «ستاندرد أند بورز» التاريخي بخفض تصنيف الولايات المتحدة، الذي أشار إلى «الفشل السياسي» في الحد من العجز المتفاقم.