Note: English translation is not 100% accurate
أسانج يهرب إلى الأمام بعد تعذر حماية البيانات لديه
«ويكيليكس»: بن لادن كان يرى مؤامرة ضده من داخل القاعدة
4 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات
افادت مذكرات سرية اميركية حصل عليها موقع ويكيليكس ونشرها امس الاول بان اسامة بن لادن كان يعتقد بوجود مؤامرة ضده من داخل تنظيم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وهذه القضية كشفها عضو سابق سعودي في القاعدة معتقل في غوانتانامو قام بابلاغ المحققين انه اعتقل وتعرض للتعذيب في اكتوبر 2001 على ايدي عناصر من التنظيم المتشدد، بحسب برقية من الپنتاغون نشرتها صحيفة ال باييس الاسبانية. وبحسب هذه الوثيقة فان المعتقل السعودي في غوانتانامو الذي قاتل القوات السوفييتية في افغانستان قبل الانضمام الى القاعدة اوضح انه اعتقل «بسبب خلاف حول نقل اموال» الى مسؤول متطرف اوزبكي.واشارت وثيقة الپنتاغون التي صاغتها السلطات العسكرية في غوانتانامو الى ان «هذا النقل تم من دون علم اسامة بن لادن الذي كان يعتقد ان الامر مؤامرة للاطاحة به».
في سياق قريب قرر موقع ويكيليكس لنشر الوثائق المسربة ان يهرب للأمام بعد تعذر القدرة على حماية ما لديه من بيانات تخص مراسلات السفارات الأميركية.
فقد قرر الموقع نشر أصول المراسلات الخاصة بالخارجية الأميركية، الأمر الذي يعني التوجه إلى نشر النصوص الأصلية للمراسلات التي قامت بها السفارات الأميركية، مفشيا بذلك المصادر السرية التي يعتمد عليها الديبلوماسيون الأميركيون.
تعد هذه الخطوة الهجومية بمثابة هروب للأمام من جانب الموقع بعد أن نشر جميع مراسلات السفارات الأميركية بصورة غير مقصودة، ما دفع مؤسس الموقع جوليان أسانج إلى اتخاذ قرار بنشر هذه الوثائق بنفسه دون أن يظلل بيانات وأسماء المصادر السرية للخارجية الأميركية.
وأعلن موقع ويكيليكس امس الأول على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أنه سيضع «45 عاما من الديبلوماسية الأميركية مباشرة تحت الضوء»، مبينا أنه قد «آن الأوان لفتح الأرشيف إلى الأبد».
وتتضمن هذه الوثائق أيضا أسماء الأشخاص الذين عملوا كمصادر تعاملت معهم السفارات الأميركية، وكانوا ينقلون إليها أحيانا معلومات دقيقة.
وتقول مصادر إعلامية أميركية إن هذه المعلومات تتعلق مباشرة بدائرة تربو على 100 شخص.
كان مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج وشركاؤه في الإعلام مثل مجلة «دير شبيغل» الألمانية اتفقوا على تظليل أسماء الأشخاص الذين وافوا السفراء بالمعلومات دون نشر أسمائهم لكيلا يتعرضوا لأي مخاطر، إلا أن الملفات المشفرة التي تحمل المستندات تسربت بالفعل إلى الشبكة العنكبوتية من دون أن تظلل أسماء هؤلاء الأشخاص باللون الأسود، ورآها الجميع.