Note: English translation is not 100% accurate
القدرة الإنتاجية وصلت إلى 3 ملايين و50 ألف برميل يومياً
البصيري: إنتاج الكويت لم يقل عن 2.8 مليون برميل يومياً خلال أغسطس الماضي
5 سبتمبر 2011
المصدر : كونا

أكد وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري ان إنتاج الكويت من النفط لم يقل عن 2.8 مليون برميل يوميا خلال شهر أغسطس الماضي، مضيفا ان القدرة الإنتاجية للكويت من النفط تبلغ حاليا 3 ملايين و50 ألف برميل يوميا.
وقال الوزير البصيري لـ «كونا» امس انه لولا لجوء عدد من دول منظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) ومنها الكويت والسعودية الى زيادة إنتاجها النفطي لتخطت الأسعار مستواها الحالي بكثير.
وأوضح ان «التذبذب» في اسعار النفط سببه أزمة الديون العالمية في الولايات المتحدة وأوروبا وفقدان السوق النفطي للنفط الليبي والتضخم الحالي للسوق الصيني «وأدت تلك العوامل بشكل مباشر وغير مباشر الى ارتفاع اسعار النفط».
وذكر ان السوق النفطي بحاجة الى المزيد مع استمرار تزايد معدلات الطلب، متوقعا الاستمرار في تلك الزيادة حتى نهاية العام الحالي بما يتراوح بين مليون ومليون ونصف المليون برميل يوميا في إشارة الى تقارير (أوپيك) المتعلقة بدراسة السوق.
وعن الاجتماع الأخير لـ «أوپيك» الذي جاء بنتائج «غير متوقعة» وعدم رفع سقف إنتاج دول المنظمة رغم حاجة السوق بين الوزير البصيري انه «بالنظر الى الظروف الجيوسياسية في المنطقة العربية رأت بعض الدول عدم ضرورة هذا الإجراء، خصوصا ان الكويت والسعودية بادرتا الى رفع إنتاجهما لتغطية كميات النفط المطلوبة عالميا».
وقال انه «لولا هذا الإجراء لشهدت أسعار النفط ارتفاعا يفوق الأسعار الحالية بما يسبب أزمة عالمية ويساهم في مزيد من الركود للاقتصاد العالمي الذي لايزال يتعافى من تبعات الأزمة الاقتصادية التي أصابته عام 2008».
وأعرب الوزير البصيري عن أمله في ان تستقر اسعار النفط وان تتماسك بمعدلاتها الحالية الى حين انتهاء العام الحالي وانعقاد اجتماع (أوپيك) القادم في شهر ديسمبر وتجاوز هذه المرحلة الحرجة التي يعيشها السوق النفطي العالمي وتحديد سياسة المرحلة المقبلة في عام 2012.
وعما اذا كانت الكويت ستطالب بزيادة الإنتاج في اجتماع (أوپيك) المقبل أوضح الوزير البصيري ان الكويت طلبت ذلك خلال اجتماع (أوپيك) الماضي، مشددا على ان الكويت قادرة على إنتاج 3 ملايين و50 ألف برميل يوميا.
وقال «اننا نرى ان إنتاجنا في الوقت الراهن يتحدد وفقا لطلب عملائنا حول العالم، خصوصا أصحاب العقود طويلة الأمد من دول شرق آسيا الواعدة والدول ذات معدلات النمو المرتفعة».