Note: English translation is not 100% accurate
النظرة المستقبلية للشركة خلال الفترات المتبقية من 2011 إيجابية
مركز «كابا»: «طيران الجزيرة» جنت ثمار خطتها للعودة إلى الربحية وتواصل تحقيق نتائج متميزة
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
أشاد مركز آسيا والمحيط الهادي للطيران (مركز كابا) الرائد في تقديم التقارير والتحاليل عن قطاع النقل الجوي في آسيا والمحيط الهادي، بالتحول الجذري الإيجابي الذي نفذته إدارة شركة طيران الجزيرة خلال العام الحالي.
وقال المركز، في تقرير تحليلي مستقل أصدره مؤخرا، الى أنه على الرغم من التقلبات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط منذ بداية العام وارتفاع أسعار النفط، حققت «طيران الجزيرة» أرباحا قياسية لفترة الربع الثاني المنتهي في 30 يونيو 2011، مقارنة بخسائر خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، إذ بلغت قيمة الأرباح في الربع الثاني من العام 2.2 مليون دينار، مقابل خسائرها التي وصلت إلى 4.7 ملايين دينار خلال الفترة ذاتها من 2010. وأضاف المركز أن هذه النتائج الإيجابية جاءت بعد الأرباح التي حققتها الشركة خلال 4 فترات فصلية متتالية، التي تعكس التحسنات الجذرية في أداء الشركة منذ أن أطلقت خطة «العودة إلى الربحية» في مايو 2010.
وذكر أن «طيران الجزيرة» كانت قد سجلت خسائر لأول مرة لعام كامل لها في عام 2009 بسبب تأثيرات الأزمة المالية على حركة السفر والزيادة الفائقة في عدد المقاعد التي طرحتها ناقلات أخرى في الكويت، مما انعكس على 5 فترات فصلية متتالية تكبدت الشركة خسائر خلالها.
وأشار المركز الى انه ضمن خطة «العودة إلى الربحية»، قامت طيران الجزيرة بتخفيض عدد الموظفين بنسبة 30%، إضافة إلى تقليص حجم أسطولها من 11 طائرة إلى 6 طائرات، وبعد مراجعة طفيفة لشبكة خطوطها في عام 2009، اتجهت الشركة إلى التركيز على خدمة الوجهات المربحة والتي تستغرق ساعتين من مركزها في الكويت. وتخدم طيران الجزيرة اليوم الوجهات الأكثر طلبا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى الوجهة الاستثنائية الوحيدة خارج المنطقة وهي العاصمة التركية اسطنبول.
أداء 2011 فاق التوقعات
وأضاف المركز أنه على الرغم من التأثيرات الاقتصادية السلبية لـ «الربيع العربي» بصورة عامة، إلا أن أداء «طيران الجزيرة» على المستويين التشغيلي والمالي فاق توقعات الشركة. ففي الربع الأول من 2011، انخفض عدد المسافرين على طيران الجزيرة بنحو 14.000 مسافر بسبب الاضطرابات الإقليمية، وعلى الفور أسست الشركة فريقا للاستجابة للحالات الطارئة. واستطاعت «طيران الجزيرة» بذلك إدارة تأثيرات هذه الاضطرابات لغاية الربع الثاني من خلال زيادة عدد المقاعد التي توفرها إلى دبي والقاهرة وجدة، وهي مدن شهدت زيادة في عدد المسافرين إليها كبديل للوجهات الاقليمية السياحية المعتادة. في هذه الأثناء لا تزال الشركة تراقب تطور الأوضاع في سورية.
وفي الربع الثاني من العام الحالي، تحسنت إيرادات الشركة بنسبة 63.6% مقارنة بالعام الماضي لتبلغ 13.9 مليون دينار ومقابل ذلك ارتفعت التكاليف بنسبة 7% إلى 1.1 مليون دينار، بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وازداد معدل سعر الوقود من 85 دولارا للبرميل في الربع الثاني من عام 2010 إلى 120 دولارا للبرميل في الربع الماضي، أي زيادة بنسبة 41%، ما أضاف 1.1 مليون دينار إلى إجمالي تكاليف الوقود للشركة.
وأضاف مركز كابا بأن «طيران الجزيرة» حققت معدل حمولة بلغ نسبة 66.6%، أي زيادة بنسبة 23.7 نقطة مئوية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، منوها الى أن ذلك يعكس نجاح جهود «طيران الجزيرة» للعودة إلى الربحية، وأنه لاتزال هناك فرص واضحة لتحسن النتائج. ففي الربع الثاني من العام، سجلت «طيران العربية» المنافسة لـ «طيران الجزيرة» معدل حمولة بلغ 82.5%.
وازداد عائد «طيران الجزيرة» للمقعد الواحد بشكل ملحوظ بنسبة 52% في الربع الثاني من العام مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، وتضاعف العائد للمقعد الواحد منذ عام 2009، ومن المتوقع أن تواصل هذه المستويات تحسنها في الربع الثالث من العام الحالي وهي أكثر الفترات ازدحاما في حركة السفر.
العودة إلى الربحية على المدى الطويل
وفي سياق متصل، قال مركز كابا إن «طيران الجزيرة» زادت تدريجيا حصتها التشغيلية على الخطوط التي تخدمها، واستحوذت على حصص قيادية في أربعة من الخطوط الثمانية عشر التي تخدمها، فيما استحوذت على ثلث الحصة السوقية في 6 خطوط أخرى، وفي مايو 2011، أطلقت الشركة خط القاهرة، واستحوذت فيه مع نهاية شهر يونيو على حصة تشغيلية بنسبة 23%، وتتطلع لرفع نسبة الاستحواذ إلى 33% من إجمالي الحصة السوقية على خط الكويت-القاهرة مع بدء تشغيل ثلاث رحلات يومية.
وأضاف المركز أن الشركة قامت بمراجعة طلبية الطائرات لدى إيرباص، حيث ألغت 25 طلبية من أصل 40 طائرة من طراز ايرباص A320 التي قامت بها في عام 2007.
وستتسلم طيران الجزيرة أربع طائرات إيرباص بين عامي 2012 و2014، وتأتي ضمن خطة لتوسيع أسطولها بشكل تدريجي مقارنة مع الناقلات الأخرى في المنطقة.
وذكر المركز أنه خلال عام 2010، قامت «طيران الجزيرة» بالاستحواذ بالكامل على شركة «سحاب لتأجير الطائرات» واستخدامها لإعادة نشر الفائض في أسطولها من خلال تأجير الطائرات غير المستخدمة، وقد قامت بتأجير طائرات لصالح شركة «فيرجن أميركا» والخطوط السريلانكية.
وواصلت «طيران الجزيرة» تخفيض حجم طاقتها الاستيعابية منذ نهاية عام 2009، وفي النصف الأول من العام الحالي، كان حجم قدرة الشركة قد انخفض بنسبة 35% مقارنة بالعام الماضي، بينما انخفض عدد المسافرين بنسبة 18%، وفي الفترة ذاتها، ارتفع العائد على المقعد الواحد بنسبة 59%، ووصل صافي الهامش الى مستويات تزيد عن 9% في الأشهر الاثني عشر الأخيرة.