Note: English translation is not 100% accurate
العراق بين تحديات الربيع العربي وأوضاعه الأمنية
5 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
بغداد ـ وكالات: لا تغفل العين التطورات التي شهدها العالم العربي على مدار الأشهر القليلة الماضية والتي فتحت الباب إلى احتمالات كثيرة وتحديات جديدة.
والعراق ليس بعيدا عن «الربيع العربي» فقد شهد الكثير من المظاهرات المطالبة بالإصلاح، وإن كانت لا ترقى إلى مستوى «إسقاط النظام القديم» الذي سقط بالفعل مع دخول الولايات المتحدة عام 2003. ورأى فوزي الأتروشي وكيل وزارة الثقافة العراقية في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن المظاهرات التي شهدها العراق «حالة صحية تنبئ عن قسط وافر من الانسجام بين الشعب والحكومة لإنقاذ التجربة الديموقراطية وتحصينها». وخرجت في فبراير الماضي مظاهرات في بغداد تحت اسم «مظاهرات يوم الغضب» احتجاجا على ارتفاع معدلات البطالة واستشراء الفساد وتردي الخدمات الأساسية. وخلال هذه المظاهرات قتل 20 شخصا عندما فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين. واستجابة لذلك حدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في السابع والعشرين من الشهر نفسه مهلة مائة يوم لوزراء حكومته، إما تنفيذ الإصلاحات وإما الإقالة. كما أعادت الحكومة تخصيص 900 مليون دولار أميركي كانت مخصصة في الأساس لشراء مقاتلات إف - 16 لإنفاقها على إطعام الفقراء. كما خصصت 400 مليون دولار لبناء محطات لتوليد الطاقة لتقليل انقطاع الكهرباء. وانتهت المهلة في العاشر من يونيو دون أن يقيل المالكي أي وزير، ما حدا بالمئات من العراقيين على النزول إلى الشارع مرة أخرى. إلى ذلك، نجا النائب عن القائمة العراقية عبدالله الجبوري من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة شمال شرق مدينة بعقوبة