أبدى النائب د.ضيف الله ابورمية استياءه من تصريح امين عام جامعة الدول العربية بخصوص ثورة الشعب السوري الشقيق والجرائم البشعة التي ترتكب بحقه من قبل النظام السوري البعثي.
وقال ابورمية: لو ان الجامعة العربية صمتت لكان اشرف لها من هذا التصريح السيئ الذي قلب الحق باطلا والباطل حقا واضاف الى سجل جامعة الدول العربية علامة سوداء إضافة الى بعض العلامات السوداء التي يزخر بها سجل الجامعة.
واضاف ابورمية ان تصريح امين عام جامعة الدول العربية اقرب ما يكون الى توجيه اصابع الاتهام الى الشعب السوري المسالم الذي استنجد بالدول العربية لحمايته من آلة الحرب العنيفة والبشعة التي يستخدمها الطاغية بشار الاسد ويفتك فيها بالشعب المسالم الذي لم يرفع سلاحا غير سلاح الكلمة والكرامة والتي يطالب فيها بحريته من هذا النظام البعثي الجائر الذي جثم على صدر الشعب السوري الشقيق اكثر من ثلاثين عاما من الذل والإهانة وإهدار الكرامات والقتل والتعذيب.
وقال ابورمية: صعقنا عند إعلان النظام السوري ان امين عام جامعة الدول العربية يدعو الى مزيد من الاصلاحات من قبل النظام السوري الذي يرتكب الآن الجرائم الإنسانية ضد الشعب السوري وبكل اصنافها، وابلاغ الامين العام لهم رفض الدول العربية اي تدخل خارجي لحماية الشعب السوري، فأمين جامعة الدول العربية لم يكلف نفسه حتى مشقة ادانة الجرائم التي ارتكبها هذا النظام المجرم ضد الشعب المسالم، فسحقا لجامعة دول تصمت دهرا وتنطق كفرا.
واختتم ابورمية تصريحه مطالبا الحكومة الكويتية بإدانة الجرائم الوحشية ضد الشعب السوري ادانة واضحة لا تحتمل اللبس توضح من خلالها الموقف الكويتي منفردا دون اجماع الدول العربية والتي خذلت الشعب السوري المقاوم والذي لا نشك للحظة في ان هذا الموقف المخزي للدول العربية ضدهم ووقوف الجامعة مع هذا النظام الجائر لن يثني اخواننا المسلمين والمسالمين من الشعب السوري عن الاستمرار في ثورتهم المستحقة الى ان يرمى هذا النظام البعثي في مزبلة التاريخ «وإن نصر الله لقريب».