هنأ النائب دليهي الهاجري جميع العاملين في القطاع النفطي على اعتماد الحكومة لجداول الزيادات المستحقة كما وعدناهم وأوفينا معهم، معربا عن شكره لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ووزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء لاستجابتهم لمطالبنا بشأن القطاع النفطي وتنسيقهم الراقي معنا ومع العاملين في قطاع النفط، مؤكدا على ان الحكومة اتجهت الاتجاه الصحيح في موافقتها على الزيادات بشكلها المقدم ولم تدفع العمال الى التصعيد الذي كان سيقود البلد الى زاوية حرجة.
وقال الهاجري في تصريح صحافي «نبارك لجميع الإخوة العاملين في القطاع النفطي على استجابة الحكومة لمطالبنا واعتمادها لجداول الزيادات المستحقة كما وعدناهم، وها نحن نفي بوعدنا تجاهكم بأن نكون عونا لكم ونكون داعمين لكم ومطالبين لحقوقكم»، مؤكدا «ان القطاع النفطي له خصوصية ويحتاج منا لكل دعم لأننا من أبناء هذا القطاع ونعرف أدق التفاصيل فيه وما هي احتياجات موظفي هذا القطاع الذي تم تجاهله منذ زمن طويل».
وأضاف «ونشكر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ووزير النفط د.محمد البصيري ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء علي الراشد على استجابتهم لمطالب العاملين في القطاع النفطي وتقديرهم لما تقدمنا به من مطالب عمالية بالتعاون مع النقابات النفطية وتنسيقهم الراقي معنا ومع النقابات العمالية»، مشيرا الى «ان الحكومة اتجهت الاتجاه الصحيح في اقرارها جداول الزيادات المستحقة للعاملين في القطاع النفطي وعدم دفعها العمال الى اللجوء للإضراب الذي كان من الممكن ان يشل البلد اقتصاديا».
وأشار الهاجري «الى ان القطاع النفطي يجب ان يحوز عناية كاملة من الحكومة كونه شريان الاقتصاد في الكويت ويجب ان يكون تعامل الحكومة مع العاملين في هذا القطاع على قدر من المسؤولية وعدم استفزازهم ودفعهم للتلويح بالإضراب وتعطيل العمل»، مبينا «ان القطاع النفطي عانى كثيرا من الإهمال في السنوات الماضية ونحن نعرف ماذا يحتاج هذا القطاع بحكم عملنا السابق به ولذلك تبنيت كل المطالب المشروعة للعاملين في القطاع النفطي وسأدافع عنها حتى تتحقق».
ولفت «الى ان اسلوب المناورة واللعب على عامل الوقت كان قرارا غير صائب للحكومة ولكن تصحيح المسار الحكومي في اقرار هذه الزيادات المستحقة عدل الموازين وأوقف اضرابا شاملا لا تحمد عواقبه الاقتصادية على الكويت»، موضحا «الحمد لله نحن في بلد خير فلماذا التقتير على ابنائنا الذين يقتحمون المخاطر من اجل زيادة انتاجنا النفطي وتحسين مستوى العمل في القطاع النفطي؟».