Note: English translation is not 100% accurate
الملك عبدالله بحث التطورات مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة
الأمير نايف: قرارات خادم الحرمين حول المرأة ذاتية وليست بسبب الضغوط
27 سبتمبر 2011
المصدر : الرياض ـ يو.بي.آي


مصادر أمنية سعودية: احتفالات اليوم الوطني بلا جريمة واحدة
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التطورات والاحداث الاقليمية والدولية مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في الرياض أمس، بحسب مصدر رسمي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية ان اللقاء بحث آفاق التعاون بين البلدين في «جميع المجالات ومجمل الاحداث والتطورات على الساحتين الاقليمية والدولية وموقف البلدين» حيالها.
حضر اللقاء الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير متعب بن عبدالله بن عبد العزيز وزير الدولة رئيس الحرس الوطني.
في هذا الوقت، نفى وزير الداخلية السعودية الأمير نايف بن عبدالعزيز أن تكون القرارات التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الخاصة بتعيين المرأة عضوا في مجلس الشورى والترشح للانتخابات البلدية بسبب «ضغوط خارجية» مؤكدا أنها «ذاتية».
وشدد الأمير نايف في معرض رده على أسئلة عدد من الصحافيين عقب رعاية خادم الحرمين الشريفين ظهر أمس الأول افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة الخامسة لأعمال مجلس الشورى على أن «قرارات الملك عبدالله الخاصة بتمكين المرأة من المشاركة في عضوية مجلس الشورى وفي المجالس البلدية كناخبة ومنتخبة هي قرارات ذاتية بصفة مطلقة وليس لأي وضع خارجي أو جهة خارجية أي دور بها لا من قريب أو من بعيد».
وأضاف «هي قرارات تخدم الوطن والمواطن بشكل واضح وتفعل مشاركة المرأة في التنمية».
وعلق الأمير نايف على انتخاب أعضاء مجلس الشورى بالقول «ان الأمور تسير بشكل دقيق وفق الاحتياجات الفعلية بما يخدم الدين والوطن والمواطن وما تقتضيه متطلبات المرحلة». وقال «أنا دائما استشهد بقدرات أعضاء مجلس الشورى الحاليين والسابقين وأؤكد في أكثر من موقع أن الأمر لو كان بالانتخاب لربما لم نبلغ الكفاءة العالية للأعضاء كما هو حاصل الآن». وردا على سؤال حول مداخلة عضو مجلس الشورى م.محمد القويحص حول محاولة تنصير بعض المبتعثين في الولايات المتحدة قال الأمير نايف «لم نسمع عن هذا الأمر ولم يتأكد لنا ما يتعلق بذلك وإذا كان لدى العضو ما يثبت ذلك فليقدمه.. وإن ثبت لدينا ذلك الأمر سيكون لنا موقف بكل تأكيد». وشدد «على أهمية تقديم المصلحة العامة التي تخدم الدين ثم الوطن على أي عمل إعلامي وصحافي». وطالب الوزير السعودي «الإعلاميين بالتفاعل الإيجابي مع كل ما يخدم الوطن والمواطنين»، مشيرا إلى أن «الإعلام غالبا ما يبحث عن الإثارة لكن في الوقت نفسه يجب أن يتسم بالمصداقية وخدمة المصلحة العامة للوطن». وأوضح الأمير نايف «أن مهمة الصحافي هي البحث عن المعلومة الصحيحة التي تخدم المتلقي وتخدم الوطن». وفي السياق نفسه، رحبت الولايات المتحدة بقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز منح المرأة السعودية حقوقا سياسية معتبرة ان هذه الخطوة ستمنح النساء سبلا جديدة للمشاركة في القرارات التي تؤثر في المجتمع.
وأصدر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تومي ڤيتور بيانا قال فيه «نرحب بإعلان الملك عبدالله ان النساء سيشاركن في مجلس الشورى.. وسيكون لهن الحق في المشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة».
وأضاف ان «هذه الإصلاحات تعترف بالمساهمات الكبيرة للمرأة في المجتمع السعودي وستمنحهن سبلا جديدة للمشاركة في القرارات التي تؤثر في حياتهن وفي المجتمع».
واعتبر ڤيتور ان «هذه الإعلانات تشكل خطوة مهمة نحو توسيع حقوق المرأة في السعودية وإننا نساند الملك عبدالله والشعب السعودي فيما يقوم بهذه الإصلاحات وغيرها».
الى ذلك، اكدت مصادر امنية سعودية ان احتفالات اليوم الوطني التي عمت ارجاء المدن والمناطق السعودية لم تشهد وقوع حادثة او جريمة واحدة، مما يؤكد ان المواطن هو رجل الأمن الأول.
وأثنى مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي في تصريح صحافي امس على التعاون الكبير الذي أبداه المواطنون والمقيمون مع رجال الأمن، معتبرا أن الاحتفال الواعي ساهم في الخروج باحتفالية اليوم الوطني بصورة جيدة ورائعة.