Note: English translation is not 100% accurate
مصدر طبي تونسي: بن علي منع نشر دراسة تفيد بأن نصف الشعب يعاني من اضطرابات نفسية
14 أكتوبر 2011
المصدر : تونس ـ د.ب.أ

كشف مصدر طبي اول من امس أن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي منع منظمة الصحة العالمية من نشر نتائج دراسة أظهرت أن تونسيا من بين اثنين يعاني من «الاضطرابات النفسية». وأعلنت د.ريم غشام رئيسة «الجمعية التونسية للطب النفسي» (غير حكومية) أن المنظمة لفتت في الدراسة نظر السلطات إلى أن «نصف التونسيين يعانون من اضطرابات نفسية» وأن عدد المصابين بهذه الاضطرابات يزداد «من يوم إلى آخر».
وأضافت أن الدراسة أظهرت أن 37% من سكان تونس التي يقطنها اليوم أكثر من 10 ملايين ساكن «مصابون بالاكتئاب النفسي والقلق». ويقول أطباء إن انتشار الاضطرابات والأمراض النفسية في تونس هو نتيجة لما عاشته البلاد طوال 23 عاما من حكم بن علي من استبداد وغياب للعدالة الاجتماعية وكبت وقمع للحريات العامة والخاصة.
في هذا الوقت، اكدت منظمة مكافحة التعذيب في تونس اول من امس ان ممارسات التعذيب القديمة متواصلة في تونس بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي في 14 يناير الماضي.
وقالت رئيسة المنظمة الناشطة التونسية راضية نصراوي اول من امس بمناسبة تقديم تقرير بعنوان «التعذيب تواصل بعد الثورة»: «تلقينا شهادات من سجناء تعرضوا للتعذيب بعد الثورة»، موضحة ان اطفالا في الرابعة عشرة والخامسة عشرة شاركوا في تظاهرات سلمية تعرضوا ايضا للتعذيب.
واضافت نصراوي المعروفة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان «كان في اعتقادنا ان التعذيب وكذلك العنف البوليسي سيرحل مع رحيل بن علي لكن صدمنا لاستمرار هذه الانتهاكات».
ومن المتوقع ان تصدر المنظمة تقريرا نهائيا نهاية العام الحالي «حول الحالات الاكثر خطورة» وفق ما كشفت نصراوي.
واورد التقرير الذي يقع في 27 صفحة بعض الانتهاكات من بينها استعمال رجال الامن للقوة المفرطة لتفريق الاعتصامات، والضرب المبرح والتنكيل خلال عمليات التوقيف في مراكز الامن وكذلك في السجون.