Note: English translation is not 100% accurate
جبهة العمل الإسلامي الأردني: نرفض الحوار مع الحكومة
14 أكتوبر 2011
المصدر : عمّان ـ يو.بي.آي

قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني حمزة منصور أمس ان الحركة الإسلامية ترفض الحوار مع الحكومة الحالية لأنها حكومة غير مؤهلة، نافيا الأنباء التي تحدثت عن بدء حوار سري بين الحركة الإسلامية والحكومة.
وذكرت تقارير محلية ان وزير الداخلية مازن الساكت هو من يقود هذا الحوار من طرف الحكومة.
وقال منصور في تصريح امس انه لم يلتق بوزير الداخلية منذ توليه لمنصبه الا مرة واحدة «عندما استقبلناه وزميله وزير التنمية السياسية موسى المعايطة في مقر الحزب قبل نحو شهرين».
وأضاف ان «الحوار سياسة ثابتة لدى الحزب ولا نعدل عنه الا لمصلحة وطنية ولكننا لن نتحاور مع الحكومة الحالية غير المؤهلة».
ولفت الى انه لا مستجدات في الحوار مع اي جهة رسمية، مشددا على ان الحزب «لم يستجد الحوار ولن يستجديه من احد».
في هذا الوقت، أعادت تطورات الأشهر الأخيرة في الأردن المعارض الإسلامي البارز ليث شبيلات للواجهة بعد 15 عاما من إعلانه اعتزال العمل السياسي، لاسيما بعد ان وجه رسالة للعاهل الأردني مطلع العام الحالي حملت نقدا غير مسبوق. ويعرف الشارع السياسي الأردني خلافا تاريخيا بين شبيلات وجماعة الإخوان المسلمين ـ صاحبة الشارع المعارض الأكبر في المملكة ـ وهو خلاف تحول لصراع في مراحل سابقة لاسيما في نقابة المهندسين التي يسيطر الإسلاميون عليها منذ ثلاثة عقود تقريبا.
كما برز شبيلات في محاضراته ولقاءاته الأخيرة في مدينة الطفيلة ـ 179 كم جنوب عمّان ـ التي ينتمي لإحدى عشائرها، ومن ثم في حي الطفايلة في عمّان، وأخيرا في جرش عندما هاجم من يوصفون بـ «البلطجية» محاضرة له مطلع الشهر الجاري تضمنت تصريحات ساخنة طالت الملك عبدالله الثاني.
غير ان اعلان شبيلات عن وثيقة تقدم «قواعد أساسية للإصلاح في الأردن» وبدء حراكات شعبية ولدت مع الربيع العربي ولا تتبع لتيارات سياسية، دفع بالتساؤل ان كان شبيلات يسعى لأول مرة لتشكيل شارع سياسي مواز لشارع الإخوان المسلمين الذين عززوا من قوتهم عبر التحالف مع رئيس الوزراء الأسبق احمد عبيدات ضمن الجبهة الوطنية للإصلاح.
وبينما نفى ـ لـ «الجزيرة.نت» ـ سعيه لتزعم الحراكات الشعبية، يؤكد شبيلات انه يسعى لتوحيدها على قواعد تتفق عليها هي من خلال حوارات بدأها فعلا معها.
وكشف ان عددا من الحراكات الشعبية في المحافظات زارته وأبلغته موافقتها على وثيقته الاصلاحية، وان حراكات أخرى تتصل به للحوار معه، متفائلا بإمكانية اتفاق هذه الحراكات المشتتة على رؤية سياسية، وربما اتفاقها على انتخاب قيادة تنفيذية لها على مستوى الأردن.
من جهة أخرى، قال مصدر أردني ان رئيس الوزراء معروف البخيت لا يمتلك في حسابه الشخصي بأحد البنوك في المملكة سوى 13 ألف دينار أي ما يعادل 18 ألف دولار.
ونقل موقع «عمون» الإخباري أمس عن المصدر الذي لم يسمه قوله ان رئيس الوزراء توجه الى دائرة إشهار الذمة المالية في وزارة العدل وقدم بياناته المالية وفقا لمقتضيات القانون الذي يجبر كبار موظفي الدولة على إشهار ذممهم المالية بشكل دوري.