أكد عدد من قادة المعارضة البحرينية أن السلطة لم تنجح في حل الأزمة التي عصفت بالمنامة منذ منتصف مارس الماضي، واعتبروها أزمة سياسية ودستورية، وشددوا على أن تعثر الإصلاح وتردي الوضع هو الذي يجعلهم يتمسكون بمطالب الإصلاح.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته قوى المعارضة بالمنامة مساء أمس الأول للإعلان عن «وثيقة المنامة» كمقترح منهم للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.
وشارك في توقيع الوثيقة ممثلون لخمس جمعيات معارضة هي: الوفاق والتجمع القومي ووعد والتجمع الديموقراطي والإخاء الوطني.
ودعت الوثيقة المجتمع الدولي للعمل على تشجيع الإصلاحيين والمعتدلين في السلطة، وإقصاء من وصفتهم بالمتطرفين من المشهد السياسي بغية تحقيق التحول الديموقراطي، ونبذ الحل الأمني والعسكري للأزمة في البحرين.
وأوضحت وثيقة المعارضة أن المواقف اللفظية عبر الإدانة والإعراب عن القلق الشديد لتدهور حقوق الإنسان لم تجد نفعا لدى السلطة لإطلاق حوار حقيقي. وأكدت أن دعم التحول الديموقراطي في البحرين سيصب في تحول منطقة الخليج والمنطقة العربية للديموقراطية.
وجددت المعارضة تمسكها بالمطالب السبعة التي أعلنها ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة قبل يوم من دخول قوات درع الجزيرة للبلاد، والتي من بينها برلمان كامل الصلاحيات وحكومة منتخبة ونظام انتخابي عادل إضافة إلى قضاء مستقل.
الأسلوب السلمي
وشددت الوثيقة على مواصلة العمل السلمي بالتحول الديموقراطي عبر المسيرات والاعتصامات، والحراك الإعلامي داخل البحرين وخارجها إلى جانب الحراك الحقوقي في رصد انتهاكات حقوق الإنسان، والعمل على إيصالها للمنظمات الدولية.
وذكرت أن المعارضة بصدد القيام بالتحرك مع بعض المؤسسات والشخصيات الوطنية خارج البحرين عبر التحرك الإقليمي والدولي مع الدول والمنظمات الدولية، وقالت الجزيرة نت ان القاهرة ستكون أول محطة لقادة المعارضة التي سيزورها وفد خلال الأيام المقبلة.