Note: English translation is not 100% accurate
سويسرا فتحت تحقيقاً بحق وزير الدفاع الجزائري السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب
حزب يساري جزائري يدعو إلى تعبئة الشعوب للوقوف ضد «القوى الإمبريالية»
23 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
أعلنت النيابة العامة الفيدرالية في سويسرا أمس الأول ان وزير الدفاع الجزائري خالد نزار الذي كان من أقوى رجال النظام، اعتقل خلال زيارته الى جنيف الخميس الماضي، مؤكدة بذلك خبرا نقلته منظمة «تريال» غير الحكومية.
وفتحت النيابة العامة تحقيقا بتهمة «الاشتباه في ارتكاب جرائم حرب». وأعلن ناطق باسم النيابة ان هذا التحقيق يجري على «أساس دعوى منظمة «تريال» السويسرية غير الحكومية وشكوى تقدم بها اثنان من الضحايا». وجرت الجرائم المذكورة في «سياق النزاع المدني الجزائري بين 1992 و1999 بين مجموعات اسلامية مسلحة والحكومة». واستمع القضاء الى اللواء الجزائري المتقاعد (74 سنة) أمس الأول ورافعي الدعوى. وقد أفرج عنه مع نهاية الاستجواب لكن «التحقيق متواصل» كما أعلنت النيابة.
وأعلنت منظمة تريال المتخصصة في مكافحة التهرب من العقاب في بيان انه افرج عن خالد نزار «على أساس وعده بالمثول في الاجراءات اللاحقة».
وأعربت المنظمة عن ارتياحها لاعتقال وملاحقة نزار بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وقال مديرها فيليب غرانت ان «نفحة الربيع العربي وصلت الى سويسرا».
حزب يساري جزائري يدعو إلى تعبئة الشعوب للوقوف ضد «القوى الإمبريالية»
من جهة أخرى دعا حزب العمال الجزائري اليساري امس الاول إلى «تعبئة الشعوب للوقوف ضد القوى الإمبريالية»، والتي قال إن الأزمة الاقتصادية دفعتها إلى البحث عن «مضاعفة التدخل» في الشؤون الداخلية لبعض الدول. وقالت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، في كلمة لها بمناسبة اجتماع المكتب السياسي للحزب في دورة عادية إن الوضع الراهن في المنطقة العربية وفي المغرب العربي، وخصوصا ما يحدث في ليبيا، يقتضي «تعبئة شعبية أكثر من أي وقت مضى».
وأكدت حنون دعوة حزبها إلى عقد مؤتمر طوارئ دولي «ضد حروب الاحتلال والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان ودفاعا عن سلامة الأمم وسيادتها» في ديسمبر المقبل، للتعبير عن «رفض الوجود العسكري الأجنبي» مهما كان شكله في منطقة المغرب العربي وفي القارة الإفريقية بشكل عام. ووصفت ما يحدث من تطورات في ليبيا، خاصة بعد مقتل معمر القذافي، بأنه يشكل «منعطفا خطيرا جدا سيؤثر سلبا على شعوب المنطقة ويزيد من قوة القوى الإمبريالية التي أصبحت تتدخل كما تشاء في تحديد مصائر الشعوب».
وأشارت حنون إلى أن تصفية القذافي الجسدية كانت بيد مسلحين ليبيين «لكن بتخطيط من حلف (شمال الأطلسي) الناتو»، مؤكدة أن «هذه التداعيات ستغذي الحرب الأهلية في ليبيا، خصوصا أنه لم يتم بعد إرساء نظام حكم مستقر».