واشنطن ـ رويترز: قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اول من امس انه يجب على تركيا ان تفعل المزيد لتعزيز مكاسبها الديموقراطية وتحسين العلاقات المضطربة مع جيران مثل اسرائيل اذا كان لها أن تقوم بدور الضامن للاستقرار في الشرق الاوسط.
وكانت كلينتون تتحدث في المجلس الأميركي - التركي في واشنطن، وقالت ان «المعجزة التركية» شهدت زيادة حجم اقتصاد تركيا ثلاثة أمثاله خلال العقد المنصرم إذ فتحت الاصلاحات القطاعات السياسية والاقتصادية امام منافسة جديدة.
واستدركت بقولها انه يجب على انقرة ان تحرص على ضمان احترام حقوق الانسان واشراك الاقليات وصون الحريات الاعلامية.
وقالت في تصريحاتها المعدة «ان قدرة تركيا على تحقيق امكانياتها الكاملة يتوقف على عزمها على تعزيز الديموقراطية في الداخل وتشجيع السلام في الجوار».
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ان كلينتون ألغت رحلة مقررة الى بريطانيا وتركيا اول من امس بسبب اعتلال صحة والدتها.
وكان من المقرر ان تحضر كلينتون مؤتمرا عن أمن الانترنت في لندن امس ومؤتمرا اقليميا عن امن افغانستان في اسطنبول اليوم.
الى ذلك، قال الكاتب روبرت صامويلسون ان السؤال المركزي في مناقشات ميزانية الولايات المتحدة هو: كم يجب أن نسمح به من الإنفاق المتزايد على البرامج الاجتماعية التي تزاحم الجيش؟ لأن هذا في الواقع يؤدي إلى نزع سلاح الولايات المتحدة بشكل بطيء لكنه خطير.
وختم الكاتب بالقول إن تفوق أميركا العسكري ينبع من التكنولوجيا المتقدمة والتدريب المكثف. كما أن أوباما يكرر تعهداته بالحفاظ على قوة أميركا، ولكن التخفيضات الحالية قد تؤدي إلى عكس ذلك. لأنه حتى قبل هذه التخفيضات كان الإنفاق العسكري يتجه إلى أقل من 3% من الدخل القومي، وهو أدنى مستوى له منذ عام 1940، لذا فالحاجة إلى الحفاظ على القوة العسكرية الكافية سبب آخر لتقليص الإنفاق على البرامج الاجتماعية وضرورة زيادة الضرائب.
في سياق آخر، أعلن البيت الأبيض اول من امس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستضيف قادة الاتحاد الأوروبي الشهر الجاري.
وسيلتقي رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو والممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون بالمسؤولين الأميركيين في البيت الأبيض في 28 الجاري.
وعلى الأرجح ستركز المحادثات على الاقتصاد العالمي وجهود تسوية أزمة الديون الأوروبية، ومن المقرر أن تهيمن هذه القضايا على اجتماع لقادة دول مجموعة العشرين للاقتصادات الرائدة في العالم في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
وقال البيت الأبيض أيضا ان تعزيز الديموقراطية والازدهار في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستكون على جدول أعمال المحادثات بين الجانبين بالإضافة إلى ملف إيران وجهود مكافحة الإرهاب.
وكان آخر اجتماع من هذا القبيل قد استضافته لشبونة العام الماضي.