Note: English translation is not 100% accurate
أفغانستان تواجه مشاكل لا حصر لها
3 نوفمبر 2011
المصدر : كابول ـ د.ب.أ
تستعد أفغانستان والمجتمع الدولي لانسحاب القوات القتالية التابعة لحلف شمال الأطلسي(ناتو) من تلك الدولة الواقعة جنوب آسيا، والذي من المقرر أن يتم بنهاية 2014، لكن قبل ذلك الموعد بثلاث سنوات، وبعد عقد كامل منذ بدء العمليات العسكرية في أفغانستان، لاتزال الكثير من المشكلات في انتظار حل، وإليكم نظرة عامة عن الموقف:
الموقف الأمني: يطغى على كل المشكلات الأخرى، ورغم احصاءات الناتو التي تؤكد انحسار هجمات المسلحين، فإن إحصاءات الأمم المتحدة خلصت إلى أن اعمال العنف تزايدت بشكل كبير خلال العام الحالي، ويرى خبراء مستقلون أن الموقف الأمني حاليا هو الأسوأ منذ بداية التدخل الدولي.
المسلحون: وهم يطلق عليهم «طالبان» بوجه عام لكنهم يتألفون من العديد من الجماعات الإسلامية المتطرفة، يربط بينهم عزمهم على مقاتلة القوات الأجنبية بوصفها عدوا يحتل بلادهم، لقد منيت طالبان بخسائر ثقيلة خلال الشهور الأخيرة، رغم ذلك يواصل مقاتلوها إظهار قدراتهم على الضرب بشن هجمات قوية ومؤثرة وغالبا ما يخطط قادتهم لتلك الهجمات من باكستان.
دول الجوار: لها مصالح متنوعة بشكل كبير في أفغانستان.
باكستان يشتبه في أنها تدعم المسلحين سرا، وتريد الحيلولة دون اكتساب الهند ـ عدوها اللدود ـ على نفوذ كبير في كابول.
المفاوضات: عقيمة حتى هذه اللحظة مع المسلحين، ويشتبه في أن باكستان تحاول إفشال المحادثات، ومنيت جهود إحلال السلام بضربة قاصمة باغتيال الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني في سبتمبر الماضي، رباني الذي كان مكلفا من قبل الرئيس كرزاي بمهمة وقف العمليات القتالية عبر التفاوض، ومن المتوقع أن يقرر لويا جيرجا نهج العمل القادم اعتبارا من 16 نوفمبر الجاري.
انسحاب القوات القتالية التابعة للناتو ـ من المقرر أن يتم بنهاية عام 2014، بعدها تتولى قوات الامن الأفغانية مسؤولية الأمن في كل ربوع البلاد، غير أن أعمال العنف المتواصلة تزيد الشكوك بشأن وصول البلاد لحالة من الاستقرار تكفي لنقل المهام بحلول الموعد.