Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي: لدينا 100 وثيقة عن دور أميركا في توجيه «الإرهاب» بإيران والمنطقة
نتنياهو يسعى لحشد وزرائه من أجل مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية
3 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي ان لدى بلاده 100 وثيقة لا يمكن «التشكيك والمساس» بها حول دور الولايات المتحدة في توجيه «الإرهاب والإرهابيين» في إيران والمنطقة.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن خامنئي قوله امس «إننا سنطيح بسمعة أميركا والمتشدقين بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب لدى الرأي العام العالمي من خلال عرض هذه الوثائق».
وقالت الوكالة ان تصريحات قائد الثورة جاءت خلال استقباله أمس حشدا من التلاميذ وطلبة الجامعات قبل الاحتفال بـ «اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي» الموافق غدا الجمعة ووصفه بأنه يشكل إحدى العبر الداعية للتأمل وقدمتها الثورة الإسلامية.
وذكر أنه في الرابع من نوفمبر 1979، اقتحم الطلبة الإيرانيون «وكر التجسس الأميركي في طهران وطردوا أميركا من البلاد».
كانت الولايات المتحدة أعلنت في الحادي عشر من الشهر الماضي أنها اكتشفت مخططا وضعه رجلان لهما صلات بقوات الأمن الإيرانية لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير من خلال زرع قنبلة في مطعم بواشنطن.
وقد نفت إيران ذلك.
واعتبر قائد الثورة أن الهدف من هذا السيناريو هو التغطية على حركة «وول ستريت والضغط على إيران»، مضيفا أنهم يريدون أن يتهموا «أشرف العناصر المجاهدة» في إيران بالإرهاب في حين أن الولايات المتحدة هي «الإرهابي الأكبر في العالم».
من جانبه، أعلن رئيس أركان الجيش الايراني الجنرال حسن فيروز عبادي أمس ان اسرائيل ستندم على أي هجوم تشنه على إيران وستعاقب بقسوة.
وقال الجنرال عبادي لوكالة انباء الطلبة الايرانية: «سنجعلهم يندمون على هذا الخطأ وسنعاقبهم بقسوة عليه».
ويشير الجنرال إلى تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية نقل عن مسؤول إسرائيلي بارز لم تذكر اسمه القول ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول حشد التأييد الوزاري لشن هجوم على إيران.
وأضاف الجنرال الايراني دون ان يسهب أكثر من ذلك: «في حال شن النظام الصهيوني هجوما فسيتم ضرب الولايات المتحدة أيضا».
وفي نفس الإطار، أكدت صحيفة «هآرتس» امس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك يسعيان لاقناع غالبية من وزراء بالموافقة على شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية. وكان باراك نفى الاثنين في حديث لإذاعة الجيش هذه معلومات أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية وأفادت بأنه اتخذ مع نتنياهو قرار ضرب ايران رغم معارضة قادة الجيش والاستخبارات، فقال «لا تحتاج لأن تكون عبقريا لتفهم انه في 2011 في إسرائيل لا يستطيع شخصان ان يقررا التصرف بمفردهما».
وقالت «هآرتس» ان غالبية اعضاء المجلس الوزاري المصغر الذي يضم أهم ثمانية وزراء تعارض هذه العملية، مشيرة الى ان «الخيار العسكري» ضد ايران لا يحظى سوى بتأييد نتنياهو وباراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان.
ويعارض هذه الخطوة كل من وزير الداخلية رئيس حزب شاس الأرثوذكسي المتطرف ايلي يشاي ووزير الاستخبارات دان ميردور والوزير من دون حقيبة بيني بيغن والوزير المسؤول عن العلاقات الإستراتيجية موشيه يعالون ووزير المالية يوفال شتاينتز.
ويرى المعارضون ان اسرائيل يجب ان تستمر في محاولة حشد دول الغرب لفرض ضغوط اقتصادية على ايران، مشددين على ان اسرائيل لا يمكن ان تتخذ اجراءات عسكرية وحدها دون التنسيق مع الولايات المتحدة.
ونقلت «هآرتس» على لسان العديد من الوزراء ومسؤولين كبار في الدفاع والعلاقات الخارجية ان تقرير اللجنة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني الذي سينشر في 8 نوفمبر سيكون له «تأثير حاسم» على الحكومة الاسرائيلية.
وتتهم اسرائيل والدول الغربية ايران بالسعي لتطوير سلاح نووي تحت غطاء برنامج نووي مدني الأمر الذي تنفيه طهران.