Note: English translation is not 100% accurate
فى الذكرى الـ 94 لوعد بلفور.. الفلسطينيون يريدون اعترافاً أممياً بدولتهم المستقلة
3 نوفمبر 2011
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ
حلت أمس الذكرى الـ 94 لصدور وعد بلفور المشئوم الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين بناء على المقولة المزيفة (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض).. إلا أنها تتزامن هذا العام مع حصول فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة التربية والعلوم والثقافة «الونسكو» ومسعاها للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة لتكون الدولة رقم 194 في المنظمة الدولية.
فوعد بلفور حرم الفلسطينيين من الحرية ومن حقوقهم وجعلهم يعيشون نكبات تلو الأخرى حتى الآن حيث ظل الاحتلال البريطاني جاثما على صدورهم قرابة 31 عاما ممهدا بشتى الوسائل والأساليب لقيام دولة إسرائيل على الجزء الأكبر من أرض فلسطين، وهو ما نسبته 78%، على أن يسيطر الإسرائيليون على ما تبقى من أرضها.
ففي عام 1948 أعلن ديفيد بن جوريون قيام دولة إسرائيل، تجاوزا لقرار التقسيم الصادر في 29 نوفمبر 1947 والقاضي بقيام دولتين في فلسطين إحداهما للعرب والثانية لليهود، وتجاوزا لقرار حق العودة 194.
وجاء الوعد المشئوم على شكل تصريح موجه من وزير خارجية بريطانيا حينذاك آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من نوفمبر عام 1917 إلى اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، وذلك بعد مفاوضات استمرت 3 سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، فقد استطاعوا إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهدافها والحفاظ على مصالحها في المنطقة.
وتتضمن هذه الأسباب، محاولة بريطانيا كسب تأييد الطوائف اليهودية في العالم لها أثناء الحرب العالمية الأولى، إضافة إلى اكتشاف حاييم وايزمن الصهيوني لمادة الأسيتون وصنع المواد المتفجرة التي ساعدت بريطانيا في الحرب العالمية الأولى.