Note: English translation is not 100% accurate
إعادة انتخاب أوباما ممكنة لكن المعركة قد تكون محتدمة
4 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
بالرغم من استمرار نسبة البطالة المرتفعة والمستقبل الاقتصادي الغامض يمكن لباراك اوباما ان يأمل في اعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة لولاية ثانية بعد عام، لكن عليه ان يواجه منافسة حادة.
ولا يتوانى خصوم اوباما الجمهوريون عن تذكيره بتصريحاته حول الازمة في 2 فبراير 2009 عندما بلغت نسبة البطالة الرسمية 7.6% حيث قال «ان لم احل هذه المشكلة في غضون ثلاث سنوات فلن تدوم رئاستي اكثر من ولاية واحدة».
غير ان هذه النسبة تجمدت منذ يوليو على 9.1% فيما ابدى الاميركيون عبر استطلاع للرأي تلو الآخر عن تراجع ثقتهم في رئيسهم في المسائل الاقتصادية.
واشارت صحيفة نيويورك تايمز الى ان اي رئيس منذ روزفلت لم ينتخب في ظل نسبة بطالة تجاوزت 7.2%. في 18 اكتوبر توقع اوباما ان تكون الانتخابات «صعبة، لان الاقتصاد لم يبلغ بعد الحال التي نريدها». لكن قبل 12 شهرا على استحقاق 6 نوفمبر 2012 مازال العديد من العوامل مجهولا للتنبؤ بنتائجها، بدءا من هوية المرشح الجمهوري، حيث يمكن لمعتدل مثل ميت رومني ان يجذب المزيد من ناخبي اوباما الوسطيين.
وفي نظام ترتدي فيه غنائم الحرب اهمية كبرى تمكن اوباما حتى الآن من استقطاب الكثير من المانحين مستفيدا من الجهاز اللوجستي في البيت الابيض، وتتراوح شعبيته حول نسبة 45% لكن الامر قد ينقلب.
لكن مسيرة اوباما نحو اعادة انتخاب محتملة لا تشبه على الاطلاق صعود نجمه المذهل عامي 2007 و2008 حيث تمكن عبر رسائل «التغيير» و«الامل» من سحق المرشحة الديموقراطية المنافسة هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية قبل الفوز على الجمهوري جون ماكين.
وقال الرئيس الاميركي في جولة اخيرة في كاليفورنيا ان حملة 2012 «لن تكون مثيرة الى هذا الحد. لن تحمل تجديدا مشابها. ازداد الشيب في شعري وتلقيت الضربات من كل الجهات». عام 2008 نسب انتصار اوباما الى تعبئة غير مسبوقة للشباب والاقليات ما سمح له بالفوز في ولايات لطالما كانت جمهورية على غرار فرجينيا وكارولاينا الشمالية. ويكمن التحدي في التمكن من اثارة رد فعل شعبي مماثل في ظروف مختلفة. واقر اوباما ان «الناس متعبون، مستهلكون. انهم منهكون ويعانون، لذلك ينبغي توليد طاقة مشابهة لـ 2008 بطريقة اخرى» فيما تعذر عليه تطبيق وعده بتغيير اسلوب عمل واشنطن عبر السعي الى اجماع.
وامام ما وصفه اوباما بأنه عرقلة الجمهوريين الذين يتمتعون منذ عام بموقع قوي في الكونغرس شدد الرئيس نبرته وعزز حججه في استراتيجية سيستخدمها ضد خصمه العتيد عند انطلاق الحملة الفعلية.
وتساءل مسؤول رفيع في الادارة الديموقراطية مؤخرا «ان السؤال (بالنسبة للناخبين) يكمن في معرفة بمن تثقون كي يواصل العمل (على الانتعاش). هل تثقون برئيس يتخذ قرارات لصالح الطبقة الوسطى ويريد مساعدتكم بانصاف او بحزب يريد العودة الى سياسات الماضي؟» وقال المسؤول ساخرا انه بالنسبة الى رومني الذي يعتبر الاوفر حظا في الانتخابات التمهيدية فان «تعريف الطبقة الوسطى هو شخص يقود سيارة مرسيدس عوضا عن بنتلي».
وعلما ان الاقتصاد قد يطغى على جدال الانتخابات فان البيت الابيض يحاول التشديد على حصيلة اوباما في مجال الامن القومي. وقال اوباما في اجتماعاته الانتخابية «نجحنا في القضاء على القاعدة وفي ضمان الا يسير اسامة بن لادن مجددا على وجه الارض، وهذا تغيير».
لكن التاريخ الحديث يظهر ان الانجازات الكبرى في السياسة الخارجية لا تشكل حصانة من ضربة انتخابية على ما تعلم جورج بوش الاب من تجربته بعد ان شهدت ولايته تباطؤا اقتصاديا وسقط عام 1992 امام بيل كلينتون.
تقرير إخباري
الأحداث الرئيسية في ولاية باراك أوباما
فيما يلي الأحداث الرئيسية التي طبعت ولاية الرئيس الأميركي باراك اوباما قبل عام على الاستحقاق الرئاسي في 6 نوفمبر 2012:
٭ 20 يناير 2009: انتخاب باراك حسين اوباما الرئيس الـ 44 للولايات المتحدة وهو الرئيس الأسود الأول للقوة العظمى الأولى، وقال في كلمته أمام أكثر من مليوني شخص تجمعوا في وسط واشنطن ان الأميركيين اختاروا «الأمل عوضا عن الخوف».
٭ 22 يناير: اصدر اوباما امرا بإغلاق معتقل غوانتانامو في مهلة عام، اقر لاحقا انه عاجز عن تحقيق هذا الهدف.
٭ 17 فبراير: اقر خطة انعاش ضخمة بقيمة 787 مليار دولار.
٭ 27 فبراير: أعلن عن سحب الحيز الأكبر من الجنود الأميركيين في العراق مع حلول أغسطس 2010، قبل انسحاب نهائي في آخر 2011.
٭ 20 مارس: اوباما يخاطب القادة الإيرانيين مباشرة عارضا عليهم تجاوز 30 عاما من النزاع.
٭ 5 ابريل: اقترح في براغ استئناف الجهود للتوصل الى عالم «خال من الأسلحة النووية، ووقع بعد عام في المدينة نفسها اتفاقا لنزع السلاح النووي مع نظيره الروسي ديمتري مدفيديف.
٭ 4 يونيو: اوباما يمد يده في القاهرة الى المسلمين لوضع حد «لدوامة الحذر والخلاف».
٭ 24-25 سبتمبر: الرئيس الأميركي يستقبل في بيتسبرغ قادة مجموعة العشرين في قمة من اجل وضع أسس حاكمية اقتصادية ومالية جديدة وتجنب أزمة أخرى.
٭ 9 أكتوبر: اوباما ينال جائزة نوبل للسلام.
٭ 1 ديسمبر: بعد أسابيع من المشاروات، اوباما يعلن عن تسريع نشر 30 ألف جندي إضافي في افغانستان عام 2010.
٭ 23 مارس 2010: الرئيس يقر خطته لإصلاح نظام الضمان الصحي بعد مفاوضات شاقة استغرقت عدة أشهر في الكونغرس.
٭ 21 يوليو: اوباما يوقع على أضخم خطة إصلاح لمراقبة النظام المالي منذ الثلاثينيات.
٭ 23 سبتمبر: اوباما يدعو أمام الأمم المتحدة الى استئناف عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية ويؤكد انه يرغب في اتفاق في غضون العام للتوصل الى دولة فلسطينية.
٭ 3 نوفمبر: الرئيس يتحدث عن «ضربة» انتخابية غداة خسارة حلفائه الديموقراطيين السلطة في مجلس النواب.
٭ 22 ديسمبر: اوباما يقر إلغاء قانون سار منذ 1993 يفرض على الجنود الأميركيين المثليين التكتم على ميولهم الجنسية.
٭ 4 ابريل 2011: ترشح اوباما رسميا لولاية ثانية.
٭ 1 مايو 2011: مقتل أسامة بن لادن في عملية كومندوز أميركية في باكستان.
٭ 2 أغسطس: اوباما يقر قانون تقشف مالي يجنب الولايات المتحدة العجز عن تسديد الديون، لكن بعد أربعة أيام خفضت وكالة ستاندارد اند بورز للتصنيف المالي تصنيف البلاد درجة واحدة.
٭ 23 اكتوبر: اوباما يرحب ببدء «حقبة جديدة من الوعود» مع الاعلان عن »تحرير» ليبيا بعد سبعة اشهر على اتخاذه قرارا بمساهمة القوات الاميركية الجوية والبحرية في عمليات حماية المدنيين من قمع نظام معمر القذافي.