Note: English translation is not 100% accurate
الرئاسة الفلسطينية: سنتخذ قرارات هامة تغير وجه الشرق الأوسط
4 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
قال الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل ابوردينة ان السلطة الفلسطينية بصدد اتخاذ قرارات هامة وخطيرة وكبيرة في المرحلة القادمة إذا ما استمرت اسرائيل في سياساتها الاستيطانية وإذا ما استمرت اللجنة الرباعية الدولية في عجزها عن استئناف عملية السلام.
وقال ابوردينة في حديث لإذاعة الـ «بي بي سي» ان القرار الفلسطيني المتوقع سيغير وجه المنطقة والشرق الأوسط بأسره ـ على حد تعبيره ـ دون أن يدلي بتفاصيل اخرى.
وجاءت اقواله في اعقاب قرار اسرائيل تسريع وتيرة البناء في بعض المستوطنات وفي القدس ردا على التحرك الفلسطيني للانضمام الى منظمة اليونسكو الدولية.
في هذا الوقت، ارتفعت اصوات عديدة امس الأول لادانة او انتقاد قرار اسرائيل تسريع الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة ردا على قبول عضوية فلسطين في اليونسكو، لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقي رغم ذلك متمسكا بموقفه.
وعبرت واشنطن الحليف الرئيسي لاسرائيل عن «قلقها الشديد» على لسان المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني الذي قال «اننا نعارض اي تدبير يتخذه هذا الفريق او ذاك من شأنه ان يعقد بدلا من ان يسهل المفاوضات المباشرة» بين الاسرائيليين والفلسطينيين، مؤكدا «ان القرارات الاحادية الجانب تضر بالجهود الرامية الى استئناف المفاوضات المباشرة».
كذلك اعرب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن «قلقه العميق» ازاء قرار اسرائيل كما اعلن المتحدث باسمه مارتن نسيركي، مضيفا ان الامين العام عبر ايضا عن «قلقه ازاء المنحى» الذي تتخذه العلاقات بين الاسرائيليين والفلسطينيين الذين دعاهم الى «الامتناع عن اي استفزازات».
وقال نسيركي «ان الامين العام يدعو الحكومة الاسرائيلية الى تجميد كافة الانشطة الاستيطانية».
واكد بان كي مون على ان هذه المستوطنات تتعارض مع القانون الدولي والمقترحات التي تقدمت بها اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة، روسيا، الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي) من اجل عملية السلام كما تابع المتحدث.
وطلبت موسكو «باصرار من الحكومة الاسرائيلية الامتناع عن اي خطوة احادية الجانب تستبق نتيجة عملية التفاوض حول جوانب من الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية»، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية.
واعتبرت روسيا في البيان انه «مستحيل الموافقة على قرارات للعقاب الجماعي للفلسطينيين لنيتهم في ان يكونوا جزءا من الامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة».
كذلك انتقدت موسكو تجميد تحويل الاموال الى الفلسطينيين معتبرة ان «مثل هذا التدبير يتناقض مع واجبات اسرائيل المنصوص عليها في اتفاقات مبرمة سابقا وقد تؤدي الى تدهور الاقتصاد الفلسطيني».