Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الكويت تدين الإعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة: انتهاك صارخ لسيادتنا وأمننا وسلامة أراضينا
  • «الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين
  • البحرين لإيران: إما الانخراط في مسار السلام أو العزلة والتهميش
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 46
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الفلاح لـ «الأنباء»: علينا أن نحصن شبابنا من التطرف كما تحصنوا من «الجدري».. واستقرار المنطقة لا يعني أن الإرهاب انتهى

20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
درع تكريم
د عادل الفلاح متحدثا للزميل اسامة ابوالسعود
وكيل وزارة الاوقاف د عادل الفلاح
د عادل الفلاح خلال احدى زياراته للشيشان
د عادل الفلاح والشيخ احمد القطان في احد الانشطة الدينية
د عادل الفلاح
اللجنة اجتمعت وقررت إيقاف السالم والوصيص 4 أشهر لأنهما ملتزمان التزاما كاملاً لسنوات طويلة وهو ما شفع لهما في تخفيف العقوبة وأنا شخصياً استمعت لكثير من خطبهما واعتبرها خطباً جيدة بل ممتازة وراقية ولكن ما تم تناوله في خطبتيهما الأخيرتين هي أمور لا يجوز التهاون معها «التربية» وافقت على عقد دورات في الوسطية لطلاب الثانوية بعنوان «نحو جيل متوازن» لتخريج رموز يكونون بمثابة مرجعيات شبابية النبي صلى الله عليه وسلم جسد التعايش في دستور «المدينة» ونص فيه بنصوص واضحة وجلية على التعايش السلمي والتعاضد بين المسلمين واليهود وبقايا المشركين وتعايش حتى مع أخطر فئة وهم «المنافقون» من الشجاعة أن يتحمل الخطيب مسؤولية الكلمة التي يطلقها في الخطب فالعملية ليست فوضوية «وأي كلام يقوله للناس» فهذه حياة ناس وأجيال ومستقبل وأمة وليست عملية بسيطة وثيقة «المدينة» حددت الحقوق والواجبات فلليهود حقوقهم ومعتقداتهم ومعابدهم حتى حياتهم التشريعية في أحوالهم الشخصية وإنهم جميعاً يدافعون عن هذا الوطن الذي يسمى «المدينة المنورة» كثير من العلماء يرون أن خطبة الجمعة لا تقام إلا بإذن ولي الأمر وفي مسجد واحد جامع للمدينة كلها وهناك إجماع على ألا تقام خطبة الجمعة في البر أو الصحراء لتكون تحت الإشراف والتوجيه الوسطية توجه حكيم من الحكيم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي استشعر أهميتها قبل أن تستشري قضايا التطرف والإرهاب في المجتمع الكويتي منذ إنشاء المركز العالمي للوسطية إلى يومنا هذا لم تحدث أي حادثة إرهابية في المجتمع الكويتي ولله الحمد 35 ألف خطبة سنوياً لا تتجاوز مخالفاتها 20 مخالفة فقط وشعار الوزارة هو «المسجد عنوان وحدة الأمة» الوحدة الوطنية بين أطياف المجتمع الكويتي هي «خطوط حمراء فاقع لونها» ونحن في وزارة الأوقاف نعمل جاهدين على ترسيخ الأمن الاجتماعي وتماسك المجتمع ووحدته أنا مواطن كويتي وأخاطب إخواني أبناء بلدي: ألا يكون للطرف الآخر ردود فعل بهذه الحدة وأن يكون للحكماء دور بدلا من تأليب الشارع وتهييج الناس والتظاهرات أغلب مساجد الشيعة نشأت ضمن أوقاف خاصة منذ بدايتها وعليها متولون ولها ميزانيتها الخاصة وصيانتها من قبل المسؤولين عليها وحتى تعيين الأئمة والخطباء كلها من متولي تلك المساجد والأوقاف التابعة لها لو رأى العالم تشتت الكويتيين وتناحرهم لما وقف نصفهم أو أكثرهم معنا فوحدتنا الرائعة وصمود الشعب الكويتي كانا سبباً في التفاف العالم حول الشرعية الكويتية من قادة الشرق والغرب علينا أن نكون واقعيين إذا أردنا أن نراقب مساجد الإخوة الشيعة فلدينا في ميثاق المسجد مثلاً ألا يستشهد الخطيب أو يورد الأحاديث الضعيفة فكيف سنطبق هذا على الإخوة الخطباء الشيعة؟ أسامة أبو السعود (1 من 2) أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية د. عادل الفلاح اهمية تحصين شباب الكويت من التطرف كما تحصنوا من «الجدري» واستقرار المنطقة لا يعني ان الارهاب انتهى. وأوضح د. الفلاح في لقاء مطول مع «الأنباء» ينشر على حلقتين ان من بين 35 الف خطبة جمعة سنويا لا تتجاوز مخالفاتها 20 مخالفة فقط مؤكدا ان شعار وزارة الاوقاف هو «المسجد عنوان وحدة الامة». واوضح د. الفلاح ان الوحدة الوطنية بين اطياف المجتمع الكويتي هي «خطوط حمراء فاقع لونها» ونحن في وزارة الاوقاف نعمل جاهدين على ترسيخ الأمن الاجتماعي وتماسك المجتمع ووحدته. ولفت الفلاح إلى أنه لا يمكن مراقبة مساجد الشيعة كمساجد السنة بالقول «يجب ان نكون واقعيين اذا اردنا ان نراقب مساجد الاخوة الشيعة فلدينا في ميثاق المسجد مثلا الا يستشهد الخطيب او يورد الاحاديث الضعيفة فكيف سنطبق هذا على الاخوة الخطباء الشيعة. واشار إلى ان اغلب مساجد الشيعة نشأت ضمن اوقاف خاصة منذ بدايتها وعليها متولون، ولها ميزانيتها الخاصة وصيانتها من قبل المسؤولين عليها وحتى تعيين الائمة والخطباء كلها من متولي تلك المساجد والاوقاف التابعة لها. وفيما يلي تفاصيل اللقاء: نبدأ مما يثار في الساحة الكويتية وتهديد باستجواب وزير الأوقاف على خلفية وقف الخطيبين نواف السالم وزيد الوصيص، ما سبب ايقافهما وهل هو اجراء احترازي فقط ام ان الوقف سيمتد لان هناك لغطا كبيرا في الشارع من سبب هذا القرار السريع من الوزارة بحق الخطيبين؟ ٭ بداية اود ان اقول كلمة صريحة وواضحة واشادة بنفس الوقت بالاخوة الخطباء والائمة الذين لهم دور كبير في المجتمع الكويتي، وترسيخ الامن الاجتماعي وأدوا أدوارا طيبة ومتعددة ومتنوعة ومازال دورهم واضحا وجليا، ولكن لا تخلو أي قاعدة من حالات موجودة، وبالنسبة لنا ووفق الإحصائيات السنوية لدينا ما يقارب 35 الف خطبة وما نحصيه من مخالفات لا يتجاوز 20 مخالفة سنويا في كل مساجد الكويت. وفي كل الاحوال يسعنا بعض الملاحظات التي يكون فيها التوجيه وبعضها التأنيب وبعضها العتب ولكن الوزارة وضعت منهجا واضحا وميثاقا محددا ووضعت شعارا وهو «المسجد عنوان وحدة الامة»، فالمسجد يجمع ولا يفرق والمسجد يوجه الناس الى الالفة والتكاتف والتلاحم والتماسك والى الوحدة الوطنية. ومن هذا المنطلق اختار قطاع المساجد اختار المؤتمر القادم حول «دور الخطيب في الوحدة الوطنية» والذي سيعقد في شهر مارس القادم ـ ان شاء الله تعالى. ولعل قضية الوحدة الوطنية ووحدة المجتمع هي من ابرز القضايا في ديننا الاسلامي الحنيف فالوحدة والتوحيد هما مترادفان في ديننا العظيم لا ينفصلان ولا ينفكان عن بعضهما البعض حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «اياكم وفساد ذات البين فإنها الحالقة، لا اقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين». ففي حال التنازع الفرقة والتشتت والفتن ـ لاقدر الله ـ فان الانسان في مثل هذه الظروف قد يخسر علاقات اجتماعية او جانبا اقتصاديا ولكن الاعظم من هذا ان الامر يصل الى دين الانسان ـ كما ابلغنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فالانسان يخوض في امور الناس وقد يتطور الامر وتصل الى فتن واستباحة لاعراضهم وخصوصياتهم وهو ما يخلق ردات فعل مضادة وتصل الامور الى التراشق اللفظي وحتى التشابك بالايدي والى الدماء والاشلاء ـ اعوذ بالله. فقضية الوحدة الوطنية التي حرص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ووجه اليها بقوله «يد الله مع الجماعة» وفيها وحدة الصف والتكاتف والتماسك وهذا الامر اصله القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم كمنهج اساسي في حياة الامة، وايضا رسم الرسول صلى الله عليه وسلم التعايش في الوحدة الوطنية مع غير المسلمين، والمخالفين لنا في اصول العقائد بان نتعايش معهم وهو ما جسده الرسول صلى الله عليه وسلم في دستور «المدينة» والذي سمي بصحيفة المدينة او وثيقة المدينة والتي نص فيها بنصوص واضحة وجلية بالتعايش السلمي والتعاضد بين المسلمين واليهود وبقايا المشركين. وحددت هذه الوثيقة الحقوق والواجبات، فلليهود حقوقهم ومعتقداتهم ومعابدهم حتى حياتهم التشريعية في احوالهم الشخصية ـ وغيرها من الامور ـ وانهم جميعا يدافعون عن هذا الوطن الذي يسمى «المدينة المنورة» بأن يتكاتفوا ويدافعوا عن المدينة المنورة. وهؤلاء كانوا يهودا؟ ٭ نعم، وهذه الاستراتيجية التي وضعها الرسول صلى الله عليه وسلم وهو (ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى) في مثل هذا التعايش هو اقرب لتوصيل الرسالة الاسلامية للطرف الاخر، اما في حال اثارة الفتن والنعرات والاتهامات وغيرها من الامور فأنت تبني حواجز دون وصول هذه الرسالة العظيمة للطرف الاخر. فاذا ما وسع الحبيب صلى الله عليه وسلم مثل هذا التعايش مع الاخرين وجسده في وثيقة وجسده عمليا في حياته صلى الله عليه وسلم وحياة الصحابة الكرام وهذا التعايش تجسد عبر التاريخ الاسلامي، فهناك نماذج لاحصر لها على هذا التعايش في مصر عبر التاريخ مع الاقباط ونماذج في الاندلس واسيا الوسطى وفي كل مكان، حتى ان اعداء المسلمين ـ ومنهم اليهود ـ يشهدون بأن افضل مراحل حياتهم هي ايام الحضارة والخلافة الاسلامية التي شعروا فيها بالحرية والامان والعدل والاستقرار. فهذا الامر الذي وسع الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب الى ما ابعد من تلك الشخصيات حيث قرر التعايش السلمي مع اخطر فئة في المجتمع وهم «المنافقون»، واجرى الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم جميع الاحكام الاسلامية من الزواج والطلاق والارث والدفن في مقابر المسلمين، فوسع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الامر وحينما جاءه احد الصحابة يقول له «يارسول الله ائذن لي لن اقطع رقاب المنافقين، فقال اتريد ان يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه»، فهم محسوبون على هذا المجتمع المسلم الناشئ، وستكون فتنة ستحجز الاخرين عن الدخول في الاسلام خوفا من ان من يدخل الاسلام فيشك بأنه منافق فيقتل.فتقديم هذه النماذج عبر التاريخ الاسلامي العظيم كان سببا في هداية الملايين للتعايش في رحاب الامة الاسلامية، فما وسع الرسول والخلفاء الراشدين واصحابه من بعده في ذلك الا يسعنا نحن في اقل من ذلك بكثير؟ فما بيننا ـ ولله الحمد ـ كمسلمين ان نتعايش وان ندافع عن وطننا ونتحاب في وطننا ونحرص على امن واستقرار وتماسك وطننا. هل تعتقدون ان المشكلة سببها هو تهجم البعض على معتقدات الاخر واطلاق التكفير من بابه الاوسع على من يخالف المعتقد؟ ٭ فما الفائدة ان اتهم او اهاجم الاخر واجر المجتمع الى الفتن، فالعاقل من اتعظ بغيره، ولعل ما نشاهد اليوم من مجتمعات دخلت في هذه الدوامة ولم تخرج منها على مدى سنوات طوال، ولم يحصل احد من الاطراف المتناحرة على نتيجة ايجابية، فالكل خاسر وخسارة فادحة، قد تكون هناك طرف اكبر خسارة من الطرف الاخر، لكن الكل خاسر من التناحر والتنازع الطائفي والعرقي والفتن وغيرها من الامور التي تفتت المجتمعات وتدمرها. اذن فعلينا ان نكون على حذر شديد من التفوه بأي كلمة تؤدي الى شقاق المجتمع مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «ان الرجل يتكلم الكلمة لايلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا» فالكلمة تطير بين المشرق والمغرب وتسبب فتن تناحر ودمار، ولذلك فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من خطورة هذا الامر بقوله «من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة، ومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة». ومجتمعنا الكويتي ـ ولله الحمد ـ قبل هذه الجامعات والمدارس وانتشار الثقافة ووسائل الاعلام وغيرها من وسائل العصر الحديث ـ جسد معاني التعايش السلمي الجميل وجسد معاني الوسطية والاعتدال فتعايش الكويتيون في أجمل حياة من التآخي والتعاون ـ رغم شظف العيش ـ وعلى مدى 3 قرون لم يذكر التاريخ انه كان هناك خلاف طائفي او عرقي او قبلي او غير ذلك من الامور بين أجدادنا وآبائنا الكويتيين. فهذا التراث والمكسب العظيم علينا الا نسمح لاحد اليوم بان يضيعه، فهذه جريمة كبرى، واجيالنا ماذا ينتظرون منا غدا وبعد غد، وماذا نورث لهم من قيم التماسك والتعاون والتحاب؟ ولذلك فالقرآن الكريم في مثل هذه المسائل يحذر حذرا شديدا من الخوض في أي قضايا اجتماعية او امنية مثلا للعامة، ويجب ان تترك للعقلاء والحكماء وأهل الاختصاص مصداقا لقوله تعالى (واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم....). أي ان اهل العلم يعلمون حقائق الامور ويعالجونها بالحكمة وبالشكل الصحيح، اذن فالواجب علينا ان نستخدم الادوات الصحيحة والنصيحة الصادقة لأمة المسلمين واهل الاختصاص وولي الامر ببيانها وتوضيحها وليس ان تطلق التصريحات عبر ادوات الاعلام المعاصرة والتي تجذر ـ والعياذ بالله ـ الفرقة والكراهية والتعصب، فهذه كلها كوارث تعصف بالامة. ولهذا فان دور العلماء والعقلاء دائما ان يتريثوا في الحكم على الأمة ويستشيروا فيها وهناك ادوات موجودة وابواب مفتوحة لايصال نصحهم ورأيهم، ففي الكويت ولله الحمد كل الابواب مفتوحة من باب حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ـ حفظه الله ـ الى اصغر موظف، ويسمعون للنصيحة والتذكير. فالله سبحانه وتعالى ايضا يحذرنا حتى من سب من يخالفون الله بقوله تعالى «ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم»، فالقضية ليست التعرض لرموز او عقائد الطرف الاخر بالتهجم والتهكم والاستهزاء والسخرية او غيرها من الامور، فإذا كان ولابد من رسالة معينة فلها ادواتها السليمة ولها المكان والوقت المناسب والاشخاص المناسبون وليس في خطبة جمعة او في الادوات غير المسؤولة على تويتر وفيسبوك. ونحن نعتبر ان مثل هذه الامور من شق الوحدة الوطنية بين اطياف المجتمع الكويتي هو «خطوط حمراء فاقع لونها «ونحن في وزارة الاوقاف المباركة والتي اطلق عليها وزارة الامن الاجتماعي نعمل جاهدين على المحافظة على ترسيخ الامن الاجتماعي وتماسك المجتمع ووحدته، ولعل ما حدث في الغزو الصدامي الغاشم من تحطم امال نظام صدام المجرم على صخرة وحدتنا الوطنية وشهد العالم اجمع بصمود الشعب الكويتي بجميع اطيافه وهذه الوحدة الرائعة التي كانت سببا في التفاف العالم حول الشرعية الكويتية من قادة الشرق والغرب، ولو راى العالم تشتت الكويتيين وتناحرهم لما وقف نصفهم او اكثر معنا». ومن ثم جاء النصر من الله ـ عز وجل ـ قبل ان يأتى من البشر بسبب هذه الوحدة، فيد الله ـ عز وجل ـ فوق يد الجماعة، والله ينصر المتراحمين والمتكاتفين والمتعاونين ويمدهم بنصره وعنايته ورعايته فهو عز من قائل «ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»، ولذلك فعلينا ان نكون على حذر شديد في تناول مثل هذه المسائل والا نمنح فرصة لمن يريد ان يصطاد بالماء العكر، فهناك اناس لا يسرهم استقرار الكويت ورخاء الكويت وخير الكويت وما فيها من حرية وديموقراطية ودفء اجتماعي وتدين معتدل. فمثل هذه الامور قد تزعج البعض ولا يسرهم رخاء الكويت وتماسك اهلها، فيحاول ان يبث سمومه في مجتمعنا ولذلك فعلينا الا نمنحهم الفرصة بان نتلقى سمومهم تلك بألسنتنا كما وصف القرآن (تلقونه بألسنتكم) فأحيانا بعض الناس يتلقون الكلام ولا يمر بالاذن والعقل ويرددونه دون فلتره وهو ما حذر منه القرآن. والنبي الاكرم بكل صلاحياته الالهية والربانية والشرعية والسلطة الدنيوية كحاكم ومسؤول حينما كان يعتلي المنبر يقول «ما بال اقوام» ولا يجرح او يحقر من شأن احد حفاظا على روح الالفة والتعاون بين افراد المجتمع. فمثل هذه القضايا ندركها جيدا في الميزان الشرعي والميزان المصلحي والميزان الواقعي، وما رايناه من فتن ومصائب تدفعنا اليوم وبشدة الى ان نفوت أي فرصة على من يحاول ان يصعد الامور او يكرس الكراهية بين افراد المجتمع، وكثير من الامور لها ادواتها لمعالجتها بالحكمة دون الاشاعة فيها. هل وقف الخطباء هو علاج لهذه المشاكل الطائفية من وجهة نظرك، فكل مرة يتم ايقاف خطيب او خطيبين ثم تعود الامور لسابق عهدها من جديد؟ ٭ توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم فيها حذر شديد في القضية الاعلامية والى ابعد الحدود وخاصة فيما يؤدي الى فرقة المجتمع، ولذلك فكثير من العلماء يرون ان خطبة الجمعة لا تقام الا باذن ولي الامر، وكثير من العلماء لا يرون ان تقام خطبة الجمعة الا في مسجد واحد جامع للمدينة كلها، وهناك اجماع من العلماء على الا تقام خطبة الجمعة في البر او الصحراء او غيرها الا في المدينة لتكون تحت الاشراف والتوجيه. فلا تقام الجمعة في أي مكان للتوجيه الارشاد وليس تقييدا للحرية، ولكن لضمان سلامة الرسالة وان تصل الرسالة المرجوة من الخطبة الى جموع المصلين، ولكن ان يثير الخطب الفتن فهذا امر غير مقبول سواء في الدين الاسلامي او حتى في المناهج الوضعية. ففي أي دولة عصرية لا احد يقبل اثارة النعرات، والولايات المتحدة الاميركية مثلا تعتبر اثارة النعرات العرقية من الكبائر والجرم الشديد ولا تغتفر ويحاسب مرتكبها بحساب شديد وكذلك في مختلف دول اوروبا. والشاهد ان هذه الامور يجب ان نعي جيدا ما تسببه من شقاق في المجتمع، وهنا اقول لاخواني: احيانا ما تريد ان تحاربه بالخطبة او النشر فانت تؤصله وتنشره اكثر، فمنهم من يقول انه يحارب قضية ما وهو في المحصلة يزيد نشرها في المجتمع، فهذه الامور تحتاج لحكمة وهي مسؤولية كبيرة وعظيمة، فقضايا الامن الاجتماعي او الامن الوطني هي قضايا مصيرية وكل شيء ينتهي بعدها كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم «اياكم وفساد ذات البين فإنها الحالقة» تحلق الدين. وهذه الامور بالنسبة لوزارة الاوقاف هي خطوط حمراء واضحة ويجب على الخطيب ان يعي مسؤولية الكلمة بالكامل (كلا انها كلمة هو قائلها) فالكلمة اذا خرجت من الفم فهي كالرصاصة لا تعود ثانية ويجب ان يحسب لها الف حساب. ونحن في الوزارة لا نقيد الخطباء بخطبة جمعة ملزمة وحتى بالنسبة لتسجيل الخطب فهو حماية لهم في حال ادعى عليهم احد المصلين وذلك بالاضافة الى التوجيه والارشاد في بعض الامور كالاحاديث الضعيفة التي يوردها البعض او الاخطاء اللغوية او النحوية او غيرها من الامور المهمة بالنسبة للوزارة لرفع مستوى الخطيب وحمايته من أي ادعاء ضده فسابقا كانت تأتي العديد من الشكاوى ضد الخطباء لكن بعد وضع شريط التسجيل تكاد الشكاوى في فترة من الفترات انعدمت نهائيا، وحتى بدون وضع شريط لتسجيل خطب الجمعة فمن الشجاعة ان يتحمل الخطيب مسؤولية الكلمة التي يطلقها، فالعملية ليست فوضوية «واي كلام يقوله للناس» فهذه حياة ناس واجيال ومستقبل وامة وليست عملية بسيطة، ولابد ان يكون لحديثه اصل في الدين والاجتماع والحياة الاجتماعية والسياسية، فإذا فقد الامن فماذا تنتظر في حياة الانسان، وماذا تنتظر من الدولاب الاقتصادي وماذا تنتظر من الامن الاجتماعي والراحة النفسية؟ وبالنسبة للاخوة الخطباء نوقفهم في هذه المسائل على وجه السرعة ونسميه «وقفا احترازيا» وهناك قرار وزاري ينص على ذلك، وعادة ما يكون هذا الوقف الاحترازي اسبوعا او اسبوعين ريثما تجتمع لجنة الشؤون الدينية وتدرس الخطبة وما جاء فيها وحجم المخالفة وتقرر العقوبات. ما اقل العقوبات واقصاها وفق ميثاق المسجد، وقرار لجنة الشؤون الدينية؟ ٭ العقوبات تبدأ من لفت النظر الى الانذار شهرا الى 3 اشهر الى 6 شهور الى سنة الى ايقاف دائم والموضوع يخضع لحجم المخالفة. أليس هناك طريق آخر لتوجيه بعض الائمة وارشادهم لخطورة الحديث في بعض القضايا؟ ٭ جميع القضايا الاخرى فيها «براحة» للنصح والارشاد، ولكن هذا الخطيب بعد قرار اللجنة يستدعى ويحاور في موضوعه، فاذا وضح لبسا معينا ومقاصد غير ما قيل قد توصي اللجنة الفرعية بتخفيف العقوبة او اسقاطها اذا كانت هناك اشياء جلية وواضحة، فالعقوبات في مثل هذه المسائل تكون حاسمة، فهذه قضايا لا فصال فيها. لماذا صدر القرار بايقاف الخطيبين السالم والوصيص 4 اشهر تحديدا؟ ٭ اللجنة اجتمعت وقررت ايقافهم 4 شهور لانه ليست لديهم سوابق، حيث كانا ملتزمين التزاما كاملا لسنوات طويلة ما شفع لهما في تخفيف العقوبة، وانا استمع كثيرا لخطبهما واعتبرها خطبا جيدة بل ممتازة وراقية ولكن ما تم تناوله في خطبتيهما امور لا يجوز التهاون معها. وهنا اود ان اقول كلمة: انه وكما اوجه الاخوة الخطباء من واقع المسؤولية، فانا ايضا مواطن كويتي واخاطب اخواني ابناء بلدي، الا يكون للطرف الاخر ردود فعل بهذه الحدة، وان يكون للحكماء دور بدلا من تأليب الشارع وتهييج الناس والتظاهرات، ففي كل مجموعة وشريعة هناك علماء وحكماء يعالجون الامور بالحكمة وبموضوعية اما التهييج وردات الفعل هنا وهناك فلن تكون في صالح البلد ككل. الازهر الشريف شكل لجنة اسمها «بيت العائلة» تضم علماء من المسلمين والاقباط للمساهمة في حل أي خلاف طائفي، هل تطالبون بتشكيل لجنة مماثلة في الكويت بين علماء السنة والشيعة لحسم أي خلاف طائفي ونزع فتيل أي ازمة طائفية؟ ٭ انا ادعو لذلك، بل طبقته عمليا حيث دعوت مجموعة من رموز الاخوة الشيعة ومشايخ السنة وجلسنا عندي في المنزل وفي مساجد الاخوة الشيعة وكانت هناك حوارات جميلة وفيها اخذ وعطاء وانتهينا الى وثيقة وميثاق. أين هذا الميثاق، ولماذا لم يسمع احد عنه شيئا؟ ٭ كان هذا المشروع ضمن مشاريع الوسطية، ولدينا وحدة داخل الوسطية اسمها «الوحدة الوطنية» وكانت هذه المهمة موكلة لها، ولكن نتيجة الظروف التي مرت بها الوسطية عطلت الكثير من المشاريع وفي مقدمتها هذا المشروع المهم لبلدنا الحبيب، وربما حدثت بعض الملاحظات التي يمكن تصحيحها ولكن هناك من يهيج الرأي العام ويضخم ويهول الامور لخلافات وحسابات شخصية من البعض تجاه هذا المشروع الذي هو مشروع امة، ولله الحمد فإن آثاره وثماره في الكويت طيبة ولكن اثاره وثماره خارج الكويت عظيمة جدا. فالناس تقدم الشكر للكويت وقيادتها بشكل غير طبيعي لهذا المشروع الاسلامي الصحيح وحتى غير المسلمين يشكرون الكويت على الوسطية ويشيدون به لان يمثل لب وحقيقة وجوهر الاسلام دين السماحة والاعتدال والتعايش وقبول الرأي الاخر واحترام صاحب الرأي الاخر والتعايش معه في وطن واحد الكل يحترم فيه الاخر، وهذا الكلام لا نقول به جزافا، فالرسول صلى الله عليه وسلم جسد هذا الامر في حياته وأصله وقننه، وكبار مشايخنا ـ حفظهم الله ـ من الشيخ القرضاوي والشيخ عبدالله المصلح والشيخ سلمان العودة ومفتي مصر الشيخ علي جمعة وكبار علماء الازهر الشريف كلهم يباركون هذا التوجه ويؤكدون عليها وقدموا عشرات البحوث فيها في المركز العالمي للوسطية، وهو ايضا توجه حكيم من الرجل الحكيم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي استشعر اهمية هذا الامر قبل ان تستشري قضايا التطرف والارهاب في المجتمع الكويتي، والحمد لله منذ انشئت الوسطية قامت بعقد دورات مكثفة لقادة الرأي الديني في المجتمع سواء من الائمة والخطباء ومدرسي التربية الدينية ورموز اعلامية دينية على مدى 45 يوما، ونشرت الوعي بشكل متميز بالاضافة الى برامج اذاعية وتلفزيونية وصحافة ودورات للشباب والفتيات وكل اطياف المجتمع وطباعة كتب وكتيبات وبروشورات، ولا نقول ان مركز الوسطية هو السبب او هو المركز الوحيد الذي يعمل في المجتمع الكويتي، فهناك مؤسسات ووزارات من التربية والداخلية والشؤون الاجتماعية والمجتمع المدني شاركت في هذا المشروع، ولذلك فمنذ انشاء المركز العالمي للوسطية الى يومنا هذا لم تحدث أي حادثة ارهابية في المجتمع الكويتي ـ ولله الحمد.وعلى حسب بعض المعلومات من الجهات المختصة فان هناك انخفاضا متدرجا في اعداد من يحمل الفكر المتطرف في الكويت، فالتطرف والتشدد درجات. ذكرنا في السابق ان عددهم كان 600 متطرف واصبح 300، قبل عامين فما عددهم الان تقريبا؟ ٭ ليست لدي ارقام محددة ولكنني على اتصال مستمر مع المسؤولين في اجهزة الامن واستفسر عنهم وهم يزودوننا بالمعلومات والصورة الحقيقية لعددهم وميولهم، وبشكل عام هناك انخفاض واضح في اعدادهم، ولله الحمد هناك طمأنه بان عددا ممن يحمل بعض الافكار المتشددة والمتطرفة عاد الى رشده ونحن ايضا نتواصل معهم من خلال ائمتنا ورموزنا الدينية، اذا كانت هناك أي ملاحظة على أي مكان به تشدد، فنحاول قدر جهدنا التواصل معهم بطريق غير مباشر. فلدينا ائمة وخطباء عقلاء وهؤلاء بالثقة فيهم يتواصلون معهم بطريقة او بأخرى لعلاج ما يمكن وصفه بـ «التشويش» ومحاولة تعديل الفكر، مع الضخ المستمر عبر الوزارة في هذا الموضوع، وايضا هناك تعاون مع وزارة التربية من خلال ضخ بعض المناهج حيث عادت مادة التربية الوطنية بمفاهيمها الجيدة، وايضا هناك اتفاقية مع وزارة التربية لعقد دورات مكثفة ومتكاملة لطلاب الثانوية بعنوان «نحو جيل متوازن». وجاءنا الخطاب بالموافقة من وزارة التربية ونحن بصدد التنسيق للبدء في عقد هذه الدورات. اين ستعقد تلك الدورات؟ ٭ الدورات ستعقد في المدارس او المركز العالمي للوسطية والهدف منها تخريج رموز يكونون بمثابة مرجعيات شبابية. ونحن في هذا الاطار نتواصل مع المجتمع الكويتي بكل فئاته واعماره المختلفة، فالاخوة الرياضيون شاركونا في الوسطية لكي نصل الى قلوب الشباب وعقولهم، ولذلك عقدنا دورات مع شباب الرياضيين حتى لا يكونوا فريسة لاي افكار متطرفة وشاذة. قبل الانتقال الى الحديث عن المركز العالمي للوسطية ودوره، لابد اولا من توضيح ما يثار عن تعديل ميثاق المسجد، اين وصل هذا التعديل، خاصة مع ايقاف عدد من الحطباء تناولوا الوضع في سورية والاوضاع في المنطقة التي تشهد ربيعا عربيا وانهاء لانظمة قمعية قتلت شعوبها، لماذا يعاقب هؤلاء الخطباء بالايقاف رغم تناولهم شأنا اسلاميا وانسانيا يتناوله العالم اجمع؟ ٭ اولا نحن كوزارة اوقاف جزء من الحكومة الكويتية ولا يمكن ان يكون جزء من الحكومة في الشرق وجزء اخر في الغرب، فيجب ان يكون موقفنا متناسقا مع موقف الدولة الرسمي خاصة ان القضية ليست حلالا وحراما او معصية وعدم معصية، فهي قضايا اغلبها سياسية واجتهادية. فمثلا الوضع في سورية فإلى اليوم هناك مشايخ كبار وموثوقون وليسوا من المتزلفين للحكام وليس لديهم مصالح خاصة وليسوا اصحاب علاقة مع الرموز السياسية ويرون ان طريقة العلاج اصلاحية وليست طريقة جذرية، ولذلك فنحن هنا امام قضية فيها رأيان. ولذلك فحينما يتحدث الخطيب في هذا الموضوع فهناك من المصلين في الجمعة من هو مؤيد للنظام السوري او مع علاج الموضوع بطريقة اصلاحية ولا يعجبه كلام الخطيب وربما يرد احدهم على الخطيب وهو على المنبر وربما يصل الامر للعراك احيانا. ثم ايضا ربما هناك خطيب يؤيد سياسة بلده وخطيب يعارضها ويرد عليه على المنبر، والثاني يرد عليه ويضيع الجمهور والرسالة في الرد في قضايا اجتهادية. وحقيقة مثل هذه الامور يجب ان نكون واعين في تناولها لان لدينا خطباء من مختلف الدول العربية والاسلامية فلدينا خطباء من مصر وسورية ولبنان وموريتانيا واليمن وغيرها وربما احرج البعض منهم اذا طلبت منه الحديث عن موضوع سياسي معين يخص بلده او بلد خطيب اخر، فاذا تكلم خطيب ولم يرد الاخر فانه يكون مؤيدا لكلام غيره، وهنا ربما نضره مع دولته وعلى اي شيء يكسب من وراء تناول قضية سياسية في بلد ما يعرضها امام 500 او حتى 1000 مصلٍ، فهناك ادوات اخرى اكثر من خطبة الجمعة قوة وانتشارا، فالقنوات الفضائية والنت والفيسبوك وتويتر. «خلوا المسجد يا جماعة الخير بعيد عن اي صراعات سياسية»، فهذا منبر الرسول صلى الله عليه وسلم.. اجعلوه منبرا لوحدة الامة ولتعاونها. ما التعديلات التي ستدخل على ميثاق المسجد تحديدا؟ ٭ لا توجد تعديلات على ميثاق المسجد، وبالنسبة لي فان الميثاق الحالي هو الافضل بالنسبة للمعايير ولكن الآلية ربما يدخل عليها تعديل فمثلا ان نستدعي الخطيب قبل اتخاذ القرار وهذا ليس في الميثاق ولكن آلية عمل اللجنة، وبالفعل قمنا بإدخال تعديلات عليها وقمنا بدعوة الخطيب قبل اي قرار. البعض يتساءل ان وزارة الاوقاف تتشدد في كل كبيرة وصغيرة تخص خطباء السنة لكن اين هي من خطباء الشيعة ولماذا لا تسجل خطبهم او تراقب مساجدهم باعتبار ان كل مساجد الكويت تخضع لإشراف وزارة الاوقاف؟ ٭ هذا موجود وهناك تفاهم مع الاخوة الشيعة، فاغلب مساجدهم نشأت ضمن اوقاف خاصة منذ بدايتها وعليها متولون، ولها ميزانيتها الخاصة وصيانتها من قبل المسؤولين عليها وحتى تعيين الائمة والخطباء كلها من متولي تلك المساجد والاوقاف التابعة لها. فدفع الرواتب وتعليم الطلاب داخل تلك المساجد كلها من ميزانية متولي اوقاف تلك المساجد. ولكن هناك ايضا بعض الخطباء والائمة والمؤذنين على وزارة الاوقاف. ٭ نعم، واحيانا نسجل لهم الخطب ونسمع منهم اذا كانت هناك مخالفة، ولكن علينا ان نكون واقعيين اذا اردنا ان نراقب مساجد الاخوة الشيعة، فلدينا في ميثاق المسجد مثلا يقول الا يستشهد الخطيب او يورد الاحاديث الضعيفة فكيف سنطبق هذا المعيار على الاخوة الخطباء الشيعة فربما ما هو صحيح عندهم ضعيف عندنا. ويستشهدون ايضا باقوال الائمة الاثنا عشرية او مراجع التقليد من علماء الشيعة. ٭ نعم فهذا معتقدهم، ومع كل هذا وذلك فنحن نرصد رصدا غير مباشر وهناك اجهزة اخرى تراقب وتتابع وترصد المخالفات. وسبق ان استدعيتم السيد محمد باقر المهري الى الوزارة وتم وقفه عن الخطابة؟ ٭ نعم استدعينا المهري لانه كان ينشر خطبة الجمعة في الصحافة، فالزمناه بشريط الخطبة وكنا نأتي بالشريط ونستمع له، ولكن اذا كان هناك شيء ما داخل اي مسجد فهناك اجهزة اخرى تراقب وتتابع وترصد اي مخالفة ولا تتوانى في اتخاذ الاجراء الكفيل بها. ونعرف ان الكثير من مساجد الاخوة الشيعة عليها اناس عقلاء ومحترمون وناضجون ولا يتطرقون لقضايا تثير الفتن والمشاكل الطائفية، ومع هذا وذاك فنحن أيضا نرتب الامور للإشراف والمتابعة بصورة منظمة وتدريجية مع الإخوة الشيعة في مساجدهم. شاركتم قبل شهرين في مؤتمر عن التطرف والارهاب بالمدينة المنورة، كيف تنظر لوضع المنطقة العربية في معالجة قضايا التطرف والارهاب وهل المنطقة مقبلة على استقرار نسبي في قضايا الارهاب خاصة مع ضعف القاعدة بمقتل زعيم التنظيم اسامة بن لادن في باكستان والعولقي في اليمن؟ ٭ قضايا التطرف والارهاب وان كان ظاهرها انخفاض نسبي لما ذكرتموه الا ان الفكر يبقى وقد يكمن وفي اي ظرف من الظروف الاجتماعية والسياسية وحتى الاقتصادية فانه يطفح على السطح مرة ثانية، وهذه القضايا تحتاج الى وقاية اكثر من العلاج وهو ما اتبعاناه من سياسة في المركز عملا بالمبدأ القائل «درهم وقاية خير من قنطار علاج». وفي الكويت كانت لدينا حالات قبل انشاء لجنة الوسطية وقمنا بدراسة تلك الحالات وافكارها وتعاملنا مع الكثير منها، ولكن العلاج الصحيح يكمن في وقاية المجتمع من هذا الفيروس مثلما نأخذ التطعيم ضد الجدري وغيره فعلينا ان نطعم اجيالنا بدرجة من الوعي والمعايير التي لا يمكن من خلالها استهواؤهم او استدراجهم لهذه الافكار الشاذة عبر تحصين ذاتهم وهذا والله ما قمنا به من خلال جهود المركز العالمي للوسطية ومختلف ادوات الوزارة من دور القرآن الكريم والدراسات الاسلامية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم وغيرها من الادوات لتحصين الشباب من هذه الافكار المتطرفة والشاذة ونسعى ايضا لتكوين مرجعيات تقدر وتحترم ويكون منتهى الخلاف عندها. هل تقصدون مرجعيات كويتية ام على مستوى العالم العربي والاسلامي؟ ٭ مشروعنا للامة ككل، ولكن بامكانياتنا المتاحة الان بدأنا بالكويت، وأسمينا هذا البرنامج «علماء المستقبل» وهذا البرنامج يستمر لمدة 20 عاما والهدف منه تخريج مجموعة من العلماء بدرجة عالية من الوعي العصري والعمق الشرعي، بحيث ان هؤلاء ينتهي عندهم الخلاف أي يحسمون الامور لانهم تربوا على العمق الشرعي والفهم العصري فيستطيع حسم الكثير من الامور بالصورة الحكيمة والموازين الشرعية مثل تغيير المنكر والامر بالمعروف وكلها امور موجودة وتحتاج الى فقيه يقدمها للناس بالشكل الصحيح. ولذلك فقد اطلعت على دراسة مصرية عن 3000 متطرف، والعجيب الغريب انه لا يوجد واحد منهم من خريجي الازهر الشريف لان خريجي الازهر تربوا على الفكر الوسطي وايضا عندهم الموازين الشرعية ومعايير قياس الامور ويعرف تقديم المصالح ودرء المفاسد وغيرها من الامور الشرعية المهمة.
مواضيع ذات صلة

دواوين وأكاديميون ونقابة العاملين بالبنوك يؤيدون الإجراءات بحق مقتحمي مجلس الأمة

  • 11/20/2011
  • 4

أسماء 199 مواطنا يدعوهم الديوان لمراجعته اليوم لاستكمال مستندات التوظيف

  • 11/20/2011
  • 3

أحمد الحمود لـ «الأنباء»: الأمير أعطانا كل القوة لتطبيق القانون وأي كويتي يستطيع الذهاب إلى «الإرادة» للتعبير عن رأيه

  • 11/20/2011
  • 7

«السلفية» تؤكد حق الشعب في الاجتماع والتعبير وترفض جميع أشكال مصادرة حقوقه

  • 11/20/2011

الدمخي: جلسة الثلاثاء ردة دستورية وأحداث الأربعاء خطيئة

  • 11/20/2011

نقابة القانونيين: تعطيل 40 ألف معاملة وتوقف قروض البنوك وتراجع البورصة

  • 11/20/2011

مندني: «التكافل» ساعدت 1113 من السجناء والموقوفين بـ 959 ألفاً منذ بداية العام

  • 11/20/2011

الكويت تستضيف «سيغري» الخليج بين 22 و24 الجاري برعاية الأذينة الحريص: تظاهرة علمية ضخمة لتطوير العمل الكهربائي في دول «التعاون»

  • 11/20/2011
  • 1

خادمات قاتلات.. لماذا؟

  • 11/20/2011
  • 13
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 12:45 مالكويت تدين الإعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة: انتهاك صارخ لسيادتنا وأمننا وسلامة أراضينا جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 ص«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 صالبحرين لإيران: إما الانخراط في مسار السلام أو العزلة والتهميش جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 صرئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية جديد
    • السبت2026/06/06
  • 11:32 ص«الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 46 جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026