Note: English translation is not 100% accurate
البطلتان بلسم ولولوة الأيوب تنقلان صورة حية لدعم الكويت للشباب أمام المؤتمر العالمي للقيادات الشابة
24 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

نقلت البطلتان الكويتيتان الشقيقتان بلسم ولولوة الأيوب صورة حية وواقعية لمدى دعم حكومة الكويت للشباب في المجالات المختلفة بشكل عام والمرأة بشكل خاص خلال مؤتمر عالمي للقيادات الشابة استضافته العاصمة الأرجنتينية بوينس ايريس.
وعقد المؤتمر العالمي الثالث للقيادات الشابة الذي تنظمه منظمة (بي ام دبليو) العالمية بحضور 243 مشاركا ومشاركة من القيادات الشابة التي ساهمت في صنع وقيادة التغيير في مجتمعاتها ودولها من خلال طرح مبادرات في شتى المجالات الإنسانية والاجتماعية والعملية. وقالت بلسم الأيوب انه «رغم ما يحصل من تغييرات جذرية في منطقة الشرق الأوسط إلا اننا أوضحنا ان الشباب في الكويت يساهم بشكل كبير في دعم قضايا المجتمع من خلال مبادراتهم وأعمالهم ما يساهم في خلق حوار فعال مع الدولة التي تحرص على دعم مبادرات الشباب المختلفة. وأوضحت مدى حرص سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على دعم الشباب وتطلعاته في إطار خطط الحكومة الكويتية المستقبلية لإعطاء الشباب الفرصة في المشاركة في صنع القرارات المختلفة من خلال إنشاء لجنة استشارية عليا من الشباب يتم خلالها مناقشة مختلف القضايا والحلول التي تعكس رؤية الشباب للواقع بالكويت والمستقبل.
بدورها، أكدت لولوة الأيوب: «نساهم أنا وشقيقتي بلسم في صنع الإضافة الحقيقية بالمؤتمر من خلال واقعنا الرياضي العملي».
وأشارت الى أن منظمة (بي ام دبليو) رشحتها مع شقيقتها «لنكون احد محاور نقاش الطاولة المستديرة وتقديمنا لورقة عمل خاصة بالنقاش لفتح المجال للمجتمعات المختلفة لفهم واقع المرأة في منطقة الشرق الأوسط رياضيا وخاصة في منطقة الخليج». وقدمت الشقيقتان ورقة عمل ودراسة أعدتاها خصيصا للنقاش حول تمكين المرأة عن طريق الرياضة ورؤيتهما كبطلتين في مجال تطوير واقع المرأة الرياضي في منطقة الشرق الأوسط من خلال المبادرات الرياضية المجتمعية، بالاضافة الى دور الكويت الرائد في دعم مفهوم الرياضة النسائية منذ زمن طويل وتاريخ المرأة الكويتية عمليا ومساهماتها الفعالة في دعم وتطوير المجتمع. وأضافت لولوة الأيوب «نسعى الى إيضاح مفهوم حضاري مميز ورغم وجود السلبيات والصعوبات الاجتماعية أحيانا التي تواجهها المرأة رياضيا في مجتمعاتنا إلا اننا نستطيع ملاحظة وتمييز إنجازات المرأة التاريخية رياضيا وخاصة في الكويت، حيث كان للمرأة في المجال الرياضي تاريخ مشرف لا أحد يستطيع إنكاره».
من جانبه، أعرب سفيرنا لدى الأرجنتين سعود الرومي عن فخره وسعادته بالتمثيل المشرف الذي قامت به البطلتان الأيوب في المؤتمر، بالاضافة الى الحوار المميز والنقاش الراقي الذي تميزت به الشقيقتان في نقاشهما بالمؤتمر. وأضاف الرومي «أننا فعلا نفتخر بالمرأة الكويتية في شتى المجالات ووجود الشقيقتين الأيوب بالمؤتمر ساهم في تفعيل صورة ايجابية مشرقة للمرأة الكويتية وللقيادات الشابة في الكويت». وجاء اختيار العاصمة الأرجنتينية لإقامة هذا المؤتمر العام لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها أميركا اللاتينية بشكل عام والتغيير الايجابي في المجالات المختلفة الذي يقوده الشباب لصنع مستقبل أفضل للمجتمعات.
كما جاء اختيار بوينس ايريس بهدف التركيز على التغيير الايجابي الذي تساهم فيه مبادرات الشباب بالمنطقة ما يشارك فعليا في دعم الواقع الاقتصادي والسياسي والانساني والاجتماعي. ونظم المؤتمر برنامجا تدريبيا عمليا لمدة 4 أيام تضمن نقاشات مفتوحة واجتماعات طاولة مستديرة لمواضيع مختارة للمشاركين ورحلات ميدانية عملية للمؤسسات المجتمعية والعملية والإنسانية، بالاضافة الى مشاريع الشباب الصغيرة والمبادرات الإنسانية المعنية بتمكين أفراد المجتمع والشباب. كما تضمن جولات اخرى ثقافية تعزز مفاهيم الإنسانية والتعاون الاجتماعي والتنمية المستدامة والتنمية البشرية وتعزيز مفهوم احترام الثقافات الحضارية والدينية للمجتمعات. وذكر رئيس منظمة (بي ام دبليو) العالمية جورجن كوربوغ في كلمته الافتتاحية للمشاركين «اننا نجتمع من اجل التغيير الذي تقودونه انتم الشباب في مجتمعاتكم والعمل الذي تقومون به لتحقيق المستقبل الذي تتطلعون ان تعيشوا فيه انتم ومن بعدكم». وتابع «اننا نسعى في هذا المؤتمر الى خلق القنوات والجسور التي تعزز مفاهيم أعمالكم المختلفة وكيفية انتشارها ومشاركة العالم بها وأتطلع من خلال هذا المؤتمر الى ان تستطيعوا ان تدعموا بعضكم وتحققوا الأفضل بالمستقبل».
وعقدت البطلتان الأيوب في اليوم الأول للمؤتمر جلسة نقاشية حول تمكين المرأة عن طريق الرياضة حرص السفير سعود الرومي على حضورها ومتابعة النقاش فيها. وقدمت الشقيقتان الأيوب ورقة عمل ودراسة حول موضوع تمكين المرأة عن طريق الرياضة ورؤيتهما بأن تطوير واقع المرأة الرياضي في منطقة الشرق الاوسط من خلال المبادرات الرياضية المجتمعية بالاضافة الى دور الكويت الرائد في دعم مفهوم رياضة المرأة. وساهم نقاش الشقيقتين في هذا المحور تحديدا في فتح آفاق ثقافية حول المرأة في المجتمع الكويتي كونهما بطلتين كويتيتين بالاضافة لكونهما نموذجا إنسانيا مميزا من منطقة الشرق الاوسط التي تعتبر من المناطق المجهولة بالنسبة للعالم الغربي فيما يتعلق بخصائص المجتمع المختلفة.