Note: English translation is not 100% accurate
عميد كلية الهندسة السابق أطلع الشباب في «المهندسين» على خبرته الأكاديمية والعملية
الصحاف: «الشدادية» ستحل مشكلة الاستيعاب الطلابي
24 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

حسام الخرافي: نتطلع لمؤتمر سنوي لتسويق المهنة الهندسية أكد عميد كلية الهندسة السابق د.طاهر الصحاف أن جامعة الشدادية ستكون قادرة على حل مشكلة الاستيعاب الذي تعاني منه جامعة الكويت حاليا، مشيرا الى أن الاستغلال الأمثل للأبنية وتحفيز الكوادر الاكاديمية وتطوير وسائل التعليم ستساعد كثيرا في حل هذه المشكلة خلال المرحلة الحالية.
ودعا الصحاف الى التسويق الجيد للمهنة الهندسية والمهندسين وتوفير فرص عمل في الأسواق قبل فتح أي تخصص هندسي جديد في الكلية.
كلام الصحاف جاء خلال اللقاء الشهري الذي نظمته لجنة العلاقات العامة بجمعية المهندسين الكويتية مساء أمس الاول وحضره رئيسها م.حسام الخرافي وعدد من المهندسين والمهندسات، وتخلله توزيع شهادات على المشاركين في مؤتمر جنيف الدولي للمهندسين والتي تلقتها إدارة الجمعية أخيرا من الجهة المنظمة للمؤتمر في سويسرا. في البداية قال الصحاف: إن هذا الحضور الطيب، يؤكد أن اهتمامات المهندسين فنية، فهم يتعطشون على مزيد من الخبرة من خلال مثل هذه اللقاءات التي يحرصون على حضورها رغم الأحداث والتجمعات الكبيرة التي تشهدها البلاد. واستعرض العميد السابق، ذكريات دراسته في الولايات المتحدة، مشددا على ضرورة أن يختار الطالب جامعة جيدة المستوى ومحترمة، كما تسعى الجامعة الى الطلبة المتميزين، وأنه على الطالب تحديد توجهه في مرحلة مبكرة من حياته الدراسية، ويدرس في التخصص الذي يرغب به.
واستعرض الصحاف بعض المشاكل التي واجهته وبعض زملائه في بداية دراستهم للهندسة ومنها مشكلة اللغة، مضيفا أنه توجه لدراسة الدكتوراه بعد أن عمل سنة واحدة في مصفاة الشعيبة بشركة البترول الوطنية، وأنه مر على كل أقسام العمل في شركة البترول الوطنية لاكتساب خبرة ولو محدودة والتعرف على الواقع العملي، والذي ساعده خلال متابعة دراسته. وأكد الصحاف أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تخريج مزيد من المهندسين، فالكويت لاتزال بحاجة ماسة الى مزيد من المهندسين من مختلف التخصصات الهندسية، مشيرا الى أن واحدا من مقاييس التقدم في كل بلد هي عدد المهندسين في هذا البلد، فالصين في هذا المجال متقدمة على الولايات المتحدة، فهناك فرق شاسع بينهما وتميل الكفة لصالح الصين.
وأكد الصحاف: أن دراسة الهندسة تحتاج الى طلبة متميزين قادرين على التفكير والتحليل الجيد ومن ثم وضع الحلول الناجعة، ولهذا فأنا أؤيد رفع نسبة القبول من خلال الدرجات ومن خلال امتحان القدرة، كما أنه يجب ان نستوعب كل الطلبة المتقدمين، فالموقف أدبي وسياسي، فهؤلاء أبناؤنا ويجب أن نؤمن لهم الفرص الدراسية التي يريدونها. وأوضح الصحاف: أنه يمكن حل مشكلة الاستيعاب من خلال الاستغلال الجيد للمباني، وتحفيز الطاقم الاكاديمي سواء الدكاترة أو الطاقم المساعد لهم، وتطوير الوسائل التعليمية ومواكبة الجديد في التعليم بشكل عام والهندسي بشكل خاص، فزيادة عدد المهندسين ليست خسارة على الاطلاق، بل مكسب لكل مجالات التنمية، مضيفا أن جامعة الشدادية ستحل مشكلة الاستيعاب، وخاصة أن مبنى كلية الهندسة سيكون كبير جدا.
وأشار العميد السابق الى ان كلية الهندسة بجامعة الكويت تتمتع بسمعة عالمية جيد، وتوفر قاعدة علمية جيدة للطلبة، وأنها على اتصال دائم مع مؤسسات الاعتماد الاكاديمي في الولايات المتحدة وأوروبا، وأن فتح تخصصات جديدة يحتاج الى دراسة لسوق العمل وتحديد الاحتياجات من كل تخصص، بمعنى توفير فرص عمل تستوعب مخرجات التخصص. ودعا الصحاف الى ضرورة توفير فرص عمل للمهندسين، وتعزيز التواصل بين جمعية المهندسين وكلية الهندسة والبترول، فمن غير المقبول أن نخرج مهندسين ونراهم ينتظرون للعمل، والمشاريع الحكومية والخاصة وخاصة في مجال التنمية تحتاج لكل التخصصات الهندسية. من جانبه شدد رئيس جمعية المهندسين الكويتية م.حسام الخرافي على ضرورة التعاون بين الجمعية وكلية الهندسة وخاصة في مجال تسويق العمل الهندسي والمهندسين، مشيرا الى ان هذه المهمة مجتمعية، والجمعية ترحب بالتعاون مع كلية الهندسة والبترول في هذا المجال.
واقترح الخرافي عقد مؤتمر سنوي بين الكلية والجمعية تحدد فيه فرص التسويق الهندسي، وإيجاد الحلول للمشاكل الهندسية التي تظهر في المجتمع، وأن يتم وضع آلية مشتركة لهذا المؤتمر.