Note: English translation is not 100% accurate
رؤساء وممثلو الأندية والمراكز العلمية في «التعاون» بحثوا مسودة النظام الأساسي
الخرافي: النادي العلمي مفوض باتخاذ إجراءات إشهار الاتحاد الخليجي
24 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
أعلن رئيس مجلس إدارة النادي العلمي إياد الخرافي عن تفويض رؤساء وممثلي الأندية والمراكز العلمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، للنادي العلمي الكويتي باتخاذ كل الإجراءات التمهيدية والقانونية لإشهار الاتحاد الخليجي للأندية والمراكز العلمية أمام كل الجهات الرسمية والمنظمات الإقليمية بدول مجلس التعاون والكويت تمهيدا للقيام بإجراءات إشهار الاتحاد على أن تكون الكويت هي دولة المقر.
وقال الخرافي عقب الاجتماع الموسع الذي أقيم مساء أمس الأول على هامش أنشطة المعرض الدولي الرابع للاختراعات في الشرق الأوسط، بحضور ممثلي الدول الخليجية، ان الاجتماع ناقش النظام الأساسي للاتحاد الخليجي للأندية والمراكز العلمية بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في إطار التشاور والتباحث في أنشطة الأندية العلمية بدول المجلس وتبادل الخبرات ونشر الوعي العلمي والتكنولوجي فيما بينهم.
واشار الى ان النادي العلمي كان قد استضاف الاجتماع التأسيسي الأول للاتحاد على هامش انشطة المعرض الدولي الثالث للاختراعات العام الماضي والذي تم فيه الموافقة بالإجماع على إنشاء تجمع نواد خليجية في منظومة واحدة تهدف الى تجميع الشباب في المحافل المحلية والعربية والعالمية، توثيقا لروح التعاون والتضامن التي ينادي بها اصحاب الجلالة والسمو، مشيرا الى انه تم خلال ذلك الاجتماع على تخويل النادي العلمي الكويتي باعداد مسودة النظام الأساسي للاتحاد ومخاطبة وزارة الخارجية بهذا الشأن.
وأعلن الخرافي انه تم خلال الاجتماع استعراض ومناقشة مسودة النظام الأساسي للاتحاد والتي تم الموافقة عليها بالإجماع، مشيرا الى ان الاتحاد يهدف بالدرجة الأولى الى المساهمة في إنشاء مراكز علمية وإقامة مشاريع مشتركة، وتوعية الشباب بمدى أهمية ممارسة هواياتهم ومواهبهم وحرفهم واستثمارها، وتنمية ودعم ايداعات الشباب وتشجيعهم على ممارسة العمل الحرفي والمهني الحر، ودفع عجلة التقدم العلمي والتقني في مجالات الصناعة والزراعة والثروات المائية والحيوانية، ووضع الأسس والبرامج والدراسات التي تساعد على النهوض بالمستوى العلمي، وتبادل وتعزيز التواصل بين الأندية العلمية المختلفة، وتعزيز وتنمية القدرات العلمية لدى مواطني دول المجلس، وتعزيز التعاون مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية والقطاعين الخاص والعام والمنظمات الاقليمية والدولية لتحقيق أهداف الاتحاد.
بدوره، أكد النائب عدنان المطوع أهمية مشاركة المخترعين الشباب في معرض الاختراعات الرابع في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن نجاح المشاركين في انجاز تلك الاختراعات هو دليل على اهتمام ورعاية دولهم، ومساندتهم في انجاز اختراعاتهم، موضحا ان مشاركة هؤلاء المخترعين في هذا المعرض وعرض اختراعاتهم في الكويت هو مفخرة لنا.
وأضاف المطوع خلال قيامه بجولة أمس الأول على أجنحة المعرض: لقد تعرفت عن قرب على المخترعين واختراعاتهم المميزة، وعلى طريقة تسجيل الاختراعات وحماية حقوق الملكية في مختلف الدول المشاركة، كما اطلعت على رأي الحكام في اللجنة العلمية المعنية بتقييم الاختراعات، داعيا المشاركين سواء كانوا شركات أو دولا للاستفادة من هذه الاختراعات ودعم من يستحق منها، مؤكدا أهمية مشاركة الكويت وجميع الدول في تقديم اختراعات تسهم في تطوير العالم وتقدم الإنسانية وخدمة البيئة وفي مجال الصحة والأمن. وعبر المطوع عن إعجابه بالاختراعات الكويتية لما لها من فائدة علمية، مطالبا الجهات المعنية بالاستفادة من تلك الاختراعات، خاصة شركة نفط الكويت، بالاستثمار تلك الاختراعات، لاسيما أنها تتضمن اختراعات بيئية، منها اختراع يعمل على قياس نسبة التلوث بالجو، واستخدامها في منطقة الأحمدي التي تشهد حالات تسرب للغاز، لعل هذا الاختراع يغني عن استخدام المجسات بتحديد أماكن تسرب الغاز، مشيرا الى ان وجود أجهزة لاستخراج المياه من باطن الأرض بطريقة طبيعية واختراعات طبية وحرفية متميزة.