Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في احتفال السفارة اللبنانية أن عيد لبنان عيدنا
الجارالله: الإخوة في طهران متعاونون والإفراج عن معتقلينا هناك خلال أيام بعد انتهاء التحقيقات المتعلقة بـ «الخارجية» و«الإعلام»
24 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



«شراكة دوفيل» التي انعقدت على هامش منتدى المستقبل خصصت 38 مليار دولار لدعم مصر وتونس والأردن والمغرب وليبيا
النعماني: الجالية اللبنانية في موقع مميز بفضل رعاية صاحب السمو المنطقة تمر بأوضاع دقيقة ونتمنى الأمن والاستقرار للكويت ولبنان والدول العربية الشقيقةأسامة أبوالسعود ـ بيان عاكوم
ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة تألقت خلالها السفارة اللبنانية في البلاد كعهدها وظهرت في أبهى حلتها وأبهرت الحضور الكبير للاحتفاء بعيد استقلال بلادها، حيث استعرض أبناء الجالية اللبنانية فنونهم التي برعوا فيها على مدى تاريخهم وقدموا أشهى المأكولات وألوان وأنواع الضيافة اللبنانية المميزة، إضافة إلى الترتيب والتنظيم الرائع.
وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أعرب في تصريحات للصحافيين عقب تقطيع كيكة الحفل عن سعادته للمشاركة في احتفال السفارة اللبنانية قائلا: «أنا سعيد اليوم ان أشارك الإخوة في السفارة اللبنانية في الكويت بعيدهم، فعيد لبنان عيدنا وفرح لبنان فرحنا وهذا شعورنا تجاه لبنان دائما، فدائما نحمل المحبة للبنان، ولبنان أيضا يحمل للكويت نفس المحبة». وتابع: «نعتز اليوم بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية للأشقاء في لبنان من منطلق اخوتنا للبنان وعلاقتنا المتميزة مع لبنان وحرصنا على هذه العلاقة المتميزة، فعلاقاتنا مع لبنان علاقات تاريخية مبنية على المحبة والتفاهم والمصالح المشتركة بين البلدين ونسعد دائما بلقاء الاخوة اللبنانيين في الكويت ونسعد باللقاءات الرسمية للأشقاء اللبنانيين في الكويت وزيارات المسؤولين الكويتيين للبنان، فالتواصل مستمر مع لبنان حكومة وشعبا».
وأضاف الجارالله «لا نملك إلا ان نتقدم لهم اليوم بهذه التهنئة ونتمنى لهم الاستقرار والمحبة والحفاظ على وحدتهم الوطنية والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، ولله الحمد الوضع الآن في لبنان مستقر ونتمنى ان يتواصل هذا الاستقرار ونتمنى بالفعل لكل الاخوة اللبنانيين ان ينعموا بهذا الاستقرار، ولا يمكن لنا ان نرى لبنان غير مستقر، ولا نقبل للبنان إلا الاستقرار ونتمنى لهم دائما حرصا على وحدتهم الوطنية وحرصا على تماسك أبنائه وتراب وطنه والدفاع عن مصالح أبنائه في كل مجال».
وردا على سؤال عن رأيه فيما حقق منتدى المستقبل الذي احتضنته الكويت على مدى يومين وخاصة في مساعدة دول الربيع العربي، قال الجارالله: «الحمد لله انتهينا من أعمال المنتدى وشاركتنا جمهورية فرنسا الصديقة في رئاسة هذا المنتدى وموضوعات المنتدى ـ كما تعرفون كانت موضوعات مهمة وتتعلق بالعمل التنموي والاقتصادي وتتحدث عن الديموقراطيات والحريات وكل هذه المفردات التي بدأت ترتفع نبرتها الآن في الوطن العربي بعدما رأينا ما يسمى بـ «الربيع العربي». وأضاف قائلا «أهم شيء تحقق في هذا المنتدى من خلال التوصيات التي توصلنا لها ان يكون هناك شراكة فعلية وحقيقية وحوار تفاعلي بين مؤسسات القطاع المدني وقطاع الأعمال وممثلي حكومات دول المنتدى، وهناك توصيات عرضت من ممثلي القطاع المدني وقطاع الأعمال وتوصيات عديدة ستأخذ بها الدول الأعضاء في المنتدى وستعمل على تطبيقها وعلى الارتقاء بأداء وعمل دول المنتدى وما تهدف إليه دول المنتدى من تحقيق تقدم واستقرار وحرية لشعوب دول الشرق الأوسط».
وتابع الجارالله: «أيضا هناك اجتماع تم على جانب هذا المنتدى وهي اجتماعات «شراكة دوفيل» وهي الشراكة التي انبثقت عن قمة الثماني عشر قبل سنة في الولايات المتحدة وسميت بـ «شراكة دوفيل» وهذه الشراكة تساهم فيها المؤسسات الدولية وآخر اجتماع تم للمساهمين وأعضاء «شراكة دوفيل» خصص خلاله 38 مليار دولار ستكون لدول مصر وتونس والأردن والمغرب وليبيا كلها ستستفيد من هذا المبلغ، وفي الاجتماع الأخير تم عرض احتياجاتهم ومشاريعهم وخططهم وبرامجهم التي يمكن ان تمول من خلال هذه المخصصات التي تمت في اجتماعات دوفيل».
وعن تطرق المنتدى للوضع في سورية قال «المنتدى لم يتطرق لدول محددة وهو يتحدث عن مبادئ وسياسات وتوجهات عامة فسورية واليمن لم تدعيا للمنتدى نظرا لما تمران به من ظروف».
إطلاق سراح المعتقلين في إيران
وردا على تساؤل حول تضارب المعلومات عن إطلاق سراح المعتقلين الكويتيين في إيران قال الجارالله «الاخوة في طهران متعاونون معنا ونحن على اتصال معهم، واعتقد ان المسألة مسألة وقت وهناك إجراءات تتعلق بالتحقيقات سواء بالاستخبارات أو بوزارة الإعلام وسيتم الانتهاء منها قريبا، ان شاء الله، وسيتم الإفراج عنهما». وبالنسبة لموعد الإفراج عنهم قال الجارالله «أتمنى شخصيا ان يكون بأسرع وقت ممكن ولكننا لا نملك ان نتدخل في إجراءات الاخوان في طهران، وهم وعدونا بأن الملف سيغلق قريبا ان شاء الله».
كلمة السفير اللبناني
وألقى السفير اللبناني في البلاد د.بسام النعماني كلمة رحب خلالها بوكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله والشيوخ والسفراء والحضور الكبير الذي حضر للمشاركة في الحفل وتابع قائلا: «كما أرحب بهذه المناسبة بأمين عام وزارة الخارجية اللبنانية السفير وفيق رحيمي ومدير الشؤون السياسية بالوزارة السفير شربل وهبي والمطاعم والمؤسسات وكل من ساهم في الاحتفال، كما اشكر أعضاء السفارة والموظفين على حسن تنظيمهم لهذا الحفل».
وقال النعماني «الجالية اللبنانية في الكويت هي جالية في موقع مميز وراق وذلك بفضل رعاية صاحب الأمير الشيخ صباح الأحمد ومن هنا نوجه لسموه التحية والمحبة والاحترام والى سمو ولي عهده الأمين ورئيس مجلس الأمة وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والشعب الكويتي الأصيل على محبتهم للبنانيين والجالية اللبنانية في الكويت». وتابع قائلا: «وأقول الصدق ان هذه المحبة متبادلة، فنحن أيضا نحب الكويت والكويتيون ونتمنى لهم دائما الاستقرار والأمان والأمن».
وتابع السفير اللبناني قائلا: «المنطقة تمر بأوضاع دقيقة جدا، ولهذا نتمنى للكويت وللبنان وللدول العربية الشقيقة ولكل الأصدقاء والدول المحبة للسلام الاستقرار والأمن والطمأنينة.