Note: English translation is not 100% accurate
بعد إطلاق سراحهم بكفالة 1000 دينار
الـ «7» المفرج عنهم ينضمون للمعتصمين أمام قصر العدل
29 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء





الفضالة: سنعمل على محاسبة ومحاكمة الحكومة ونجعل مكانهم السجن بدلاً من الأحرار
الشطي: تواجد العوائل والشباب أمام قصر العدل الدافع الحقيقي لرفع معنوياتنا
العتيبي: الإضراب سيستمر لحين تحرير جميع شبابنا المعتقلين داخل السجون
البحر: لن يهدأ لنا بال إلا بمحاسبة المرتشين والقبيضة من النواب والحكومة الذين باعوا ضمائرهمحمد العنزي
بعد قيام النيابة العامة بالإفراج عن 7 من المحتجزين لديها في قضية اقتحام مجلس الأمة بكفالات مالية، واصلت القوى الشبابية ومجموعة من النواب وأهالي المحتجزين التجمهر أمام قصر العدل حيث انضم اليهم الـ «7» المفرج عنهم، وذلك للتنديد بالإجراءات التعسفية المعمول بها مع هؤلاء الشباب وعدم اعطائهم أبسط حقوقهم للتعبير عن آرائهم التي كفلها لهم الدستور الكويتي حسب تأكدهم.
وتحدث بعد عملية الإفراج المعتقل راشد الفضالة الذي أمرت النيابة بإخلاء سبيله قائلا: نحمد الله على نعمة الحرية التي أنعم الله بها علينا، ولكن تلك الحرية تعتبر ناقصة بوجود اخوان لنا معتقلين ولم يتم الإفراج عنهم الى هذه اللحظة.
وأضاف الفضالة: انه لن يرتاح لنا بال ولا يهدأ لنا ضمير إلا بإخلاء سبيل جميع المحتجزين المعتقلين دون قيد أو شرط. وأكد الفضالة ان حكومة الشيخ ناصر المحمد بعد ان يتم اسقاطها فإننا سنعمل جاهدين بكل ما أوتينا من قوة وعلى جميع الأصعدة القانونية بمحاسبته ومحاكمته هو وحكومته «المرتشية» وسنجعل مكانهم السجون بدلا من الأحرار من الشباب المعتقلين فيها لأنها مسكنهم الحقيقي هو وأعوانه.
وأشار الى ان الكويت معتقلة بكل فئاتها، ونحن جسدنا معنى المواطنة ولله الحمد من خلال عزيمتنا الواحدة التي يقودها شبابنا اليوم فالجميع خرج ليقول ارحل يا رئيس الوزراء.
وذكر الفضالة ان جميع الشباب المعتقلين سواء من الذين تم الافراج عنهم أو مازالوا معتقلين اختاروا طريق الصمود والتحدي وهم يجسدون أروع الأمثلة في الفداء.
وأضاف: ان الشباب اتفقوا فيما بينهم على الإضراب عن الطعام الى حين يتم تحريرهم من المعتقلات التي يقبعون بها، محملا في الوقت نفسه جميع الجهات الأمنية اي سوء قد يطرأ على حالتهم الصحية.
من جانبه، قال يوسف الشطي احد الشباب المفرج عنهم ان الشيء الذي يشد من عزيمتنا وينسينا جو الاعتقال وسوء المعاملة التي مورست ضدنا هو تواجد العوائل والشباب والقوى السياسية المجتمعة أمام قصر العدل، لافتا الى ان الأصوات والأناشيد الوطنية التي تنادي بالإفراج عنا كانت هي السبب الرئيسي في الإفراج عنا.
مطالبا بالإفراج عن جميع المعتقلين من الشباب الوطنيين، محملا في الوقت نفسه الأشخاص المتواطئين مع الحكومة المسؤولية الكاملة، وهم في النهاية سيرحلون الى غير رجعة، داعيا الشباب والعوائل والقوى السياسية الى الحضور اليوم الاثنين في ساحة الإرادة.
بدوره، قال أحمد جدي العتيبي احد الشباب الذين تم الإفراج عنهم ان الرسالة التي كنا نريدها أن تصل الى القياديين بالدولة نعتقد انها وصلت بنفس الصورة التي نريدها دون اي تغيير، مشيرا الى ان الإضراب سيستمر الى حين تحرير جميع رفاقنا المعتقلين بالسجون من الشباب الوطنيين الذين زج بأسمائهم بطريقة مخالفة.
وذكر العتيبي ان الأصوات التي كنا نسمعها من وراء أسوار قصر العدل لشبابنا الأحرار ونوابنا الكرام وعوائل المعتقلين هي الدافع الحقيقي لرفع معنوياتنا ووجودنا بينكم في هذه اللحظة.
من جانبه، قال فواز البحر: لن يهدأ لنا بال إلا بمحاسبة جميع المرتشين والقبيضة من النواب والحكومة الذين باعوا ضمائرهم، مشيرا الى ان المادة السابعة عشرة من الدستور وهي حماية الأموال العامة، الواجب على هؤلاء ان يصونوها، فلم يهدأ لنا بال إلا بزوال تلك الحكومة ونقولها دائما: «ارحل يا رئيس الحكومة مع حكومتك».