Note: English translation is not 100% accurate
كتلة المعارضة والقوى السياسية وتجمعات شبابية احتشدت مساء أمس للمطالبة بحماية الدستور والمحافظة على الحياة الديموقراطية والمكتسبات الشعبية
عشرات الألوف من "الإرادة": استقالة الحكومة لا تكفي ولابد من حلّ المجلس وإطلاق سراح الشباب المعتقلين
29 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء





















محمد الخالدي - هاني الظفيري - هادي العجمي - ناصر الوقيت
لم تكن خطوة استقالة الحكومة مرضية لكتلة المعارضة التي حشدت جموعها في ساحة الإرادة مساء أمس في اعتصام ومهرجان خطابي طالبت فيه بحل مجلس الأمة أسوة بقبول استقالة الحكومة. وخلال التجمع الذي شهد حضورا غير مسبوق قدره منظموه بعشرات الآلاف، جدد النواب والحركات الشبابية مطالبهم بضرورة الإفراج عن المعتقلين على خلفية قضية اقتحام مجلس الأمة بالإضافة الى محاسبة النواب القبيضة والمتهمين بقضية الإيداعات المليونية.
وتوعدت المعارضة رئيس الوزراء المقبل بالمساءلة السياسية وصعود المنصة في حال جلب حكومة وبرنامج عمل فاسد لا يرقى الى الطموح.
نواب من «الإرادة»
٭ الدقباسي: اليوم انتصرت إرادة الأمة ولن تكتمل الفرحة إلا بحل مجلس الأمة وإطلاق المعتقلين
٭ الحربش: نقول للأسرة: «ما نبي إلا أنتم» لكن عليكم أن تتقوا الله في الكويت ومن حقنا أن يولى علينا الأكفاء
٭ الصيفي: من محاسن الحكومة الميتة ضرب الوحدة الوطنية وضرب المواطنين والنواب
٭ الملا: شباب الكويت انتصروا للدستور وانتصروا اليوم برحيل الحكومة.. ونشكر حكمة صاحب السمو ونناشده حل مجلس الأمة والعودة للشعب
لقطات
٭ تلفزيون الكويت لم ينقل التجمع على الهواء مباشرة رغم وجود آليات النقل التلفزيوني التابعة له، لكنــــه أجـرى مقابلات قصيرة مع المتواجدين في ساحة الإرادة.
٭ وفر المنظمون عيادة طبية مصغرة في ساحة الإرادة لتقديم الإسعافات الأولية.
٭ أعلن عريف «الإرادة» عن بدء فعاليات التجمع بعنوان «للكويت كلمة».. فيما كانت طائرتان عموديتان تابعتان لوزارة الداخلية تحلقان فوق الساحة.
٭ النواب الذين تواجدوا في ساحة الإرادة: فلاح الصواغ، مبارك الوعلان، عبدالرحمن العنجري، أحمد السعدون، مسلم البراك، ناجي العبدالهادي، ضيف الله بورمية، محمد المطير، خالد الطاحوس، حسين مزيد، علي الدقباسي.
٭ عندما وصل النائب أحمد السعدون إلى «الإرادة» هتف الحضور «عاش الريس».. وتبعه وصول النائبين العنجري والمطير، وعندما وصل النائب مسلم البراك قوبل بتصفيق وترحيب كثيفين وردد الشباب «احنا عيالك يابو حمود».
٭ طالب فهد الهيلم الحضور بإنشاد النشيد الوطني تزامنا مع المعتقلين في السجن المركزي وذلك بالاتفاق على إنشاده في هذا الوقت.
٭ أكد الهيلم ان هناك هجمة باستخدام مشايخ الدين ضد التظاهر والتجمعات.
٭ قال عمر الطبطبائي: غريبة أن يسجن الشعب بسبب مطرقة مجلس الأمة ولن أشكر المتهمين فالشكر لا يكفي.. فهم سطروا الكرامة بأسمائهم. واضاف: في عهد حكومة المحمد قتل المواطن الميموني.
٭ وقالت فاطمة الحيان: كيف لنا أن نتعايش مع حكومات انتقائية بتطبيق القانون وامتازت في الزج بالمقام السامي بكل شاردة وواردة. واضافت: لا خير في حكومة تسجن الشباب بسبب مطرقة.
تجمع الإرادة: استقالة الحكومة لا تكفينا
وفي تفاصيل تجمع الإرادة فقد شهدت الساحة مساء أمس ما وصف بأضخم تجمع للمعارضة تراوح حضوره بين 70 و90 ألفا.
وطالبت المعارضة خلال التجمع بضرورة حل مجلس الأمة وعدم الاكتفاء باستقالة الحكومة بالاضافة الى اطلاق سراح المحتجزين على ذمة قضية اقتحام مجلس الأمة مع إحالة النواب المتهمين بقضايا الإيداعات المليونية الى النيابة.
بدأ التجمع بتنويه لعريف الاعتصام فهيد الهيلم معلنا ان عدد الحضور تجاوز الـ 50 الفا من المواطنين طالبا من المتجمهرين ترديد النشيد الوطني بصوت موحد بالتزامن مع الشباب المعتقلين على خلفية قضية اقتحام مجلس الامة الذين رددوا النشيد الوطني في سجنهم على حد قوله.
اول المتحدثين كان الشاب عمر الطبطبائي الذي قال ان وسائل الاعلام الفاسد تسيء للشعب الكويتي ليلا ونهارا في ظل تفرج الحكومة وعدم تحريكها لأي ساكن والامر الغريب في بلادنا ان يعتقل الشريف ويترك القبيض. وأضاف ان الشباب الكويتي لا يرضى بربيع عربي وانما يريد ويرضى بشتاء قارس البرودة يقتلع الفساد من جذوره تحت حكم آل الصباح الكرام. بعد ذلك قالت الناشطة فاطمة الحيان: طموحي ان تكون الكويت تحتوي الجميع ونرى الحكومة تطبق القانون على الشباب وتترك القبيضة دون حساب والرسالة التي نريد ايصالها ان الدور الاساسي لنا مواجهة الفساد.
تم تحدث أول المعتقلين المفرج عنهم يوسف الشطي: لقد كنا نسمع ونحن في المعتقل موقفكم وتواجدكم خارج النيابة وجهودكم المبذولة اثناء الاعتصام.
بعد ذلك قال عبدالرحمن القشعان ان مطالبنا واضحة وهي رحيل الحكومة التي تسير على طريق اعوج ونؤكد على ضرورة محاسبة الرئيس والوزراء وواضح ان استقالة الحكومة هي هروب من المساءلة السياسية ودليل على ضعفها واجتماعنا اليوم ليس لتأييد طرف او جهة ضد اخرى وهدفنا مصلحة البلد.
بعد ذلك تحدث د.مشاري المطيري الذي قال لقد تشرفت خلال الايام الماضية بالتواجد مع الشباب الاحرار في المعتقل في السجن المركزي وفي مقابل ذلك، نحن نرى أن المرتشين وأصحاب اللحوم الفاسدة مطلقة ايديهم ونحن على استعداد لدفع الثمن من اجل الكويت. ثم القى الشاعر علي السحلول قصيدة تفاعل معها الحضور.
ثم بدأ بعض الشعراء بالقاء بعض القصائد والشيلات وهتف الحضور «حلو المجلس.. حلو المجلس».
بعد ذلك تحدث النائب محمد المطير قائلا ان هذا المجلس فقد الثقة ولابد من حله، كما ان هذا المجلس كثر فيه القبيضة ولا يمكن استمراره، ومن قام باقتحام المجلس هم وطنيون غصبا عن الجميع.
واضاف ان هذا الحضور هو اصدق رسالة وهناك رجال ترتفع بهم القامة ونطلب من الجميع الدعاء لاخواننا المحتجزين ونقول للحكومة: اسمعوا اهل الكويت وهم يقولون «حلو المجلس»، وهنا نتساءل من الذي اعطى القبيضة وأوجدهم في المجلس؟ ومن الذي يشكك في المعارضة التي هي بالفعل كلها رجال؟ وندعو لاطلاق سراح الشباب المعتقلين فورا.
وزاد بقوله: نقول لمن يشكك ان المعارضة تتبع شيخا، نقول لهم انه لو كان الهدف المصالح فإن حاتم الطائي موجود وليس هناك داع للبحث عن آخر.
وعلى اثره، تحدث النائب محمد هايف الذي قال ان هناك ثلاث عقد يجب حلها، وهي ما يواجهه اهل الكويت، الا وهي الحكومة والثانية المجلس والثالثة اطلاق سراح المعتقلين واحالة القبيضة للنيابة، واذا لم يتم حل العقد الثلاث فستستمر هذه الحشود.
واضاف: لقد انحلت العقدة الاولى باستقالة الحكومة، ويبقى الثانية حل مجلس الامة واحالة القبيضة للنيابة ومحاسبتهم. ثم اعتلى عريف التجمع المنصة وقال ان بعض المصادر تقدر الحضور بـ 70 ألفا، لكن المنظمين يقدرون الحضور بأكثر من 90 ألف مواطن.
وقال النائب د.جمعان الحربش انه في مثل هذا اليوم من العام الماضي تم ضرب المواطنين والنواب في ديواني، وبعد سنة ذهب شكري وقبله وزير الداخلية والآن ناصر المحمد.
واضاف الحربش: يا سمو الامير، مثلما قبلت استقالة الحكومة انقذ البلاد والعباد وحل المجلس، ونقول للمعتقلين الشباب لنا وقفة حاسمة مع الخرافي الذي رماكم بالسجن وسكت عن الراشي والمرتشي، كما صمت عن ضرب النواب، وستبدأ حملة وطنية شبابية لـ «كنس» مجلس الامة من النواب القبيضة، متوعدا رئيس الوزراء المقبل في حال اتى ببرنامج عمل فاسد بالمنصة والاستجواب، ونقول للاسرة «ما نبي الا انتم لكن عليكم ان تتقوا الله في الكويت ومن حقنا ان يولى علينا الاكفاء».
بعده، قال النائب الصيفي مبارك الصيفي ان خلاف ابناء الاسرة يشكل خطرا على البلد، وعلى الحكومة القادمة ان تتعظ مما آلت اليه اوضاع الحكومة السابقة والا فإنها ستلاقي المصير نفسه، ونقول للشباب استمروا في مطالبكم من اجل الكويت.
وقال النائب علي الدقباسي: نحن اليوم نشعر بالبهجة لاستقالة الحكومة، ولن تكتمل بهجتنا الا باطلاق سراح الشباب المعتقلين وحل المجلس والاتيان بحكومة جديدة ونهج جديد والقضاء على الاعلام الفاسد الذي ضرب الشعب وساعد على تمزيقه.
من جانبه، قال النائب سالم النملان: لم نأت من اجل مصلحة، بل من اجل الكويت، واشكر امير العوازم على ما قاله، واقول ان الحكومة مارست الفساد واقول ايضا لصاحب السمو الامير لك في رقبتنا بيعة.
واضاف ان الشعب هو مصدر السلطات، واقول لرئيس المجلس عليك بسحب شكواك ضد الشباب الذين تسببت في حجزهم.
وقال النائب صالح الملا للحضور: لدينا 5 رصاصات ضد الحكومة وسنحتفل بتنظيف القاعة من القبيضة ونريد رصاصة الرحمة بحل مجلس الأمة.
من جانبه، قال النائب مسلم البراك: أبشركم بان مصير القبيضة بيد قبضة الأمة الآن وسأبدأ بإعلان حسابات القبيضة اسما اسما وحسابا حسابا ومليونا مليونا.
ومن ثم تحدث النائب السابق وليد الجري قائلا: شكرا لاخواني الشباب خلف القضبان والشكر لهذا الحضور الحاشد ونقول على رئيس الحكومة الجديد أن يعي أن الشعب الكويتي واع ويعرف تماما أن الحرية هي هبة من السماء.
وأضاف: لماذا تحاولون سلب الحرية من الشعب؟ ونحن اليوم لا نقبل إلا المادة السادسة من الدستور وهي ان الشعب مصدر السلطات وأتمنى احترام الدستور والالتزام به ومراجعة الضمير السياسي، ونعم صحيح نحن معارضون لسياسة الحكومة لكن ولاءنا لصاحب السمو الأمير ونقول نتمنى من سموك إطلاق حياة جديدة في الكويت.
وزاد بقوله: نحن لا نشمت بسقوط الحكومة لأنها ليست من عاداتنا وعلى نواب الأمة أن يستمروا بفتح ملف القبيضة وألا يغلق برحيل الحكومة واليوم لابد لأصحاب القرار من وقفة لمراجعة صادقة فالكويت تعبت والوضع مرهق.
وقال النائب د.حسن جوهر: أبارك لشعب الكويت على هذا الانتصار برحيل هذه الحكومة الفاسدة وهذه الحكومة الفاسدة لم تسقطها الاستجوابات ولا قاعة عبدالله السالم، بل الشباب الوطني الحر، ويا رئيس الحكومة الجديد أول ملف سنختبرك فيه هو ملف الراشي والمرتشي وسنلاحق القبيضة حتى نحاسبهم.
بعد ذلك، تحدث النائب أحمد السعدون قائلا: ليرحل هذا المجلس الفاسد ويجب على مجلس الأمة شطب الشكوى ضد الشباب فورا وحالا ويخرج الشباب الوطني الحر من السجن.
وأضاف: الله أكبر الله أكبر على الحكومة التي أسقطها وزيرها والشعب الكويتي بدأ يكتب تاريخه، وهنا نتساءل: أين الاستجواب ومَن الذي أسقطه؟ ورسالتنا واضحة: أولا ليرحل هذا المجلس وتتبع حسابات الرئيس الخاصة والوزراء وعلينا ترك الشعب يقول كلمته من خلال انتخابات وقضية الإيداعات والتحويلات لن نتركها ونطالب بمحاسبة المخطئين سياسيا وجنائيا.