Note: English translation is not 100% accurate
بعد حرق مقار الحزب ومحلات بيع خمور
مظاهرات في السليمانية للمطالبة بإسقاط حكومة الإقليم والسلطات تعتقل خمسة من قيادات «الإسلامي الكردستاني»
4 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

تظاهر العشرات من أنصار الاتحاد الإسلامي الكردستاني في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق أمس احتجاجا على إحراق مقرات الحزب في عدد من أقضية محافظة دهوك. وطالب المتظاهرون الغاضبون بإسقاط حكومة إقليم كردستان التي يرأسها برهم صالح على خلفية هذه الأحداث التي شهدها قضاءا زاخو وسميل بمحافظة دهوك والتي تم خلالها حرق فنادق ومحال لبيع الخمور وعدد من مقار الاتحاد الإسلامي الكردستاني ردا على ذلك.
وكان الاتحاد الإسلامي الكردستاني نفى في بيان أمس تورطه في حرق محلات لبيع الخمور والتدليك بقضائي زاخو وسميل في محافظة دهوك بعد صلاة الجمعة أمس الأول محملا الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود البرزاني مسؤولية إحراق عدد من فروعه ومقراته بالمحافظة ذاتها.
وجاءت المظاهرات بعد أن اعتقلت قوات الأمن الكردية في إقليم كردستان (الاسايش) عددا من قياديي الاتحاد الإسلامي الكردستاني على خلفية الحوادث.
وقال مصدر في الاتحاد «اعتقلت قوات الاسايش في محافظة دهوك صباح (أمس) خمسة من قياديي الاتحاد الإسلامي الكردستاني في المحافظة بينهم رئيس كتلة الاتحاد في البرلمان العراقي نجيب عبدالله وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها قضاءا زاخو وسميل بمحافظة دهوك أمس الأول الجمعة والمتمثلة في إحراق عدد من محال بيع المشروبات الكحولية بقضائي زاخو وسميل والرد عليها بإحراق عدد من مقار الاتحاد الإسلامي». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «كما تم اعتقال العديد من عناصر الاتحاد بالقضائين المذكورين للأسباب ذاتها». من جهة أخرى، كشف مصدر في المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكردستاني أن «المكتب يدرس الآن فكرة خروجه من ائتلاف الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي».
ويضم الائتلاف المذكور كلا من الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني رئيس الإقليم والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني فضلا عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني. وقال المصدر ان «جميع المقرات التابعة للاتحاد الإسلامي الكردستاني في محافظة دهوك تم تدميرها وكان آخرها فجر أمس». واعتبر الاتحاد الإسلامي الكردستاني في بيانه إحراق مقاره وفروعه تصرفا يتنافى مع جميع أسس التعددية والحرية السياسية والتعايش وامن واستقرار الإقليم محملا القوات الأمنية في المحافظة والمؤسسات السياسية وبخاصة الحزب الديموقراطي الكردستاني مسؤولية تلك الأحداث.
وشدد الاتحاد على انه ليس لديه خطيب جمعة واحد في زاخو حتى يتهم بالتحريض على إحراق محال بيع الخمور مؤكدا مواصلة نهجه المطالب بإجراء إصلاحات بالإقليم «دفاعا عن مطالب الشعب». وكان عشرات الشبان هاجموا عقب صلاة الجمعة مركز التدليك وعشرين من مخازن بيع الكحول وأربعة فنادق تضم نوادي ليلية بعد صلاة الجمعة في قضاء زاخو وناحية سميل، في شمال وجنوب غرب دهوك. وتعرض عدد من رجال الشرطة ومدنيين الى اصابات في المحافظة التي تقع ضمن إقليم كردستان العراق وتتمتع باستقرار امني كبير مقارنة بباقي مناطق البلاد. وعلى اثر ذلك الحادث، قامت مساء أمس الأول مجموعات أخرى بمهاجمة مقرات حزب الاتحاد الاسلامي في دهوك، ما دفع الأخير الى اتهام الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني باحراق مقراته.