بيت لحم ـ وكالات: برأت محكمة عسكرية اسرائيلية انعقدت في معسكر «عوفر» الاحتلالي بالقرب من رام الله مواطنا فلسطينيا، من تهم امنية نسبها له جهاز الشاباك والادعاء العام العسكري الاسرائيلي، استنادا لاعترافات انتزعت منه بالقوة وذلك في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ المحاكم العسكرية الاسرائيلية وفقا لتعبير صحيفة «يديعوت احرونوت» الناطقة بالعبرية التي اوردت النبأ في عددها الصادر الاربعاء الماضي.
واضافت الصحيفة ان الاسير الفلسطيني ايمن حميدة من سكان بلدة العيزرية واجه لائحة اتهام مكونة من 17 بندا اخطرها عملية اطلاق نار على موقع تابع لما يسمى بـ «حرس الحدود» في منطقة القدس استندت اساسا للاعترافات ادلى بها نهاية 40 يوما من التحقيق القاسي في احد مراكز التحقيق التابعة «للشاباك» تعرض خلالها للتعذيب والضرب على يد ما يعرف بغرف «العصافير» اضافة لضغوط نفسية وجسدية مارسها محققو الشاباك برئاسة محقق يدعى «برودي». وتراجع الاسير ايمن عن هذه الاعترافات امام المحكمة، مؤكدا تلقيه تهديدات من المحققين مفادها بأن التحقيق لن ينتهي معه حتى يعترف بما نسب اليه من تهم وانه سيواجه الاعتقال الاداري في حال لم يعترف، اضافة الى قيام المحققين بإحضار شقيقه الى غرفة التحقيق «لاقناعه» بالاعتراف الى جانب تهديد بإحضار شقيقته الى الزنازين.