Note: English translation is not 100% accurate
بوتفليقة: الأمة العربية تعيش مخاضاً عسيراً
16 ديسمبر 2011
المصدر : الجزائر ـ أ.ش.أ

أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إن العالم يشهد تحولات كبرى وان الأمة العربية والإسلامية تعيش مخاضا عسيرا، مشددا على أن الجزائر كجزء من هذا العالم تؤثر وتتأثر بما يجري حولها من أحداث وتطورات. وقال بوتفليقة ـ في كلمة له خلال افتتاحه للسنة الجامعية (2011 - 2012) من ولاية الأغواط جنوبي العاصمة الجزائرية ـ إن «الجزائر نجحت في تجاوز المحنة التي أصيبت بها في استقرارها وهي الآن في عافية تعمل على بناء مجتمع قائم على الحرية والعدالة وتمتلك القدرة على النهوض والتقدم». ودعا الجامعة لأن تكون في مستوى التحولات التي يشهدها العالم والمساهمة في تفعيل الحياة السياسية والاقتصادية والفكرية. وقال في هذا السياق ان الجزائر تعيش هذا الوضع المتسارع وتعايش هذا الظرف المتأرجح بين الواقع والمتوقع مشيدا بجهود الدولة في تحسين ظروف الباحثين الجامعيين.
من جانب آخر، عبر بوتفليقة عن رضاه عن حزمة قوانين الإصلاحات التي تمت المصادقة عليها، ودافع في خطاب عن اصلاحاته السياسية التي باشرها منذ خطابه في منتصف أبريل الماضي مشيرا للحراك الشعبي والاجتماعي الحاصل في بعض البلدان العربية.
وشدد على أنه في ظل هذه الظروف عملت الجزائر بمسؤولية وصدق على توفير مناخ الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتتماشى مع طموحات المجتمع وآماله في الإصلاح عبر حوار بناء، مشيرا الى أن هذه الإصلاحات تمت بناء على استشارة لشريحة كبيرة من الطبقة السياسية والمجتمع المدني وفي كنف دولة الحق والقانون. وبين أن الدافع لهذه الإصلاحات لم يهدف لتجنب ثورات الربيع العربي بقدر ما كان حاجة داخلية للإصلاح.
وقال «نحن في مبادرتنا الى تلك الإصلاحات وتوسيعنا لدائرة النقاش نهدف الى ادخال تغييرات على المنظومة التشريعية المقننة للحياة السياسية من أجل تجذير المسار الديموقراطي ودعم توازن السلطات وضمان الحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان واضفاء الفاعلية على النشاط الجماعي وتوسيع مشاركة المواطنين في العمل السياسي وترقية دور المرأة والشباب».