نيويورك ـ كونا: قالت السفيرة الأميركية الى الأمم المتحدة سوزان رايس ان الربيع العربي صعّد من المخاوف الأمنية لدى إسرائيل متعهدة بأن إدارة الرئيس باراك أوباما ستضمن أمنها في الوقت الذي تسعى فيها المنطقة الى المزيد من الحرية. وأضافت رايس في كلمة أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الرئيسية خلال حفلهم السنوي لتوزيع جائزة الخدمة الوطنية مهداة الى رايس ان «العالم العربي يمر حاليا بتغيير سياسي لم يسبق له مثيل وان الدعوات للحرية عبر المنطقة أثارت فقط مخاوف أمنية مشروعة. ولكن ليكن معلوما ودون اي شك اننا سنبذل قصارى جهدنا لضمان أمن إسرائيل في الوقت الذي تصبح فيه المنطقة أكثر حرية».
وقالت «سنبقى في مصر منخرطين بعمق وليس فقط بغرض الصداقة والدعم للذين يعملون على انتقال سياسي ديموقراطي ولكن ايضا لضمان استمرار المصريين في الإقرار بالمنافع الهائلة من السلام المستمر مع إسرائيل».
وأوضحت ان الولايات المتحدة ستبقى «ملتزمة بشكل كامل وصارم لسلام وامن الدولة اليهودية لإسرائيل»، مبينة ان الرئيس الأميركي «واضح كل الوضوح بأن علاقتنا الخاصة مع إسرائيل متجذرة من حيث المصالح والقيم المشتركة».
وتابعت قائلة «ولهذا زدنا من تعاوننا العسكري الى مستويات غير معهودة ولهذا ايضا حتى في الأوقات المالية الصعبة التي مررنا بها زدنا من تمويلنا العسكري الخارجي الى مستويات أعلى». وحول إيران قالت رايس ان ادارة أوباما تبقى «مصممة على منع طهران من الحصول على أسلحة نووية» معيدة الى الأذهان ما يكرره الرئيس أوباما بأن «كل الخيارات تبقى على الطاولة».
وفيما يتعلق بالصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي ذكرت ان جهود الولايات المتحدة مستمرة باتجاه إحلال السلام «والتزامنا بأمن إسرائيل هو ما يدفعنا الى التقدم ودفع عملية السلام».
وأوضحت «ليس هناك بديل لمفاوضات مباشرة وهذا هو الطريق الوحيد لطلب إسرائيل على مدى عقود طويلة للأمن والطريق الوحيد لاستيفاء تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة».